ال كمه

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسناء ومن سيئات أعمالناء من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له؛ إن غير الحديك كتانب اللهء وخير اهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة» وكل بدعة ضلالة» وكل ضلالة في النار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله لإيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأتتم مسلمون» [آل عمران: الآية .]٠١1‏

يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوخها وبنكمتهما رجالا كيرا ونساءً واتقوا:الله'الذاي تسائلون به والأرجام إن الله كان عليكم رقيبا» [النساء: الآية .]١‏

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزأ عظيماً» [الأحراب: الآية ٠/ا-‏ ١الا].‏

أما بعد: ا

فإن الله بعث محمدا بالمدى ودين الحق. ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون» وفرّق به بين الحق والباطل» وبين اللحهدى والضلال» وبين الغي والرشاد. وبين طريق الحنة وطريق النار» وبين أوليائه وأعدائهى وبين المعروف والمنكر» والخبيث والطيب, والحلال والحرام؛ فالجلال ما أحله الله ورسوله؛

)١(‏ إلى هنا خطبة الحاجة الي كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يعلمها أصحابه؛ جمع رواياتها الشيخ الألباني في رسالة مستقلة.

والحرام ما حرمه الله ورسوله والدين ما شرعه الله ورسوله» وليس لأحد من الإنس وابحن سبيل إلى رضى الله وكرامته ورحمته إلا بالإهان محمد صلى اللّهِ عليه وسلم واتباعه في جميع| أمور الدين الباطنة والظاهرة؛ فإن الله أرسله برسالة عامة إلى جميع الخلق بشرائع الإسلام وحقائق الإيمان؛ فليس لأحد - وإن عظم علمه وعبادته وملكه وسلطانه - أن يعدل عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ما يخالفه» بل على جميع الخلق أن يتبعوه ويسلموا لحكمه. قال الله عز وجل: لإفلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر يتلق © الادوا ق الهج رحا نا قطنت ويسلمرا كلما (السحاء: الآية ©1]» ولا يتبعوا السبل فيضلوا الطريق قال تعالى: «#وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تنقون» [الأنعام: الآية 017 ]١‏ عن النواس بن سمعان رضي اللّه عنه عن رسول الله صلى اللّهِ عليه وسلم قال: "ضرب الله مثلاً صراطا مستقيماً وعلى جني الصراط سور فيه أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرحاة وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ولاتتعوّحواء وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد فتح شيء من تلك الأبواب قال: ويحك لاتفتحه فإنك إن تفتحه تلجة؛ فالصراط الإسلام والستور حدود الله والأبواب المفتحة حارم اللّه وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله

والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم”" ولايزال من الناس من

)١(‏ رواه النرزمذي (5/0 5 )١‏ وقال: حديث غريب وف تحفة الأشراف» (51/9) قال الترمذي: حسن غريب ونقل ابن تيمية عن الترمذي تصحيحه (درء التعارض 71/0؟) وعزاه في التحفة إلى النسائي في الكبرى. وأحمد في مستده )١876185/5(‏ والمروزي في السنة (ص١١ء‏ ح5١)»‏ والحاكم )77/١(‏ وقال: صحيح على شرط مسلم: ووافقه الذهبي؛ والطحاوي في المشكل (7/ه”) وابن أبي عاصم في السنة )١5/١(‏ ح218 219 وأبي

5

يتبع السبل فينتهك تلك الستورء ويفتح تلك الأبواب» فيرتكب المحرمات لشبهة يدعيها أو لشهوة يرتضيها فيقيض الله لهؤلاء رجالا يأمرونهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر» فيزيلون الشبهات» ويطفئون الشهوات» فتكون لحم قدم صدق ف الإسلام؛ إذ قد علموا فعملوا ثم دعوا وصبرواء فهداهم الله إلى سبل الإسلام» قال الله تعالى: لإوالذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبلنا وإن الله لمع المحسنين [العنكبوت: الآية 47].

لقد ظهر ف الزمان القريب من تسلّم لواء البدعة فرفعه اغتراراً منه يمن حوله من ينعق ما لايسمع؛ فطغى وغوى ونطق عن ال هوى» فأنب بزعمه العلماء واستطال على الأئمة مصابيح لسن وهكذا يكون شأن أهل البدعة ا

فقيض الله من أزال شبهته فرد الله كيده في نحره وكفى المؤمنين شره» لا انبرى له العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحبى المعلمي فكسر الله به شوكته ونكل بتأنيبه فما أفلته» حتى أتى على آخره فبعثره ثم أنطله فنقض عليه غزله بعد قوته» وكذا الحق إذا قذف على الباطل أزهقه. فحوى رده من الفوائد والفرائد» ما يدل على رسوخه في العلم وعلو درجته» فظهر أنه من الأعلام الذين يقتدى بهم؛ فتقتفى رسومهم وتسلك سبيلهم.

ولما كان على كل طالب في الدراسات الع أن يقدم بحثاً علمياً في بجال تخصصه رأيت أن أقوم بدراسة علمية لجهود العلامة (المعلمي) في السنة ورحالها - لنيل درحة الماجستير - إذ قد برّز في هذا الفن» فاستخرت الله في

الشيخ في الأمنال ص ١80‏ ح٠58؛‏ والرامهرمزي في الأمشال ص7٠١. 2١5‏ ح". ورواه

ابن بطة العكبري في الإبانة )797/١(‏ ح731١.‏ وابن جرير الضبري في التفسير »)/8/١(‏ والطيراني في مسند الشاميين (ح517١١).‏

ذللق :وسالك يعض أهل العلم هاشارواايت فيداف ق البحت مستعينا باللةء وهو بعنوان (الشيخ عبد الرححمن المعلمي وجهوده في السنة ورجالها) وجعلت خطة البحث تشتمل على:

مقدمة - وهي هذه - وثلاثة أبواب وخاتمة» وهي على النحو التالي:

المقدمة: وتشتمل على ذكر أهمية الموضوع وخطة البحث. ثم الباب الأول:

في ترجمة الشيخ المعلمي وتشتمل على: - أسعه و كنيته ونسبه ونسبته. - مولده ونشأته. - طلبه للعلم وتنقله. - مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. - عقيدته وبعض أقواله البليغة. - شيو نخه. - وفاته. نار

ثم الباب الثاني:

جهوده ف الدفاع عن السنة ورجاها: ويشتمل على أربعة فصول: - (الفصل الأول) الرد على الكوثري في مطاعنه في السنة ورجاها. - (الفصل الثاني) الرد على أبي ريه في مطاعنه في السنة ورجاها. - (الفصل الغالث) فاذج من تحقيقه في الحكم على الأحاديث. - (الفصل الرابع) كلامه في كتب السمة ورجاها. وفيه مبحثان:

- المبحث الأول: كلامه في بعض كتب السنة. - المبحث الثاني: كلامه في بعض كتب الرحال والحرح والتعديل.

ثم الباب الثالث:

جهوده فيما يتعلق بعلوم الحديث. ويشتمل على ثلاثة فصول: - (الفصل الأول) كلامه في الجرح والتعديل وتحرير بعض مسائله. وفيه حممسة مباحث: - الملبحث الأول: طرق أئمة الجرح والتعديل في معرفة أحوال الرواة والحكم عليهم. - المبحث الثاني: بيان أحكام بعض الأئمة على الرواة ومنزلتهم في الجرح والتعديل. - المبحث الثالث: بيان اصطلاحات بعض الأئمة في بعض ألفاظ الجرح والتعديل. - المبحث الرابع: معرفة بعض الأئمة الذين لايروون إلا عن الثقات. - المبحث الخامس: تحريره لبعض مسائل وقواعد في الجبرح والتعديل. - (الفصل الثاني) ملامح من منهجه قي نقد الرواة: وفيه مبحثات: - المبحث الأول: تقعيده لكيفية البحث عن أحوال الرواة. - المبحث الثاني: نماذج من تحقيقه في نقد الرحال. - (الفصل الغالث) كلامه 5 شرط المعاصرة واللقاء. وفيه مبحثان:

- المبحث الأول: شرط اللقاء. - المبحث الثاني: الأحاديث الى استشهد بها مسلم في ذلك. ثم الخاتمة: أعرض فيها أهم ما ظهر لي في البحث.

ثم فهارس للأحاديث والأعلام والمصادر والمراجع والموضوعات. هذا وقد خراجحت الأحاديث» فت النقول بحسب الإمكانء» وحاولت

جمع مؤلفات الشيخ المعلمي من مكتبة الحرم المكي. وحاولت استقصاء ما قام

بتحقيقه أو شارك في تحقيقه من كتب السنة ورجالها وما عداها من كتب

العقيدة والأدب» وحرصت على أن يكون هذا البحث قد وفى بالغرض»

فعرف من خلاله جهود المعلمي رحمه الله في نصرة هذا الدين. وف ختام هذه المقدمة أشكر - بعد شكر الله تعالى - جميع من أعانئ في

إخراج هذا البحث» لقوله صلى الله عليه وسلم: "لايشكر السام لايشكر

الناس””" وأخمص بالذكر فضيلة الشيخ عبدامحسن العبّاد اللشرف على إعداد

هذه الرسالة.

481١١ )١8ا//8( وأبو داود‎ 5١8ج‎ )*:09/١( أخرحه البخاري في الأدب المفرد‎ )١( قال‎ )975/٠١( وقال: حسن صحيح. وف تحفة الأشراف‎ ١50 والتزمذي (75/4*) ح؛‎ موارد الضمآن.» والطيالسي‎ الزمذي: (صحيسح). وابن حبان (ص" ان حال/اء.‎ (ص؟7 ح١411 5 وأحمد (508/59, 596 8.07 084 447)» والبيهقي في السئن‎ وفي الآداب (ص١7١ ح157).‎ )١85/7( الكبرى‎ وابن حبان في روضة العقّلاء ص2”57» ورواه الطبري ف تهذيب الآثار ف مسند عمر منه‎ من حديث أبي هريرة وغيره ورواه أبو الشيخ في الأمشال ص17" ح١٠٠ وأبو‎ )/7/١( (7/94؟)‎ )*89/8( )١58/1( عمرو بن منده في فوائده (ح47)» وأبو نعيم في الحلية‎

والطبراني في الكبير 50١1١ )4١8/9(‏ وانظر )١77/١(‏ ح0194؛ وابن أبي الدنيا في قضاء الجوائح 4 كلا الا لاللء لالاء 74).

الباب الأول في ترجمة الشيخ المعلمي رحمه الله.

- اهمه وكنيته ونسبه ونسبته.

- مولده ونشأته.

- طلبه للعلم وتتقله.

- مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. - عقيدته وبعض أقواله البليغة.

- شيوخه.

- وفاته.

- آثاره.

امه وكنيته ونسبه ونسبته

هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن أبي بكر المعلمي

مولده ونشأته ولد في أول سنة (1711١ه)‏ بقرية (المحاقرة)''' من عزلة (الطفن) من

مخللاف (رازح)”" من ناحية (غتمة)”" نشأ في بيئة متدينة صالحة» وقد كفله والداه وكانا من خيار تلك البيقة.

طلبه للعلم وتتقله

قرأ القران على رجحل من عشيرته وعلى والده قراءة متقنة بحودةء وكان يذهب مع والده إلى بيت (الريمي) حيث كان أبوه يعلم أولادهم.

ثم سافر إلى (الحجرية) - وكان أخخوه الأكبر محمد كاتباً في محكمتها الشرعية - وأدخل في مدرسة حكومية يدرس فيها القرآن والتجويد والحساب» فمكث فيها مدة» ثم قدم والده فأوصاه بقراءة النحوء فقرأ شيئاً من (شرح الكفراوي على الآجرومية) ورجع مع والده وقد اتجهت رغبته إلى قراءة النحوء فاشترى كتباً في النحو» فلما وصل إلى بيت (الريمي) وجد رجلاً يدعى أحمد بن مصلح الريمي» فصارا يتذاكران النحى في عامة أوقاتهماء

مستفيدين من تفسيري (الخازن) و (النسفي)» فأخدت معرفته تتقوى حتى

.)7٠١ وهي من قرى عفلاف (سنحان) من أرض اليمن. (معجم البلدان ه/وه.‎ )١( (؟) لعله من أسماء مخلاف (سنحان).‎

() حصن في حبال وصاب من أعمال زبيد من أرض اليمن. رمعجم البلدان 85/4).

طالع (المغن) لابن هشام نحو سنة وحاول تلخيص فوائده المهمة.

ثم ذهب إلى بلده (الطفن) وأشار عليه والده بأن يبقى مدة ليقرأ على الفقيه العلامة أحمد بن محمد بن سليمان المعلمي» فلازمه وقرأ عليه في الفقه والفرائض والنحوء ثم رجع إلى بيت (الركي) فقرأ كتاب (الفوائد الشنشورية) في علم الفرائض.

وقرأ المقامات للحريري وبعض كتب الأدب» وأولع بالشعر فقرضه. ثم سافر إلى (الحجرية)» وبقي فيها مدة» يحضر بعض امحالس يذاكر فيها الفقه. ثم رجع إلى (عتمة)» وكان القضاء قد صار إلى الزيدية» فاستنابه الشيخ علي بن مصلح الريكي» وكان كاتبا للقاضي علي بن يحبى المتوكل» ثم عيّن بعده القاضي محمد بن علي الرازي» فكتب عنده مدة.

ثم ارتحل إلى (جيزان) سنة (175١ه)‏ فولاه محمد الإدريسي. - أمير عسير حينذاك - رئاسة القضاءء فلما ظهر له ورعه وعلمه وزهده وعدله لقبه (بشيخ الإسلام). وكان إلى جانب القضاء يشتغل بالتدريس» فلما توفي محمد الإدريسي سنة (١5١ه)‏ ارتحل إلى (عدن) وبقي فيها سنة مشتغلاً بالتدريس والوعظء ثم ارتحل إلى (الهند) وعين في (دائرة المعارف العثمانية) - فرلا آباك الذكة ع تصيصعا لكي :ادرف وعلري وف عاق انق الأدب والتاريخ» فبقي في دائرة المعارف العثمانية قرابة الثلانين عاماء ثم سافر إلى مكة في عام ١ه‏ فعيّن أميناً لمكتبة الحرم المكي في شهر ربيع الأول سنة 1117/7١ه‏ فبقي فيها يعمل بحد وإخلاص في خدمة رؤاد المكتبة من طلاب العلم» بالإضافة إلى استمراره في تصحيح الكتب وتحقيقها لتطبع في دائرة المعارف العثمانية حتى أصبح موضع الثناء العاطر

مكانته العلمية وثناء العلماء عليه

حصل على إجازة من شيخ كلية الحديث في الجامعة العثمانية - بحيدر آباد الدكن بالهند - الشيخ عبدالقدير محمد الصديقي القادري» قال فيها بعد حمد الله والصلاة على نبيه: "إن الأخ الفاضل والعالم العامل الشيخ عبد الرحمن بن يحبى المعلمي العتمي اليماني» قرأ علي من ابتداء (صحيح البخاري وصحيح مسلم) واستجازني ما رويته عن أساتذتي» فوجدته طاهرالأخلاق طيب الأعراق» حسن الرواية جيد الملكة في العلوم الدينية» ثقة عدلء أهل للرواية بالشروط المعتبرة عند أهل الحديث» فأجزته برواية (صحيح البحاري وصحيح مسلم وجامع الترمذي وسنن أبي داود وابن ماجة والنسائي والموطاً لمالك...)

حرّر بتاريخ ١‏ القعدة سنة 145١ه"‏

ولقد اثنى عليه الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم مف الديار السعودية في عصره. ف تقريظ له على رسالة (جواز تأخير مقام إبراهيم عليه السلام) فقال:

"قد قرئت علي هذه الرسالة الى ألفها الأستاذ عبد الرحمن المعلمي اليماني ... فوحدتها رسالة بديعة وقد أتى فيها بعين الصواب ف هذه المسألة"

وقال أيضاً في كتابه (نصيحة الإخوان ببيان بعض ما في "نقض امباني" لابن حمدان من الخبط والخلط والجهل والبهتان). وأما اللوازم القبيحة الي زعم صاحب النقض أن لامفر للمعلمي منها ولامحيد عنهاء فلا نرى أنها تلزم المعلمي لا محرد حسن الظن به فقط باعتباره عالماً خدم الأحاديث النبوية وما

2

يتعلق بها ...)”" وأثنى عليه الشيخ محمد حامد الفقي - رحمه الله - في

.8١ ص‎ )1(

تقريظه على رسالة (جواز تأخير مقام إبراهيم عليه السلام)؛ فقال: "كتنب أخحونا المحقق الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني هذه الرسالة القيمة ... " وأثنى عليه الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة - رحمه الله - في تذييله على "كتاب القائد إلى تصحيح العقائل" فقال: "فرغت من قراءة كتاب (القائد إلى تصحيح العقائد) للعلامة ا محقق الشيخ عبد الر حمن بن يحيى المعلمي العتمي» فإذا هو كتاب من أجود ماكتب في بابه في مناقشة المتكلمين والمتفلسفة الذين انحرفوا بتطرفهم وتعمقهم في النظر والأقيسة والمباحثء؛ ... قرأت الكتاب فأعجبت به أبما إعجابء, لصبر العلامة على معاناة مطالعة نظريات المتكلمين - خصوصاً من جاء منهم بعد من ناقشهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الإمام ابن القيم - ...» ثم رده عليهم بالأسلوب الفطري والنقول الشرعية ... فسد بذلك فراغا كان على كل سين سلفي سله بعد شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله .... فجزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين خير سد

وأثنى عليه الشيخ أحمد شاكر - رحمه اللّه - في حاشيته على تفسير الطبري فقال:(وقد حقق مصححه - يعي التاريخ الكبير للبعاري - العلامة الشيخ عيد الربحمن .بن يحيى اليماني...)'".

وأثنى عليه الشيخ حب الدين الخطيب - رحمه الله < في مقدمته لكتاب (كشف المخدرات) فقال:

"وقام بذلك (يعئ استنساخ نسخة "كشف المخدرات” المحفوظة في مكتبة

)١(‏ التنكيل (؟/5لم؟-/ال ؟). 05 17/م).

الحرم المتي) حضرة العالم المحقق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي الذي عرف الناس فضله ما صدر عنه من تصحيح كثير من الكتب الإسلامية"

وأثنى عليه الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني - حفظه الله - في مقدمة تحقيقه لكتاب (التدكيل هما ف تأنيب. الكوثري من الأباطيل) فقال:

" ... تأليف العلامة امحقق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني -رحمه الله تعالى- بين فيه بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة تج الأستاذ الكوثري على أئمة الحديث ورواتىف .. عليها من كلام الكوثري نفسه في هذا ا لا وهن فيهء ولا خروج عن أدب المناظرة» بروح علمية عالية» وصبر على البحث والة قد ياهيناه كل ذلك التصارا للفو

غير ذلك من الأمور .... مبرهنا ب العظيم» باسلوب علمي متين طريق المجادلة باليَ هي أحسن» : كاد أن يبلغ الغاية, إن لم أقل أ للباطل لا تعصباً للمشايخ

عمسن ٠.‏

والمذهبء فرحم الله المؤلف. وجزاه عن الململمين خيراً" وقال أيضا في تعليقه على التنكيل عند ذكر المعلمي لدرجات توثيق ابن

حبان: "هذا تفصيل دقيق» يدل على معرفة الموَلة

من علم اجرح والتعديل» وهو مما لم أره لغيزه» جزاه الله خخيرً"0© وقال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد|في كتابه "براءة أهل السنة من

الوقيعة في علماء الأمة":

" ... وكان الأول "صريح أهل السنة" (يعت الكوثري)» قد فرغ منه ... لا سيما بعد صدور كتابي "التدكيل ... " و"طليعته" لذهبي العصر العلامة ا | 7

.)1:78/١( التنكيل‎ )١(

وصفه بذلك تشبيها له بالإمام الذهبي.

وشو لا و اق ره الله م سين لعل اليل أن الننا تقيف نهدا منهم وعلم موضوع بحثي - وكان من قرأ للمعلمي بعض ما ألفه أو حققه - إلا أثنى على الشيخ - رحمه الله - . عقيدته وبعض أقواله البليغة

من خلال كتاب: "القائد إلى تصحيح العقائد”" يتجلى للقارئ عقيدة الشيخ رحمه الله وأنه كان سلفياً في الأصول والفروع؛ ولقد حتم كتابه بخائمة أوضح فيها القواعد العامة في صفات الطائفة المنصورة؛ يتبين منها سلفيته وتجرده رحمه الله حيث يقول:

"إن الأمة قد اتبعت سنن من قبلها كما تواترت بذلك الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ومن ذلك بل من أعظمه بل أعظمه أنها فرقت دينها وكانت شيعاً وقد تواترت الأخبار أيضاً بأنه لاتزال طائفة قائمة على الحق فى كفل التني أناودا دز نهم رنسية نتن و شيقها على التسرايل وإفرادها عن اتباع الهوى؛ ثم يبحث عن إخوانه؛ ويتعاون معهم على الرحوع بالمسلمين إلى سبيل الله ونبذ الأهواء الي فرقوا لأحلها دينهم وكانوا شيعا ويتلخص العمل في ثلاثة مطالب:

(الأول): العقائد, ... إن هناك معدنا الحجج الحق وهو المأخذان السلفيان”" ومعدنا للشبه وهو المأخذان الخلفيان”" فطريق الحق ف

)١(‏ الجزء الثاني من التنكيل عبارة عن كتابين الغاني منهما هو كتاب (القائد إلى تصحيح العقائد).

)١(‏ يعنٍ (الفطرة والشرع).

() يعينٍ (النظر العقلي المتعمق فيه والكشف الصوفي).

00

ذلك واضح

(المطلب الثاني): البدع العملية» والأمر في هذا قريب لولا غلبة المهوى. فإن عامة تلك البدع لايقول أحد من أهل العلم والمعرفة أنها من أركان الإسلام ولا من واحباته ولا مسن مندوباته» بل غالبهم يجزمون بأنها بدع وضلالات» وصرح قوم منهم بأن منها ماهو شرك وعبادة لغير الله عز وجلء ... وبحسبك هنا أن تستحضر أن من يزعم من المنتسبين إلى العلم أنه لايرى ببعضها بأساء أو زاد على ذلك أنه يرجى منها النفع؛ فإنه مع مخالفته لمن هو أعلم منه يعتزف بأن في الأعمال المشروعة اتفاقاً ما هو أعظم أجراً وأكبر فضلاً بدرجات لاتحصى» وقد قال الله تعالى لإفاتقوا الله ما استطعتم» [التغابن: الآية ]١‏ وف (الصحيحين) عن النبي صلى الله عليه وسلم "الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبّهات, لايعلمهن كثير من الناس» فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضهء ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ... والنظر الواضح يكشف هذاء فنك لوا كنت مريضا فاتفق الأطباء على أشياء أنها نافعة لكء واختلفوا في شيىء فقال بعضهم: سم قاتل» وقال بعضهم : لا نراه ما ولكنه ضارء وقال بعضهم : لايتبين لنا أنه ضار» وقال بعض هؤلاء: بل لعله لايخلوا من نفع. أفلا يقضي عليك العقل إن كنت عاقلاً بأن تجتعب ذاك الشيء؟ أوليس من يأمرك ويلح عليك أن تصرف وقتك في تناول ذاك الشيء تاركا ما اتفقوا على نفعه بحقيق أن تعده ألد أعدائك؟ وتدبر في نفسك أيصح من عاقل محب للإبمان خائف من الشرك أن يستحضر هذا المعنى ثم يصر على تلك البدع ال يخاف أن تكون شركا؟

.)؟١7/9( انظر التنكليل‎ )١( 3 فتح الباري حذاهتة حكم مسلم 01/5 حلاء‎ 4

١+

أوليس من يصر إنما يشهد على نفسه بأنه لاييالي إذا وافق هواه أن يككون شركا؟!

(المطلب الغالث): الفقهيات» والاختلاف فيها إذا كان سببه غير الموى أززه #ريسم لأنة ءا الانؤدي :إل أن يمت للسليوة قرفا تسارعنة ونديعا متنابذة ...» وإذا كان المسلمون قد وقعوا في ذلك فإنما أوقعهم الموى فلا مخلص لهم منه إلا أن يستيقظ أهل العلم لأنفسهم فيناقشوها الحمساب» ويكبحوها عن الغي ويتناسوا ما استقر في أذهانهم من اختلاف المذاهب؛ وليحسبوها مذهبا واحداً اختلف علماؤه وأن على العالم في زماتدا النظر في تلك الأقوال وحججها وبيناتهاء و اختيار الأرجح منها ... فتلحص مما تقدم أن من اعتمد ف العقائد المأخحذين السلفيين ووقف معهماء واتقى البدعع وجرى في اختلاف الفقهاء على أنها مذهب واحد اختلف علماؤه فتحرى الأرجحح, وكان مع ذلك محافظاً على الفرائضء بحتنباً للكبائر» فإن عثر استقال ربه وتاب وأناب» فهو من الطائفة الي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها لاتزال قائمة على الحق» فليتعرف إخوانه» وليتعاضد معهم على الدعوة إلى الحق» والرجوع بالمسلمين إلى سواء السراط ..."”" ومن أقواله الي توضح هذه الحقائق في العقيدة والعمل والسلوك ما يلي:

قوله: "ومن أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل» ومن أمضى أسلحته أن يرمى الغاللي كل من يحاول رده إلى الحق ببغض أؤلئك الأفاضل ومعاداتهم» يرى بعض أهل العلم أن النصارى أول ما غلوا في عيسى عليه السلام كان الغلاة يرمون كل من أنكر عليهم بأنه يبغض عيسى ويحقره ونحو ذلك فكان هذا من أعظم ما ساعد على انتشار الغلو أن يقيا آهل الى كانوا بروة انهم

01١‏ التنكيل (؟/؟18؟).

إذا أنكروا على الغلاة نسبوا إلى ما هم أشد الناس كراهية له من بغض عيسى وتحقيره» ومقتهم الجمهور وأوذواء فتبطهم هذا عن الإنكار» وخخلا اللجو للشيطان» وقريب من هذا حال الغلاة الروافض وحال القبوريين وحال غلاة القلدوة .+

وحاصله أن أكثر الناس مغرون بتقليد من يعظم في نفوسهم والغلو فْ ذلك؛ حتى إذا قيل لهم: إنه غير معصوم عن الخطأ والدليل قائم على خلاف قوله في (كذا) فدل ذلك على أنه أطأ ولايحل لكم أن تتبعوه على ما أخطأً فيه» قالوا: هو أعلم منكم بالدليل؛ وأنقم أولى بالخطأ منه فالظاهر أنه قد عرف ما يدفع دليلكم هذاء فإن زاد المنكرون فأظهروا حسن الثناء على ذلك المتبوع كان أشد لغلو متبعيه» ...فلهذا كان من أهل العلم والفضل من إذا رأى جماعة اتبعوا بعض الأفاضل في أمر يرى أنه ليس لهم اتباعه فيه - إما لأن حالهم غير حاله وإما لأنه يراه أخطأ - أطلق كلمات يظهر منها الغض من ذلك الفاضل لكي يكف الناس عن الغلو فيه الحامل لهم على اتباعه فيما ليس لهم أن يتبعوه فيه» ... والأئمة غير معصومين من الخطأ والغلطء وهم إن شاء الله تعالى معذورون مأجورون فيما أخطأوا فيه كما هو الشأن فيمن أخطاً بعد بذل الوسع في تحري الحق لكن لاسبيل إلى القطع بأنه لم يقع منهم في بعض الفروع تقصير يؤاخذون عليه؛ أو تقصير ف زجر أتباعهم عن الغلو في تقليدهى" ”".

ومنها ما قاله في رسالة علم الرحال وأهميته:

"النفوس الأرضية تربة» من شأنها أن تنبت الأخلاق الذميمة ما لم تسق بماء الإبمان الطاهرء وتشرق عليها شمس العلم الديئي الصحيح.؛ وتهب عليها

.)5/١( التتكليل‎ )١(

15

رياح التذكير الحكيم» فأي أرض أقحلت من ذلك الماء» وحجب عنها شعاع تلك الشمس وسدت عنها طرق تلك الرياح» كان نباتها كما قال الملائكة عليهم السلام:

«أتجمعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء [البقرة: الآية .٠م"‏ 7".

ومن آراءه الى تذكر في هذا المقام ما قاله في تقديمه لكتاب "فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد" قال رحمه الله: "... قد أكثر العارفون بالإسلام المحلصون له من تقرير أن كل ماوقع فيه المسلمون من الضعف والخور والتخحاذل وغير ذلك من وجوه الانحطاط إنما كان لبعدهم عن حقيقة الإسلام» وأرى أن ذلك يرجع إلى أمور:

(الأول) التباس ما ليس من الدين ما هو منه.

(الغاني) ضعف اليقين مما هو من الدين.

(الغالث) عدم العمل بأحكام الدين.

وأرى أن معرفة الآداب النبوية الصحيحة في العبادات والمعاملات والإقامة والسفر والمعاشرة والوحدة والحركة والسكون واليقظة والنوم والأكل والشرب والكلام والصمت وغير ذلك مما يعرض للإنسان في حياته مع تحري العمل بها كما يتيسرء هو الدواء الوحيد لتلك الأمراضء فإن كثيراً من تلك اأكذاب نهل على لش ناذا عمل الاتساداعا تسل عليه هته تاركا لا يخالفها ل يلبث إن شاء الله تعالى أن يرغب في الإزدياد» فعسى أن لاتمضي عليه مدة إلا وقد أصبح قدوة لغيره في ذلك» وبالاهتداء بذلك الهدي القويمء والتخلق بذلك الخلق العظيم - ولو إلى حد ما - يستنير القلب وينشرح الصدر وتطمئن النفس» فيرسخ اليقين» ويصلح العمل.

)١(‏ ص6.

١ا/‎

وإذا كثر السالكون في هذا السبيل لم تلبث تلك الأمراض أن تزول إن ا 0

ومن أقواله فيمن يدعي نصرة الدين وهو حرب على الدين بممن قد تأثر بالغرب ولم تكن عنده الحصانة الدينية ال يستبصر بها ويزن بها الأمور يقول عنه الشيخ رحمه الله: "وبعد فإن أضر الناس على الإسلام والمسلمين هم امحامون الاستسلاميون» يطعن الأعداء في عقيدة من عقائد الإسلام أو حكم من أحكامه ونحو ذلك فلا يكون عند أَوْائك المحامين من الإبمان واليقين والعلم الراسخ بالدين والاستحقاق لعون الله وتأييده ما يثبتهم على الحق ويهديهم إلى دفع الشبه فيلجأون إلى الاستسلام بنظام» ونظام المتقدمين التحريف ونظام المتوسطين زعم أن النصوص النقلية لاتفيد اليقين والمطلوب ف أصول الدين اليقين» فعزلوا كتاب الله وسنة رسوله عن أصول الدين» ونظام بعض العصريين التشذيبء ... على أن أولئك الذين سميتهم محامين كثيراً ما يكونون هم الخصوم؛ والباطل جشعء وقد قال الله تعالى إولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن4 [المؤمنون: الآية .])1١(‏ وقال عز وجل للؤولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى» [البقرة: الآية ])١7١(‏ وقال سبحانه «إيا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين» وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم أيات الله وفيكم رسوله» [آل عمران: الآية ]2٠١1١-٠٠١(‏ والرسول فينا بسنته.وقال تعالمى «إولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعماهم في الدنيا والآخمرة وأولتك أصحاب النارهم

00١‏ (1ل/ا0).

1١4

فيها حالدون4 [البقرة: الآية (1101)"”")

ومن نظراته الصائبة في معرفة وضع الشريعة الإسلامية قوله:

"إن وضع الشريعة عدم الإعنات» وتوجيه معظم العناية إلى التقوى» كان كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هاجروا من مكة إلى الحبشة ونزل بعدهم قرآن وأحكام؛ وجعلت كل من الظهر والعصر والعشاء أربعا بعد أن كانت ركعتين: وحولت القبلة وغير ذلك» فلم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عقب تحدد حكم من هذه وغيرها يبعث رسلاً إلى من بالحبشة أو إلى غيرهم ممن بعد عنه يبلغهم ذلك» بل كان يدعهم على ما عرفوا حتى يبلغهم ما تحدد اتفاقاء وحاء أنه صلى الظطهر إلى الكعبة أول ما صلى إليهاء فخرج رجل ثمن كان معه لحاحته فمر وقت العصر ببني حارثة - وهم في بعض أطراف المدينة - وهم يصلون العصر إلى بيت المقدسء, فأخيرهم فاستداروا إلى الكعبة وأتموا صلانهم. وهكذا تحريم الكلام في الصلاة وتحريم الخمر. ومن المتفق عليه فيما أعلم أنه ليس واجباً على الأعيان حفظ القرآن سوى الفاتحة» ولاتعلم القراءة والكتابة واتخاذ مصحف. ولايجب على الرجل أن يتعلم الفريضة إلا قرب العمل بها. وإنما الواحب أن يكون في الأمة علماء ثم على العامي أن يسأل عالماً ويعمل بفتواه» وكان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه يكتفي في العالم أن يكون - مع حفظه لما شاء الله من القرآن - عارفاً بطائفة حسنة مسن السنة ثم يقال له: إذا لم تجد الحكم في الكتاب ولا السنة فاسأل من ترجوا أن يكون عنده علم, فإن لم تحد فاجتهد رأيك. وقد كان أبو بكر وعمر إذا لم يجدا الحكم في الكتاب ولا فيما يعلمانه من السنة سألا الصحابة فإذا أخبرا بحديث أخذا به وريما أخبرهما من هو

.١86ص الأنوار الكاشفة‎ )١(

دونهما ف العلم والفضل بكثير ...» وإذا كان الواحب على الأمة أن يكون فيها علماء كل منهم عارف بالقرآن عارف يجحملة حسنة من السنة ليعمل ويف ويقضي هما علم ويسأل من تيسر له من العلماء عما لم يعلم فإن لم يحد اجتهد» فقد كان الصحابة يعلمون أن منهم عددا كثيراً هكذا وأن من تابعيهم عددا كثيراً كذلك لايزالون في إزدياد وأن حال من بعدهم سيكون كذلك» وأن القرآن والسنة موجودان بتمامهما عند أوافك العلماء ما فات أحدهم منهما فموجود عند غيره ...2 وغاية ما يخشى بعد هذا أن يجهل العالم شيعا من السنة ولايتيسر له من يخبره بها فيجتهد فيختطيء. وهذا في نظر الشرع ليس .محذور كما علم مما مر في حال من كان من المسلمين بعيداً عن المدينة إذ بقوا مدة يصلون الرباعية ركعتين ويتكلمون في الصلاة ويصلون إلى بيت المقدس ويستحلون الخمر بعد نزول الأحكام المخالفة لذلك حتى بلغتهم. وكما أذن الله تعالى أن يبت المسلم على ظنه وإن اتفق له أن ينكح أخمه وهو لايدري وأن يقتل مسلما يحسبه كافراً وأن يأكل لحماً يظنه حلالاً فبان لحم خنزير أو ميتة وغير ذلك.

نما امحذور أن تدع الدليل الشرعي عمداً اتباعاً منك لقول عالم قد يجهل ويذهل ويغفل ويغلط ويزل””"

ومن نصائحه - فيما يجب على المسلم عند ورود الشبهات عليه ف إسقاط الروايات الى وردت عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم - قوله: "وبالجملة لانزاع أن النبي صلى الله عليه وسلم لايخير عن ربه وغيبه بباطلء فإن روي عنه خبر تقوم الحجة على بطلانه فالخلل من الرواية» لكن الشأن كل الشأن في الحكم بالبطلان» فقّد كثر اختلاف الآراء والأهواء والنظريات

)١(‏ الأنوار الكاشفة (ص48).

وكثر غلطهاء ومن تدبرها وتدبر الرواية وأمعن فيها وهو ممن رزقه الله تعالى الإخلاص للحق والتثبت علم أن احتمال خطأ الرواية الي يثبتها امحققون من أئمة الحديث أقل جداً من احتمال خطأ الرأي والنظرء فعلى المؤمن إذا أشكل عليه حديث قد صححه الأئمة ولم تطاوعه نفسه على حمل الخنطأ على رأيه ونظره أن يعلم أنه إن لم يكن الخلل ف رأيه ونظره وفهمه فهو في الرواية؛ وليفزع إلى من يثق بدينه وعلمه وتقواه مع الابتهال إلى اللّه عز وجل فإنه ولي ا

ولقد صنف الناظرين في العلم إلى ثلاثة أصئاف فقال:

" والناظرون في العلم ثلاثة: مخلص مستعجل يجار بالشكوىء ومتبع للمواه فأنى يهديه الله ومخلص دائب فهذا ممن قال الله تعالى فيهم: #والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلناء وإن الله لمع المحسنين» [العنكبوت: الآية (39)].

وسنة الله عرز وجل ف المطالب العالية والدرجات الرفيعة أن يكون في نيلها مشقة ليتم الابتلاء ويستحق البالغ إلى تلك الدرجة شرفها وثوابهاء قال الله تعالى للإولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم» [محمد: الآية (81)ع ".وبين الواحب على كل مسلم تحاه دينه فقال:

"والأدلة القطعية تبين أن الواحب على كل مسلم طاعة الله ورسوله ما استطاع, فيما ثبت بدليل قطعي المتن والدلالة أو ظنيهما أو قطعي أحدهما ظي الآخر» وأن على العامي العمل بما يعلمه من الشريعة قطعا أو ظنا والرحوع فيما يجهله إلى العلماء الموثوق بعلمهم ودينهم, فإذا أفتاه أحدهم

)١(‏ الأنوار الكاشفة (ص775).

(؟) الأنوار الكاشفة ص©756.

بأمر لزمه العمل به سواء أكان قطعيا أو ظنياء فإن احتلف عالمان فقد قال اللّه تبارك وتعالى لإفاتقوا الله ما استطعتم4 [التغابن: الآية ])١7(‏ فعلى العامي أن يتحرى أقرب الأمرين إلى طاعة الله وطاعة رسوله؛ وإذا علم اللّهِ تعالى حرصه على طاعته سبحانه فلا بد أن يهيأ له من أمره رشدا.

وعلى كل مسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرء ويتأكد ذلك على الرجل في أهله؛ وعلى كل راع ف رعيته. وعلى كل من عرف حكماً بدليل قطعي أو ظيٍ أن يرشد من يراه من المسلمين يخالفه جهلاً به؛ وينكر على مسن يراه يعرض عنه على وجه منكر.

وليس له الإنكار على من يعرض عنه على وجه معروف والوجه المعروف هو ما يسمى (اختلاف الاجتهاد) أو (اخشلاف وجهات النظر) مع اتحاد القصد في طاعة الله ورسوله.

أما القضاء فالفرض فيه أن يكون عا أنزل الله يقيناً أو ظنأء وذلك يشمل الأدلة الشرعية كلهاء فإذا كان القاضي محتهداً فذاك, وإلا أذ يما يتبين له رجحانه من أقوال أهل العلم.]"" وبيّن حقيقة من أعظم الحقائق فْ عقيدة المسلم حيث يقول:

"من الحقائق الي يجب أن لايغفل عنها أن الفريق الأول وهم الصحابة ومن اهتدى بهديهم من التابعين وأتباعهم ومن بعدهم عاشوا مع الله ورسوله؛ فالصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهديه ومع القرآن» والتابعون مع القرآن والصحابة والسنة وهلم جرًا. وأن الفريق الشاني وهم المتكلمون والمتفلسفون ونحوهم عاشوا مع النظريات والشبهات والأغلوطات والمخاصمات.

.7.0 ٠ص الأنوار الكاشفة‎ )١(

نحا

والمؤمن يعلم أن الحدى بيد الله وأنه سبحانه إذا شرع إلى المدى سبيلاً فالعدول إلى غيره لن يكون إلا تباعداً عنه وتعرضا للحرمان منه» وبهذا جاء القرآن» وعليه تدل أحوال السلف, واعتراف بعض أكابرهم في أواخحر أعمارهم.

والدقائق الطبيعية شيء والحقائق الدينية شيء آخر فمن ظن الطريق إلى تلك طريقاً إلى هذه فقد ضل ضلالاً بعيدا"””".

- وقال مبينا حال كثير من علماء المذاهب مع الحديث الصحيح:

"ومن تأمل حال كثير من علماء المذاهب رأى ... أنهم يظهرون التدين بقبول الحديث وتعظيم (الصحيحين) ويزيد بعضهم حتى من أهل عصرنا هذا فيقول: إن الحديث إذا كان في (الصحيحين) أو أحدهما فهو مقطوع بصحته» فإذا جاؤوا إلى حديث مخالف لمذهبهم حرفوه أقبح تحريف, فالرد الصريح أخحف ضرراً على المسلمين وأهون مؤنة على أهل العلم والدين من إثارة الشبه والتطويل والتهويل الذي يغتر به كثير من الناس ويضطر العام إلى صرف وقته في كشف ذلك. والله المستعان"©.

2

فرحة

الذين وقفت عليهم من شيوخه هم:

)١‏ الفقيه العلامة أحمد بن محمد بن سليمان المعلمي.

3( الشيخ عبد القدير محمد الصديقي القادري صدر شعبة الدينيات وشيخ كلية الحديث في الجامعة العثمانية (بحيدر آبار الدكن)» وتقدم ذكر حصول الشيخ على إجازة منه في الكتب الستة وموطأ مالك

)١(‏ الأنوار الكاشفة ص7.

.)5١1/١١ التنكيل‎ )0(

انض

*') الشيخ الإمام سالم بن عبد الرحمن باصهي ) ورد ذكره في رسالة قديمة ألفها الشيخ رحمه الله عام ١1"4١ه‏ في الرد على رجحل حلولي» ذكر فيها أن شيخه الإمام سال عبد الرحمن باصهى رحمه اللّه له رسالة في الرد على هذا الرحل الحلولي سماها (كشف الغطا).

ولم يكن للشيخ رحمه الله - حسب علمي - تلاميذ» وذلك بسبب انشغاله بتصحيح الكتب وتحقيقها منذ سافر إلى الهند واتصل بدائرة المعارف العثمانية (بحيدر آباد الدكن) إلى أن توفاه الله.

وتما يجدر التنبيه عليه أن الشيخ - رحمه الله - كانت له صداقة ببتعض أهل العلم من معاصريه فمنهم الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الصنيع وكان

ع ع 00 من اعز اصدقائه (. "فضل الله الصمد ف توضيح الأدب المفرد"7.

وكانت للشيخ - رحمه الله - صلة بالشيخ عبد الله بن محمد القرعاويء فقد أرسل الشيخ القرعاوي إلى الشيخ المعلمي ما طبع وما لم يطبع من كتب الشيخ حافظ الحكمي لكي يقوم بتصحيحها ومراجعتها"”".

ومنهم الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة مدير دار الحديث مكة المكرمة والمدرس بالحرم الشريف”".

.١٠١-ص انظر مقدمة الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة‎ )١(

(7) انظر تقديم الشيخ المعلمي للكتاب المذكور .)١18-11//1(‏

(*) ولقد أطلعت في هذا على رسالة خطية من عبدالعزيز الوشاح إلى الشيخ القرعاوي يستفسر فيها عن تصحيح بعض الأخطاء الي وقف عليها الشيخ المعلمي؛ ما يوضح أن الوشاح كان واسطة.

(54) انظر مقدمة كتاب "الأنوار الكاشفة" للمعلمي".

نا

وفاته

الحجرة»؛ بعد ما أدى صلاة الفجر في المسجد الحرام وعاد إلى مكتبة الحرم حيث كان يقيم؛ فدخحل عليه عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المعلمي مع بداية العمل ف المكتبة فوجده على سريره وقد توفي فرحمه الله وأسكنه

فسيح جناته. بلغ من العمر (7/) سنة» وأعقب ابنه عبد الله ليس له من الولد غيره”".

آثاره تتنوع آثار الشيخ - رحمه الله - إلى ثلاثة أنواع: ١)ما‏ قام بتأليفه. )١‏ ما قام بتحقيقه وتصحيحه. 63 ما شارك قُ تحقيقه وتصحيحه.

(أولا) ما قام بتأليفه

)١‏ "طليعة التدكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل”") وهو عبارة عن ذكر أنواع مغالطات الكوثري وأمادة من كتابه (التأنيب)

والرد عليها” .

)١(‏ استفدت كثيرا من التزجمة الي كتبها عبد الله بن عبد الرحمن بن عبدالرحيم المعلمي في مقدمة التدكيل.

(1) ولقد طبعت مع كتابه التدكيل في بحلدين بتحقيق الشيح ناصر الدين الألباني - طبعة المكتب الإسلامي والطبعة الثانية - طبعة مكتبة المعارف.

() وسيأتي ذكرها في فصل "الرد على الكوثري في مطاعنه في السنة ورجالها"

هه"

)١‏ "التدكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل"

ويبين سبب تأليف الكتاب ومضمونه ما جاء في مقدمة (الطليعة) حيث قال: "أما بعد: فإني وقفت على كتاب (تأنيب الخطيب) للأستاذ العلامة محمد زاهد الكوثريء الذي تعقب فيه ما ذكره الحافظ المحدث الخطيب البغدادي في ترجمة الإمام أبي حنيفة من (تاريخ بغداد) من الروايات عن الماضين ف الغضِْ من أبي حنيفة» فرأيت الأستاذ تعدى ما يوافقه عليه أهل العلم من توقير أبي حنيفة وحسن الذب عنه إلى ما لايرضاه عالم متثبت من المغالطات المضادة للأمانة العلمية» ومن التخليط ف القواعد, والطعن ف أئمة السنئة ونقلتهاء حتى تناول بعض أفاضل الصحابة والتابعين والأئمة الثلائة مالكا والشافعي وأحمد. وأضرابهم وكبار أئمة الحديث وثقات نقلته والرد لأحاديث صحيحة ثابتة» والعيب للعقيدة السلفية فأساء في ذلك جداً حتى إلى الإمام أبي حنيفة نفسهء فإن من يزعم أنه لايتأتى الدفاع عن أبي حنيفة إلا عثل ذلك الصنيع فساء ما يئنٍ عليه فدعاني ذلك إلى تعقيب الأستاذ فيما تعدى فيهء فجمعت ف ذلك كتاباً أسميته (التدكيل بها في تأنيب الكوثري من الأباطيل)”" وقال أيضاً: "المقصود الأهم من كتابي هذا هو: رد المطاعن الباطلة عن أئمة السنة وثقات رواتها والذي اضطرني إلى ذلك أن السنة النبوية وما تفتقر إليه من: معرفة أحوال رواتهاء ومعرفة العربية وآثار الصحابة والتابعين ف التفسيرء وبيان معاني السنة والأحكام وغيرهاء والفقه نفسه إنما مدارها على النقل؛ ومدار النتقل على أولفك الذين طعن فيهم الأستاذ وأضرابهم؛ فالطعن فيهم يؤول إلى الطعن في ا لتقل كله بل

.١ا,7/ص الطليعة‎ )١(

"7

في الدين من أصله”""

قدم له بخمسة فصول هامة.

ولقد رتبه على أربعة أقسام:

(الأول): في تحرير قواعد خلط فيها الكوثري وهي على النحو التالي:

-١‏ رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبوي.

؟- التهمة بالكذب.

9- رواية المبتدع.

4- قدح الساط ومدح المحب ونحو ذلك.

ه- هل يشترط تفسير الخرح.

7 - كيف البحث عن أحوال الرواة.

/ا- إذا اجتمع جرح وتعديل فبأيهما يعمل.

4- قوطهم: من ثبعت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا ..

8- مباحث في الاتصال والانقطاع.

(الثاني): في تراحم الأئمة والرواة الذين تكلم فيهم الكوثري وأفراد حاول الدفاع عنهم» وكان عدد المتزجم لهم مثتين وثلاثة وسبعين راوياً مرتبين على حروف الهجاءء طعن الكوثري في عدد من الأحلاء مثل : الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه» وسفيان الثوري» وهشام بن عروة بن الزبير» والأئمة الثلاثة: مالك والشافعي وأحمد بن حنبل وأبي إسحاق الفزاري وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة وعلي بن المديئ والإمام البخاري وأبي زرعة الرازي وإبراهيم ابن يعقوب الجوزجحاني وأحمد بن صالح المصري

وعثمان بن سعيد الدارمي وابن خزيعة وابن أبي حاتم الرازي وعبد الله بن

.)4/١( التتكيل‎ )١(

/

أحمد بن حنبل وابن عدي وابن حبان وأبي الحسن الدار قطين» وأبي القاسم البغوي وأبي نعيم الأصبهاني والخطيب البغدادي وغيرهم ممن له شأن في السنة وحفظها.

(الثالث): في النظر في مسائل فقهية تعرض لها الكوثري؛ وهذا القسم سماه "البحث مع الحنفية في سبع عشرة قضية" وهي على النحو التالي:

الأولى: إذا بلغ الماء قلتين لم ينجس.

الثانية: رفع اليدين في الصلاة.

الثالثة: أفطر الحاجم والمحجوم.

الرابعة: إشعار الهدي.

النامسة: اغْرَم الايد إزارا أو تخنين يلبنس السراؤيل والق .ول فدينة

السابعة: خيار امجلس. الثامنة: رجحل خلا خلوة مريبة بامرأة أحنبية فعثر عليهما فقالا: نحن

التاسعة: الطلاق قبل النكاح.

العاشرة: مشروعية العقيقة.

الحادية عشرة: للراجل سهم من الغنيمة وللفارس ثلاثة. الثانية عشرة: أما على القاتل بالمثقل قصاص؟.

الثالئة عشرة: لاتعقل العاقلة عبداً.

الرابعة عشرة: تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعداً. الخامسة عشرة: القضاء بشاهد ويمين ف الأموال. السادسة عشرة: نكاح الشاهد إمرأة شهد زوراً بطلاقها.

58

السابعة عشرة: القرعة المشروعة.

(الرابع): في تثبيت عقيدة السلف الي طعن الكوثري فيها وف المعتصمين بها ومسائل اعتقادية تعرض طاء وهذا القسم سماه:

"القائد إلى إصلاح العقائد": بدأه مقدمة بين فيها كمال الخالق وافتقار المخلوق إليه وجكم الله في ذلك ثم ذكر حمس فصول:

(الفصل الأول): في أن الله خلق الناس مفطورين على حب الحق وكراهية الباطل» وأنه قدر لهم ما يؤكد تلك الفطرة» وما يدعوهم إلى خلافهاء وذكر الأحاديث والآيات ف ابتلاء الله لعباده بالخير والشرء والحكمة ف ذلك.

(الفصل الثاني): في بيان أن الدين على درجات:

كف عما نهى عنه» وعمل .ما أمر به» واعتراف بالحق» واعتقاد له وعلم

وبين وجوه عمخالفة الحوى للحق في الاعنزاف بالحق وهي على النحو التالي إجمالاً:

)١‏ أن يرى الإنسان أن اعترافه بالحق يستلزماعترافه بأنه كان على باطل

)١‏ أن يكون قد صار له في الباطل جاه وشهرة ومعيشة:؛ فيشق عليه أن يعترف بأنه باطل فتذهب تلك الفوائد.

*) الكبر» يكون الإنسان على جهالة أو باطلء» فيجييء آحر فيبين له الحجة» فيرى أنه إن اعترزف كان معنى ذلك اعترافه بأنه ناقصء وأن ذلك الرحل هو الذي هداه؛ ولهذا ترى من المنتسبين إلى العلم من لايشق عليه الاعنزاف بالخنطأ إذا كان الحق تبين له ببحثه ونظره»ويشق عليه ذلك إذا كان

غيره هو الذي بين له.

5

) الحسدء وذلك إذا كان غيره هو الذي بين الحق فيرى أن اعترافه بذلك الحق يكون اعترافا لذلك المبين بالفضل والعلم والإصابة» فيعظم ذاك في عيون الناس؛ ولعله يتبعه كثير منهم» وإنك لتجد من المنتسبين إلى العلم من ييحرص على تخطئة غيره من العلماء ولو بالباطل» حسداً منه لمم ومحاولة لط منزلتهم عند الناس.

ثم ذكر مخالفة الحموى للحق في العلم والاعتقاد وأنها قد تكون:

١‏ - لمشقة تحصيله, فإنه يحناج إلى البحث والنظرء وسؤال العلماء والإستفادة منهم؛ وإلى لزوم التقوى طلباً للتوفيق والهدى وفي ذلك ما مر في الاعتراف بالحق وفيه ما فيه من المشقة أيضا.

- وقد تكون لكراهية العلم والاعتقاد نفسه وذلك من جهات:

أ) ما تقدم في الاعتزاف بالحق فإنه كما يشق على الإنسان أن يعترف ببعض ما قد تبين له» فكذلك يشق عليه أن يتبين له. فيشق عليه أن يتين بطلان دين أو اعتقاده أو مذهبه ...

ب) أن يتعلق الاعتقاد بعذاب الآحرة» فتجد الإنسان يهوى أن لايكون بعث لئلا يؤخذ بذنوبه. فإن علم أنه لابد من البعث جوري أن لا يكون هناك عذاب, فإن علم أنه لابد من العذاب هوي أن لا يكون على مثله عذاب كما هو قول المرحجئة ... وهكذا.

ج) إذا شق عليه عمل كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هوي عدم وجوبه ...؛ وكما يهوى ما يخف عليه فكذلك يهوى ما يخف على من كيل إليه» وما يشتد على من يكرهه؛ ... ومن المتتسبين إلى العلم من يهوى ما يعجب الأغنياء وأهل الدنيا أو ما يعجب العامة ليكون ل جاه عندهم وتقبل عليه الدنيا. فما ظهرت بدعة» وهويها الرؤساء والأغنياء وأتباعهم إلا هويها واتتصر لها جمع من المنتسبين إلى العلم؛ لعل كثيراً ممر يخالفها إنما البباعث لهم

*,

على مخالفتها هوى آخر وافق الحق» فأما من لا يكون له هوى إلا اتباع الحق فقليل؛ ولاسيما في الأزمنة المتأخرة» وهؤلاء القليل يقتصرون على أضعف الإبماتء وهو الإنكار بقلوبهم والمسارة به فيما بينهم إلا من شاء اللّه.

(الفصل الثالث): كما اقتضت الحكمة أن لا تكون حجج الحق مكشوفة قاهرة فكذلك اقتضت أن لاتكون الشبهات غالبة» ...

فتلخص أن حكمة الحق في الخلق اقتضت أن تكون هناك بينات وشبهات» وأن لا تكون البينات قاهرة» ولا الشبهات غالبة» فمسن جرى مع فطرته من حب الحق ورباها ونماها وآثر مقتضاهاء وتفقد مسالك الهوى إلى نفسه فاحترس منهاء لم تزل تتجلى له البينات وتتضاءل عنده الشبهات» ختى يتجلى له الحق يقيناً فيما يطلب فيه اليقين ورجحانا فيما يكفي فيه الرجحان, وبذلك ينبت له الهمدى ويستحق الفوز والحمد والكمال على ما يليق بالمحلوق» ومن اتبع الحوى وآثر الحياة الدنياء تبرقعت دونه البينات» واستهوته الشبهات.

(الفصل الرابع): في الرد على شبهة تثار بأنه إذا ما دعونا الناس إلى الاستيقاظ للهوى وبينا لهم أثره وضرره» فمن شأن ذلك أن ي: فيما نشأوا عليه» وهذا إنما ينفع من نشأ على باطل» فأما من نشاً على حق فإن تشكيكه ضرر محض لأن غالب الناس عاجزون عن النظر.

ورد عليها ببيان أن المطالب على ثلاثة أضرب:

)١‏ العقائد الى يطلب الحزم بها ولا يسع جهلها.

”) بقية العقائد.

)'١‏ الأحكام.

فأما الضرب الأول: فلقد أوضح الرد عليه في أبواب الكتاب - وسيأتي ذكرها - .ما يبين أن النظر فيه ميسر لكل أحدء وأن النظر العقلي المتعمق فيه

١

لا حاحة إليه بل هو مثار الشبهات» ... ومنشأ الضلال؛ ... فمن استجاب لتلك الدعوة فإنما تدعوه إلى النظر الفطري الشرعي عخلصا من شوائب الحوى فإن كان الناظر سابقا على حق فإنه يتبين له بهذا النظر أنه حقء فيلزمه وقد صفا له وخلصء وبْحا من اتباع الموى وصفت له الطمأنينة.

وأما الضرب الثاني: فمن كان قائلا بشيء منه عن حجة صحيحة فإن الإستجابة لتلك الدعوة لاتزيد تلك الحجة إلا وضوحاً مع الخنلاص عن المحوىء. و إلا فاججهل بهذا الضرب خير من القول فيه بغير حجة وإن صادف الحق.

وأما الضرب الثالث: فالمتواتر منه والمجمع عليه لا يختلف حكمه. وما عداه قضايا اجتهادية يكفي فيها بذل الوسع لتعرف الراجح أو الأرجح أو الأحوط فيؤخذ به وإنما يجيء البلاء فيها من أوجه:

)١‏ التقصير ف بذل الوسع.

)١‏ التمسك .ما ليس من الحق.

') الاعتداد بترجيح النفس الذي يكون منشؤه الهوى

:) عدم الرجوع عما يتبين أن غيره أولى بالحق منه

) معاداة المحالف مع احتمال أنه هو لمصيب وظهور أنه إن كان مخطناً فهو معذورء فمن شأن تلك الاستجابة لتلك الدعوة أن تدفع هذه المفاسد.

(الفصل الخامس): في أمور ينبغي للإنسان أن يقدم التفكر فيها ويجعلها

... يفكر ف شرف الحق وضعة الباطل؛‎

؟) يفكر في نسبة نعيم الدنيا إلى رضوان رب العالمين ونعيم الآخرة» ونسبة بؤس الدنيا إلى سخط رب العالمين وعذاب الآخرة....

*') يفكر في حاله بالنظر إلى أعماله من الطاعة والمعصية...

يدن

4) يفكر في حاله مع الموى....

ه) يستحضر أنه على فرض أن يكون فيما نشأ عليه باطل» لايخلو عن أن يكون قد سلف منه تقصير أو لاء فعلى الأول إن استمر على ذلك كان مستمراً على النتقص ومصراً عليه ...» وإن نظر فتبين له الحق فرجع إليه فإن التوبة تحب ما قبلهاء وأما الناني - وهو ألا يكون قد سبق منه تقصير - فالمدار على حاله بعد أن ينبه» فإن تنبه وتدبر فعرف الحق فاتبعه فقد فازء وكذلك إن اشتبه عليه الأمر فاحتاط» وإن أعرض ونفر فذلك هو الحلاك.

*) يستحضر أن الذي يهمه ويسأل عنه هو حاله في نفسه. فلا يضره عند اللّه تعالى ولا عند أهل العلم والدين والعقل أن يكون معلمه أو مربيه أو أسلافه أو أشياحه على نقص» ...

)٠‏ يتدبر ما يرجى لمؤثر الحق من رضوان رب العالمين ... وما يستحقه متبع الهوى من سخخطه عز وجل.

8) يأخحذ نفسه بخلاف هواها فيما يتبين لهء ... ويروضها على التثبت والمخضوع للحق حتى يصير ذلك عادة له.

8) يأحذ نفسه بالاحتياط في ما يخالف ما نشا عليه .

)٠‏ يسعى في التمييز بين معدن الحجج ومعدن الشبهات, فإنه إذا تم له ذلك هان عليه الخنطب.

ثم دخل في (الباب الأول): وهو ف الفرق بين معدن الحق ومعدن الشبهات وبيان مآحذ العقائد الإسلامية ومراتبها:

فمآخذ العقائد الإسلامية أربعة: سلفيان وهما الفطرة والشرع» وخلفيان وهما النظر العقلي المتعمق فيه» والكشف الصوفي.

أما الفطرة فيريد بها ما يعم الهداية الفطرية» والشعور الفطريء والقضايا الي يسميها أهل النظر ضروريات وبديهيات» والنظر العفلي العادي ويعتي به

رضن

ما يتيسر للأميين ونحوهم من لم يعرف علم الكلام ولا الفلسفة» وأما الشرع:

فالكتاب والسنة.

وأما النظر العقلي المتعمق فيه فما يختص بعلم الكلام والفلسفة, وأما الكشف الصوف فمعروف.

ثم توسع ف بيان هذه المراتب والماخذ على معدن الشبه وهو المأخذان الخلفيان.

ثم (الباب الثاني): ف تنزيه الله ورسله عن الكذب وبيان تخبط الأشعرية في هذا الباب وإلتزامهم جواز الكذب من الله عقلاً!!!!

ثم (الباب الغالث): في الاحتجاج بالنصوص الشرعية ف العقائد, والرد على من ل يحتج بها ف العقائد مثل: ابن سينا والرازي.

ثم (الباب الرابع): في بيان عقيدة السلف وأنه لم يكن لهم مأحذ سوى الفطرة والشرعء وأنهم كانوا يقطعون .ما يقيدان فيه القطع.

ثم تكلم على عدة مسائل اعتقادية وهي:

)١‏ الأينية أو الفوقية أو كما يقولون: الجهة.

؟) القرآن كلام الله غير مخلوق.

") الإعان قول وعمل يزيد وينقص.

5) قول: أنا مؤمن إن شاء الله.

ثم خاتمة: فيما جاء في ذم التفرق» وأنه لاتزال طائفة قائمة على الحق» وما يجب على أهل العلم في هذا العصر من الرجوع بالمسلمين إلى سبيل الله بالأخذ يمأحذ السلف ف العقائد» والموقف الصحيح من البدع ومن الخدلاف في الفقهيات.

ومما انتقد على الشيخ في كتابه "القائد إلى إصلاح العقائد" ذكره لبعض

3

حجج الإمام ابن تيمية بدون عزوها إليه» ويوضح ذلك ما وجدته مكتوبا بخط الشيخ - رحمه اللّه ”2 فناسب المقام ذكره هناء قال - رحمه الله -:

بسم الله الرحمن الرحيم؛ آنست من كلام بعض الإخوان أنه ينكر علي أني في كتاب "القائد إلى إصلاح العقائد" رعا ذكرت شيئا من حجج شيخ الإسلام بدون عزو فأرى أن أشرح حقيقة الحال:

لم أجمع ذاك الكتاب ليقرأه الإخوان وغيرهم من قد تفضل الله تعالى عليهم بحسن العقيدة وإنا جمعته دعوة لغيرهم فههنا أمور:

)١‏ كان الشيخ الخضر الشنقيطي وصل إلى (حيدر آباد) حين كنت بها وجرت له أمورء وجحرى مرة ذكر شيخ الإسلام - رحمه الله - فقال الشنقيطي: "أنا لاأحب كتب ابن تيمية ولا تطاوع نفسي على قراءة شيء منها ولقد جاء (يوسف ياسين) مرة بحزء من فتاوى ابن تيمية فتركه في بييّ فلما علمت بذلك غضبت واضطرب خاطري وكرهت أن يبيت اللجزء في بي فلم أستقر حتى أرسلت به إلى صاحبه".

هذا معنى كلامه هذه حاله وحال أشباهه ينفرون من كتب شيخ الإسلام ومن اسمه أيضاً على نحو ما ورد في عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الشيطان يفر منه فظننت أن هؤلاء لو رأوا في كتابي ترداد ذكر شيخ الإسلام يوشك أن يعرضوا عن قراءته ألبتة» وأنا أرى المصلحة أن أجترهم إلى مطالعته لعل الله تعالى أن ينفعهم به.

1) كنت استعجلت في تأليف ذاك الكتاب ولم يكن تحت يدي إذ ذاك من كتب شيخ الإسلام إلا شرح العقيدة الأصفهانية وكنت قبل ذلك قد طالعت عدة من كتبه وعلق بذهئ كثير من فوائدها نر من حيث أنه ذكرها بل

)١(‏ في مخطوطاته ممكتبة الحرم المكي.

من حيث أنها حجج واضحة وما كان من هذا القبيل فلم يزل أهل العلم يحتج آخرهم ما احتج به من قبله ولايتكلف العزو إليه كما استدل عمر بن عبد العزيز بقول الله عز وجل:

إوومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى....» على أن الإجماع حجة, ثم استدل بها كثير ممن بعده كالشافعي وغيره غير عازين إليه.]

*) الأنوار الكاشفة بما في كتاب "أضواء على السنة" من الزلل

والتضليل والمجازفة"20.

وهو رد على كتاب جمعه محمود أبو رية وسماه "أضواء على السنة الحمدية" قال عنه الشيخ - رحمه الله - في مقدمة كتابه: "... طالعته وتدبرته» فوجدته جمعاً وترتيباً وتكميلاً للمطاعن في السنة النبوية مع أشياء أخرى تتعلق بالمصطلح وغيره وقد ألف أخي العلامة الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة - وهو على فراش المرض عافاه الله - رداً مبسوطاً على كناب أبي رية م يكمل حتى الآن. ورأيت من الحق علي أن أضع رسالة أسوق فيها القضايا الي ذكرها أبو رية» وأعقب كل قضية ببيان الحق فيها متحريا إن شاء الله عا اا

ثم بدأه بنقد إطراء أبي رية لكتابه وتمنى أن يترك ذلك للقارئ» وبين قضية العقل" ودوره في الحديث عند "رجال الحديث" وأنهم راعوه في أربعة مواضع عند السماعء وعند التحديث» وعند الحكم على الرواة, وعند الحكم على

)١(‏ طبع مرتين في المكتب الإسلامي. طبع في مطبعة الأشرف لاهور ف سنة 4٠057‏ ١ه‏ صورتها عالم الكتب. )١(‏ الأنوار الكاشفة ص؛ .

75

الأحاديث» ثم دافع عن بلاغة رسول الله صلى الله عليه وسلمء وتوسع في الكلام على حديث "من كذ علي متعمدا :.: الحدينت" وبعد ذلك بين على اللسنة لغة وخرعاً ومكاتها ين الدين: والضابظ ف كتلام رستول الله صلى الله عليه وسلم في الأمور الدنيوية» وانتقل إلى بيان كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهل نهى عن كتابة الحديث؟ والتحقيق في كتابة الحديث متى بدأت؟ وهل رغب الصحابة عن رواية الحديث؟ مع بيان جملة من الأسباب في قلة حديث بعض مشاهير الصحابة» ومدى تشددهم في تقول الأغاره ؤياة تنوف كلده "ينغيو" 3 لفك اللدتعليه لالم مق كذب علي ... -الحديث" بيبانا شافيا.

ثم اتتقل إلى الرواية بالمعنى والتحقيق في كتابة المصاحفء والقراءات والأسيوق» اليد ارس اننا السديدة وار و سوق الأفسنة لحارواةة وطرقهم في ذلكء, مع بيان الوضع في الحديث ومقداره» ثم دافع عن الصحابي الحليل معاوية بن أبي سفيان وبرأه مما قيل فيهء وعقد فصلا في الإسرائليات وبعده في المسيحيات» ثم استطرد طويلاً في الدفاع عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ونفى الكذب والتشيع والتدليس عنه وعن الصحابة» وبين بعدها أن ما انتقده أبو رية على أبي هريرة رضي الله عنه نيف وثلاثون حديثاً قد أحاب عنها - رحمه الله - .ما يشفي ويكفيء ثم بين فضل أبي هريرة رضي الله عنه ومنزلته عند الصحابة.

وأحاب بعد ذلك عن أحاديث استشكلها أبو رية من حديث بعض الصحابة غير أبي هريرة.

وتعرض لتدوين الحديث عند أتباع التابعين وللخبر وأقسامه.

ثم فصّل القول في "سحر اليهودي للنبي صلى الله عليه وسلم؛ ودافع عن .الإمام مالك وموطته؛ وعن الإمام البخاري وجامعه الصحيح.

ا

ثم انتقل إلى عدالة الصحابة وثبوتهاء وتكلم عن مدار القبول والرد للروايات ومنزلة القواعد النظرية القديمة والحديئة من ذلك.

ثم نقد حاتمة أبي رية كما نقد مقدمته.

وأفرد بحثاً مع صاحب المنار””" ف نهاية الكتاب.

ولقد انتهى من جمع كتابه الأنوار ف أوامر شهر جمادي الآخرة سنة 7 اه.

4) "علم الرجال وأهميته"”".

محاضرة ألقاها في المؤتمر السنوي الذي أقامته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند عام /601 اه

بدأها.مقدمة في شرف العلم وخاصة علم الرجال لأهميته في معرفة السنة الصحيحة والتاريخ السليم.

ثم بين تاريخ علم الرحال وأن أول من تكلم في أحوال الرجحال هو الله عز وجل في القرآن ثم الني صلى الله عليه وسلم ثم الصحابة ثم التابعون» وعامة من ضعف من التابعين إنما ضعفوا للمذهب كالخوارج أو لسوء الحفظط أو للجهالة:

ثم جاء عصر أتباع التابعين فما بعده فكثر الضعفاء والمغفلون والكذابون والزنادقة» فنهض الأئمة لتبيين أحوال الرواة وتزييف ما لا يثبت واستمر ذلك إلى القرن العاشر.

وبين جملة من طرق الأئمة ف اختبار الرواة: وبيان حفظ علماء السلف لتراجم الرحال وأن الرحل لايسمى عندهم غالها تين يكوه عايتا

)١(‏ هو الشيخ محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار. )7١(‏ طبعته دار البصائر - دمشق.

ان

بأحوال الرجال.

وذكر طائفة من مشاهير المكثرين من الجرح والتعديل فعد اثنين و-ممسين إماماً من أئمة اجرح والتعديل بدأ بشعبة بن الحجاج ١١١ه)‏ وخقم بالسحاوي ١١٠8ه).‏

وذكر تدوين العلم متى بدأ وحظ علم الرحال منه؛ وطريقة العلماء في وضع كتب الرجال؛ ثم ذكر إحياء كتب الرجال ونوه يبعض من حصلت منه عناية في ذلك» فذكر الكتب الخاصة بأسماء الصحابة» ثم الخاصة بالحفاظ وأسماء الرجال.

وختم امحاضرة بأبيات له في الثناء على دائرة المعارف العثمانية بجيدر أباد الدكن.

ه) "مقام إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هل يجوز تأخيره عن

موضعه عند الحاجة لتوسيع المطاف"”"

يبدو موضوع الرسالة من عنوانهاء ولقد حاول فيها الشيخ - رحمه الله - تنقيح الأدلة ودلالتها على وجه التحقيق.

فبداً بذكر الآيات الي ورد فيها ذكر المقام وتطهير البيت» ثم ذكر ما جاء عن السلف في معنى التطهير» ثم أورد ما يظن أنه مانع من تأخير المقامء فشرع في تعريف المقام وما جاء عن ابن عباس وغيره في تعريفه» ومعنى جعله مصلىء ولماذا سمي (الحيجر) نام إبزايو؟ وان وضع راقيد القنام أخجيرا؟ وأين كان موضعه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ورجنح أن الذي أخره هو عمر بن المخطاب رضي الله عنه» وبين سبب تأخير عمر رضي الله عنه للمقامء ومتى كان تحويله له؟ ثم ذكر مانعاً آخر بأذ النبي صلى اللّه عليه

)١(‏ طبعته مطبعة السنة المحمدية - القاهرة.

59

وسلم لم يبن الكعبة على قواعد إبراهيم مع علمه بذلك» وأجاب عنهء وذكر مانعاً ثالثاً وهو بقاء المقام ف هذا الموضع قرابة أربعة عشر قرناء وأحاب عنه تع خم كلعيض رتوضيع لا تقدم:

وعارض هذه الفتوى الي اشتملت عليها الرسالة الشيخ سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان» فألف كتاباً في الرد» أسعاه (نقض المباني من فتوى اليماني وتحقيق المرام فيما تعلق بالمقام)» أساء فيه للشيخ المعلمي رحمه الله ووصفه فيها بأوصاف لاتليق» فرد عليه مف الديار السعودية في زمانه الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ بكتاب أسماه: (نصيحة الإخوان ببيان بعض ما في نقض الباني لابن حمدان من الخبط والخلط والجهل والبهتان)» وأعقبها أيضاً برسالة (الجواب المستقيم في جواز نقل مقام إبراهيم) مؤيداً فيها فوى الشيخ المعلمي - رحمه الله -.

5) "العبادة"00.

ذكره الشيخ في سبعة مواضع من كتابه (القائد إلى إصلاح العقائد) وهي على النحو التالي:

١‏ - قال في ص :١178‏ "الوجه الثاني: أن من استحوذ عليه إيثار الباطل تكون الدنيا أعظم همه؛ فهو من حهة إذا توفرت له نعم الدنيا ول تنله مصائبها رضي عن ربه ودينه» وإذا أصابته المصائب سخطء ومن جهة أخرى يعد نعم الدنيا ومصائبها أعظم دليل على رضا الله عز وجل وسخخطه» فإذا. يسرت له الدنيا ول تئله مصائبها زعم أن الله عز وجل راض عنه وعن دينه وعن عمله» وإلا زعم أن الله عز وجل ساخط عليه وعلى دينه وعلى علمه!

)00( مايأتي ذكره من مؤلفات الشيخ منه ما هو مخطوط موجود في مكتبة الحرم المكي» وعندي صور لبعضهاء ومنه مالم أعثر عليه.

وهذه كانت شبهة فرعون كما بينته في كتاب (العبادة) ... "

؟- وقال في ص 757 - في فصل تنزيه الأنبياء من الكذب-: " ..., ول يرد إبراهيم عليه السلام بقوله: (هذا ربي)؛ رب العالمين» وإنما بنى على ما كان يقوله قومه في الكواكب أن أرواح الملائكة متعلقة بها مدبرة بواسطتها ما أقدرها الله عليه» أو شافعة إليه» ولما رأوا أن الكواكب لا تكون ظاهرة أبداً اتخذوا الأصنام تذكارات لما ولأرواحهاء وكانوا يعبدون الأصنام والكواكب تقربا إلى تلك الأرواح؛ ويقولون: إن الله رب الأرباب وإله الآلهة. وقد أوضحت هذا بدلائله من الكتاب والسنة وأقوال السلف والآثار التاريخية والمقالات في كتاب (العبادة) و لله الحمد".

-٠‏ وقال في ص 717: "والحاصل أن الخضوع طلباً للنفع الغيبي عبادة» قاف كانهن انرس الل قال دبك لطن دور غاد: سجاه ون كان في الصورة لغيره كالكعبة» وإلا فهو عبادة لغيره. ويتعلق بهذا الباب مباحث عديدة قد بسطت الكلام عليها في كتاب (العبادة) وإنماذكرت هنا شذرة منه" .

وذكر - رحمه اللّه - عند هذا الموضع حاشية يعرّف فيها بكتابه العبادة فقال: "كتاب من تأليفي استقرأت فيه الآيات القرآنية ودلائل السنة والسيرة والتاريخ وغيرها لتحقيق ماهي العبادة» ثم تحقيق ما هو عبادة لله تعالى مما هو عيادة المبرفيسير :الله شه

- وقال في ص78 - بعدما أوضح أشد ماكان المشركون يعتدون فيه على حق الله تبارك وتعالى وهو شكهم في قدرته على البعث؛ ونسبتهم إليه الولد -: " ... فأما شركهم في الألوهية فكان عندهم مرتبطاً بدعوى الولد

كما هو بين من عدة أيات وقد أوضحت ذلك في كتاب (العبادة) 1

١

ه - وقال في الصفحة السابقة: "فأما قول الله عز وحل: #إوجعلوا بينه وبين الجنة نسبا» [الصافات: الآية ])١5(‏ فالمراد بالجنّة هاهنا: الملائكة والمعنى أنهم جعلوا الملائكة بنات لهء .... واللات والعزى ومناة كانت عندهم أسماء لتلك الإناث الي زعموا أنها الملائكة» وأنها بنات الله ثم جعلوا لتلك الإناث تماثيل وسموها بأسمائها كما جرت به عادة المشركين في أصنامهم؛ بل عادة الناس جميعاً في اطلاقهم على التمشال والصورة اسم من يرون أن ذلك تمثال أو صورة له. وبهذا التحقيق يتضح معنى آيات النجمء وقد أوضحت ذلك في كتاب (العبادة) ما يثلج العدو و انك 2

5- وقال في ص 778: "وفي الحديث: (اتقوا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل)”؟ ذكرت طرقه في كتاب (العبادة) وأوضحت أنه على ظاهره وبسط هذا المطلب ف ذاك الكتاب".

/ا- وقال في ص87": " ..., فإن عامة تلك البدع لايقول أحد من أهل العلم والمعرفة أنها من أركان الإسلام ولا من واجباته ولا من مندوباته» بل غالبهم يحزمون بأنها بدع وضلالات» وصرح قوم منهم بأن منها ما هو شرك وعبادة لغير الله عز وجل وقد شرحت ذلك في كتاب (العبادة)".

وقد وقفت على مخطوط للشيخ يظهر لي أنه كتاب (العبادة)» بدأه .مقدمة قال فيها بعد حمد الله والصلاة على نبيه: "أمابعد فإني تدبرت الخلاف المستطير بين الأمة ف القرون المتأحرة في شأن الاستغائة بالصالحين الموتى

)١1(‏ رواه أحمد في المسند (407/4)» والحاكم في المستدرك (111/5) وفي بجمع الزوائد .)777-57/٠١(‏ عزاه إلى الطبراني في الكبير والأوسط وإلى أبي يعلي.

3

ورأيت كثيراً من الناس قد وقعوا في تعظيم الكواكب والروحانيين والجن ما يطول شرحه وهو موجود في كتب التنجيم والتعزيم؛ (كشمس المعارف) وَغَيرها :وعلمت أن سلما من لين لايقدم على بايغلم أنه شرك وله على تكفير من يعلم أنه غير كافر ولكنه وقع الاختلاف ف حقيقة الشرك فنظرت ف حقيقة الشرك فإذا هو بالاتفاق اتخاذ غير الله عر وحل إلها من دونه أو عبادة غير الله عز وجل فانتقل النظر إلى معنى الإله والعبادة فإذا فيه اشتباه شديد فإن أصح الأقوال في تفسير إله قولههم: معبود أو معبود بحق» ومعنى العنادةمحقية كذللك كنااينة اه إن قناع الله قحلت أن ذلك الاشعاء مو سبب الخلاف وإذا الخطر أشد ثما يظن لأن الجهل ععنى الإله يلزمه الجهل ععنى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) وهي أساس الإسلام وأساس جمييع الشرائع الحقة ...".

وذكر في ص 478 عنوان: (المصريون في عهد موسى عليه السلام)» ثم استوعب ذكر الآيات الي جاء فيها ذكر قصة فرعون مع موسى عليه السلام؛ وما جاء في تفسيرهاء [إلى أن قال في ص47 4]: "فزعم أن كمال خلقه والبسط له في الدنيا حتى صار ملكاء دليل على أنه مرضي عند الله عز وجل وعند الملائكة .."

وذكر في ص١١4‏ عنوان: (الكواكب) ثم قال: "أما قوم إبراهيم عليه السلام ... " وذكر عقيدة الصابئة وما قيل فيهم وني عقائدهم ووصفهم للكواكب بأنها أرباب آطة وأن الله تعالى هورب الأرباب وإله الآلهة» [إلى أن قال في ص 4١‏ نقلاً عن الشهرستاني] "#فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي4 [الأنعام: الآية (0177] على ميزان إلزامه على أصحاب الأصنام «إبل فعله كبيرهم هذا [الأنبياء: الآية (7)] وإلا هما كان الخليل عليه

57

السلام كاذباً في هذا القول ولا مشركاً في تلك الإشارة ... " إلى آخعر ما نقله عن الشهرستاني في الملل والنحل.

بتأمل هذا مع النظر في الموضع الأول والثاني فيما سبق من المواضع السبعة الي ذكر فيها كتاب (العبادة) من كتابه " القائد إلى إصلاح العقائد" - يظهر من ذلك ما يدل على أن هذا الكتاب هو كتاب (العبادة).

وأما عنوان الكتاب كاملاً فيتبين مما جاء في مقدمة رسالته "البدعة"20 قال ف أوطها بعد الحمد والصلاة: "فإني ألفت رسالة في (رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله» وتحقيق معنى التوحيد والشرك باللّه) ونبهت في مقدمتها عن الأمور الي يحتاج لها الناس ويستندون إليها وهي غير صالحة لذلك ... "

فلعل الشيخ كان يختصر العنوان عندما يعرض له في كتاب آخر كما مر) فيقول (كتاب العبادة).

وهذا المخطوط يقع ف أربع مجلدات: الأول منها حجم متوسط يشتمل على مئة ورقة عدد سطوره )١7(‏ سطراًء وعدد الكلمات في السطر )١١(‏ كلمة» وخطه جيد يقرأ ومبيض» يبدأ من (ص١-41)‏ ثم سقط قدره (7.0) صفحة, ثم يلي ذلك المحلد الثاني كالصفات السابقة» يبدأ من (017-15810) ثم اتحلد الثالث كذلك يبدأ من (ص170-017) ثم المجلد الرابع يبدأ من (صض١57”‏ - 2١‏ هذا ما وقفت عليه من المبيض ول ينته الكتاب بعد. وصل فيه إلى قول: "قوله ما شاء الله وشكت" وهو يشبه أن يكون عنواناً لفصل حديد.

ووقفت على مخطوط آخر يظهر أنه هو المسوّدة لهذا الكتاب بدليل أن مقدمتها هي المقدمة الي سبق ذكرهاء - يقع في بجلد كبير الحجم عدد

)١(‏ يأتي ذكرها.

ء

صفحات الكتابة (40 4) صفحة تقريبا وعليه حواش كثيرة» عدد الأسطر (7) سطراء وعدد الكلمات ف السطر )١5(‏ كلمة, :خط لابأس به في أول المحطوطء ثم تأتي الصعوبة في الباقي من كونه غير منظم» وقد ضرب فيه على مواضع كثيرة.

) "أحكام الكذب"

قال في التنكيل: "تنبيه: ليس من الكذب ما يكون الخبر ظاهراً في خحلاف الواقع محتملاً للواقع احتمالاً قريباً وهناك قرينة تدافع ذاك الظهور بحيث إذا تدبر السامع صار الخبر عنده محتملا للمعنين على السواء كالمجمل الذي له ظاهر ووقت العمل به لم يجيء؛ وكالكلام المرخص به في الحرب» وكالتدليس فإن المعروف بالتدليس لايبقى قوله "قال فلان" ويسمى شيخاً له ظاهراً في الاتصال بل يكون محتملاً وهكذا من عرف بالمزاح إذا مزح بكلمة يعرف الحاضرون أنه لم يرد بها ظاهرها وإن كان فيهم من لايعرف ذلك إذا كان المقصود ملاطفته أو تأديبه على أن ينبه في الجعلسء. وهكذا فلتات الغضب» وكلمات التنفير عن الغلو ...» وقد بسطت هذه الأمور وما يشبهها في رسالي في (أحكام الكذب)"©".

وذكرها في "القائد إلى إصلاح العقائد" فقال: "فأما المجمل الذي لاظاهر له فواضح أنه ليس فيه رائحة الكذبء وأما الذي له ظاهرء فإنما يتأخر بيانه إذا كانت هناك قرينة تدافع ذاك الظهورء [إلى أن قال] وقد شرحت ذلك بأدلته في رسالة (أحكام الكذب) وشرحت فيها ما حقيقة الكذب؟ وما الفرق

بينه وبين اجاز؟ وما هي المعاريض؟ وما الذي يصح الترخيص فيه؟

.)2هل١(‎ )0(

وقال أيضا: "وقد أوضحت في رسالة (أحكام الكذب) اتفاق البيانيين . أن الكلام إذا كان حقه أن يفهم منه مع ملاحظة قرينة - إن كانت - خخلاف الواقع؛ لم تخرجه الإرادة الي هي التأويل الذهئ عن كونه كذباً"".

وقال أيضاء "ريشي لتقل اق 'وضة سدية تناف الرنات تقفتا باضه والذي يظهر أنه ليس المراد أنه يشبه بعضها بعضاء بل المراد - واللّه أعلم - أن كل آية منها متشابهة» أي يمكن أن تحمل على معان متشابهة في أنه لايتزجحح بعضها على بعض رجحانا بينا. وق حديث (الصحيحين): (الحلال بين؛ والحرام بيَنء وبينهما مشبهات ... ) ..., فالأمر الذي بين الحلال والحرام متشابه الحل والحرمة ف الاحتمال؛ يجتمل كلا منهما كما يحتمل الآخرء لايترجح فيه ذا ولا ذاك فهكذا - واللّه أعلم - تكون الآية المتشابهة يتشابه فيها معنيان فأكثر» وانطباق هذا على المجمل الذي لاظاهر له واضحء فأما الذي له ظاهر فإنما يقع حيث تكون هناك قريئة تقاوم ظهوره. كما أوضحته في رسال في (أحكام الكذب)»”" ولم أقف عليها.

8) "حقيقة التأويل"

رسالة قال ف أولها بعد الحمد والصلاة:" أما بعد فهذه رسالة فْ حقفيقة التأويل وتمييز حقه من باطله وتحقيق أن الحق منه لايلزم من القول به نسبة الشريعة إلى مانزهها الله عزوجلٌ عنه من الإيهام والتورية والإلغاز والتعمية ومن الله عز وجل استمد المعونة والتوفيق..." ذكرفيها ثلاثة أبواب:

.)500/7( التدكيل‎ )١( التنكيل (؟/8907).‎ )١( (؟) التنكيل (؟/79).‎

اباب الأول: ف معنى التأويل.

والباب الفاني: في الصدق والكذب.

والباب الفالث: في حكم التأويل.

تقع في (41) صفحة من الحجم المتوسطء وف الصفحة )١1(‏ سطراء وفي السطر )٠١(‏ كلمات» ويوجد فيها ضروبء خخطها لاباس به» ولم تكمل.

9)- "تحقيق البدعة"

رساله قال في أولما بعد الحمد والصلاة:

"فإني ألفت رسالة في (رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى التوحيد والشرك با لله)» ونبهت في مقدمتها عن الأمور الت يحتاج لما الناس ويستندون إليها وهي غير صالحة لذلك؛ فجاء في ضمن ذلك الحديث الضعيف فرأيت الكلام فيه يطول فأفردته في رسالة ثم وجدت إيضاح الحق فيه يتوقف على تحقيق البدعة» الي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم "كل بدعة ضلالة" ورأيت الكتب والرسائل الي ألفت في التحذير من البدع منها ما لايكاد تستفيد منه إلا العلماء ككتاب (الاعتصام) لنشاطبي»؛ ومنها ماهو غير محرر ك (الباعث) لأبي شامة»؛ ورأيت الكلام فيها يحتاج إلى بسط فآثرت إفرادها برسالة أقتصر فيها على ما لا بد منه ... "

تقع في كراس من الحجم المتوسط, عدد صفحاتها (/7) صفحة:؛ عدد السطور )١7(‏ سطراًء وعدد الكلمات ف السطر )٠١(‏ كلمات» تكثر فيها الضروب ولم تكمل.

٠‏ "الرد على المتصوفة القائلين بوحدة الوجود"

رسالة رد فيها على رجحل يدعى (السيد حسن الضالعي) كان في (صبيا) يتظاهر بالحلول والاتحاد بحيث يرى الشيء كالرحل والبقرة والشاة والدابة

فيشير إليه قائلاً: (هذا الله هذا اللّه).

ا

بدأها عقدمة ذكر فيها سبب التأليف - وهو ما تقدم - والفصول الي

(الفصل الأول) : في وحدة الوجود الي يلهج بها المتصوفة» وبيان عقائد أئمة الصوفية.

(الفصل الفاني): في الأدلة المناقضة لذلك من العقل والنقل.

(الفصل الغالث): في حكم من دعا إلى ذلك أو اعتقده أو شك أو

(الخاتهة): في أحاديث واردة ف التحذير من الدجاجلة أعاذنا الله والمسلمين من شرهم".

تقع في (؟) صفحة حجم كبير عدد الأسطر (١؟)‏ 0 في السطر )١5(‏ كلمة.

كتبها في عام 41١‏ ١ه‏ جاء ذلك ف مقدمتهاء ورقها متاكل بعضه.

)١‏ "الحنيفية والعرب"

رسالة تقع في )٠١(‏ صفحات من الحجم المتوسط عدد الأسطر )١7(‏ سطراً ف السطر )١١(‏ كلمة؛ مكتوبة بخط جيد ومبيض.

وها مسودة تقع في (7) صفحات من الحجم الكبير عدد الأسطر )١8(‏ سطرا ف السطر )١5(‏ كلمة.

1) رسالة في قوله تعالى «إإن الظن لايغني من الحق شيئاً»

ذكرها في كتابه "الأنوار الكاشفة" حيث يقول: "أما قوله تعالى «إإن الظن لايغنٍ من الحق شيئا» [النجم: الآية (18)] فلي فيه بحث طويل حاصله: أن تدبر مواقع "يغ" ف القرآن وغيره» وتدبر سياق الآية يقضي بأن المعنى: إن الطن لايدفع شيعا من الحق. وبعبارة أهل الأصول: الظئٍ لايعارض

8

القطعي”7") ولم أعثر عليها.

)١‏ "إغاثة العلماء من طعن صاحب الوراثة في الإسلام"

ذكره عبد الله بن عبد الرحمن بسن عبدالرحيم المعلمي في ترجمته للشيخ المذكورة في مقدمة "التدكيل" ولم أعثر عليه.

)١‏ "فلسفة الأعياد وحكمه في الإسلام"

من العناوين الى وردت ف الرسالة: (منشاً الأعياد)» (الأعياد الدينية)؛ (نظرية الإسلام في الأعياد) .

ورد فيها على من يقدح فيمن يرى بدعة الإحتفال بالمولد.

تقع ف (/ا) صفحات من الحجم الكبير عدد الأسطر (8؟) سطراء في السطر )١5(‏ كلمة وعليها حواشء وورقها قديم.

) "الاحتجاج بخبر الواحد"

ذكرها ف رسالة (الاستبصار في نقد الأخبار)”" ص فقال: "أما المسلك الثالث فقد شرحت في رسالة (الاحتجاج بخبر الواحد) بعض ما ظهر لي من الحكمة في أنه لايكفي في الزنا أقل من أربعة شهود وفي الدماء وغيرها بشاهدين؛ وف الأموال بشاهد وبمين المدعي عند قوم والاكتفاء في الخبر بواحد, والذي يظهر من ذلك أن تعديل الشاهد كالشهادة بالدماء ونحوها في أنه لايكفي إلا إثنان» وأن تعديل المخبر كالخبر." ولم أعثر عليها.

5) "عمارة القبور"

ذكرها في كتاب (العبادة) ص 475 فقال: "فوجهه أن المقبور لا يبقى له تعلق بقيره إلا ما دام الجسد لم يبل فإذا بلي الجسد لم يبق للميت علاقة بالقبر

)١(‏ الأنوار الكاشفة 572015 ؟). (؟) يأتي ذكرها.

5

لأن الجمسد قد بلي وفنٍ والروح قد طارت إلى مستقرها فليس القبر بعد البلى إلا كالنعش الذي وضع عليه الميت برهة ثم فارقه ولهذا نص العلماء على أنه لا تبقى للقبر حرمة بعد البلى وعلى ذلك العمل بالحرمين وغيرهما من عهد البي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم إذا بلي المقبور حفر القبر ودفن فيه غيره وقد بسطنا الكلام على ذلك في رسالتنا (عمارة القبور).

وقال في ص١50:‏ "وقال آخحرون إن الموتى يسمعون الأصوات الي تقع عند قبورهم واحتجوا ...» وما أخرج ابن عبد البر وقال عبد الحق إسناده صحيح عن ابن عباس مرفوعا (ما من أحد ير بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه) [إلى أن قال ص5 هه-7ه ه]: "وأما حديث ابن عبدالبر فنقل صاحب روح المعاني عن الحافظ ابن رحب أنه قال فيه (ضعيف) بل (منكر)"" انظر روح المعاني (ج7 ص455) وقد عثرت له على علة قادحة بينتها في رسالي (عمارة القبور)".

وقد وقفت على رسالة للشيخ ليس لها عنوان يبدو أنها "عمارة القبور" قال في أولها بعد الحمد والصلاة: "أما بعد فإني اطعلت على بعض الرسائل الي ألفت في هذه الأيام في شأن البناء على القبور وسمعت يما جرى ف هذه المسألة من النزاع فأردت أن انظر في هذه المسألة نظر طالب للحق متحر للصواب عملاً بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا للشو اطيكوا ال سول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى !لله والرسول إن كنم تؤمنون باللّه واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً» [النساء: الآية (59)] )١(‏ انظر أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور لابن رحب ص87 ح578؛ وف الآيات

البينات للآلوسي ص١27؛‏ وأطال ف نقده ابن عبد اهادي في الصارم المنتكي ص90؟1-

1 وف سير أعلام النبلاء )290/١7(‏ قال الذهبي [غريب ومع ضعفه ففيه انقطاع ما

علمنا زيداً سمع أبا هريرة].

إلى قوله جل ذكره: لوفلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لأخندواءق 7 اتسندوع حرجي جنا افطيية ووسليوا تبحليما» والحساة القينة (39)].

ولاريب أن الرد إلى اللّه ورسوله بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يحصل بالرد إلى الكتاب والسنة» وتحكيمه بتحكيمهماء ومن الرد إلى اللّه ورسوله سؤال الجاهل للعالم.

وهيل الرستالة مو لقني ماقدية اكه فطنؤل وحاقة ريو الله عن ول نسأل الإعانة والتوفيق".

وقال في ص8 ؛ من المسودة: " ... فلأنه لاحق للجثة في تلك البقعة إلا ما دامت محتاجة للمواراة فإذا صارت تراباً زال الحق بزوال المقتضي وإذا صارت عظاماً لم يكن ال حق إلا في القدر الكافي لتلك العظام".

بتأمل هذا الموضع مع النظر في الموضع الأول - الذي ذكرت فيه رسالة (عمارة القبور) - من كتاب (العبادة) مع النظر في موضوعها يتضح من ذلك أنها رسالة "عمارة القبور".

تقع في كراس بحجم الكف, عدد صفحاتها )١١4(‏ صفحة؛ ف الصفحة )٠١(‏ أسطر في السطر (7) كلمات مبيضة فيها ضروب قليلة وخطها جيد.

وف كراس آخر بحجم الكف كالصفات السابقة» مسودة فيها ضروب كثيرة وخطها لا بأس به.

) "أحكام الحديث الضعيف"

ذكرها في مقدمته لكتاب (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) (صة - )٠١‏ عندما ذكر إشارة الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الصنيع عليه فقال: "كما أشار بأن ألحق بهذا الكتاب رسالة في تحقيق حكم العمل بالحديث الضعيفء وما حد الحديث الضعيف الذي يقدمه بعض أهل العلم

اه

على القياس» والذي يعمل به في فضائل الأعمال .... وكنت قد سودت في ذلك رسالة".

وقال في كتابه (الأنوار الكاشفة) ص88-417: "معنى التساهل في عبارات الأئمة هو التساهل بالرواية. كان من الأئمة من إذا سمع الحديث لم يروه حتى يتبين له أنه صحيح أو قريب من الصحيح أو يوشك أن يصح إذا وجد ما يعضده. فإذا كان دون ذلك ل يروه ألبتة ومنهم من إذا وحد الحديث غير شديد الضعف وليس فيه حكم و لا سنة» إنما هو في فضيلة عمل متفق عليه كامحافظة على الصلوات في جماعة ونحو ذلك ل يمتنع من روايتف فهذا هو المراد بالتساهل في عباراتهم» غير أن بعض من جاء بعدهم فهم منها التساهل فيما يرد في فضيلة لأمر خاص قد ثبت شرعه في الجملة كقيام ليلة معينة فإنها داخلة في جملة ما ثبت من شرع قيام الليل. فبنى على هذا جواز أو استحباب العمل بالحديث الضعيف, وقد بين الشاطبي ف الاعتصام خطاً هذا الفهم» ولي في ذلك رسالة لاتزال مسودة"

وقد مر ذكره لها في مقدمة رسالته "تحقيق البدعة" حيث قال:

" ... فجاء في ضمن ذلك الحديث الضعيف فرأيت الكلام فيه يطول فأفردته في رسالة".

وقال في كتاب العبادة ص77: "... على أن كثيراً منهم يتسامحون في ذلك؛ لزعمهم أن ما كان من باب المناقب والفضائل يجوز التساهل في روايته لأنه لايينى عليه حكم شرعي ... وقد حققت هذا البحث في رسالة مستقلة والحمد لله".

وقال أيضا في ص8 4١‏ من (العبادة) بحيباً على سؤال أحدهم عن وضع أظفار الإبهامين على الشفتين والعينين عندما يقول المؤذن: أشهد أن محمداً رسول الله "فقلت: بدعة وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما

إن

نقول عند سماع الأذان وبعده ... فقال السائل: فهل ورد حديث في هذا الفعل. قلت: قد روي في ذلك حديث نص الأئمة على أنه كذب موضوع ليس من قول النبي صلى اللّه عليه وسلم. على أنه لو لم يكن موضوعا وكان طعينا اذ اليل يه رحاعاء أمااعلى القول بان العمل بالضعيف لايجوز مطلقا فواضح؛ - وهذا هو الحق كما حققناه ف موضع آخر - ونقل الإجماع على خلافه سهوء وأما على قول من زعم أن الضعيف يعمل به ف فضائل الإعمال فلجواز العمل عندهم شرائط منها اندراج ذلك الفعل تحت عموم ثابت وهذا الفعل ليس كذلك".

وقد وقفت على رسالة للشيخ قال في أوها بعد الحمد والصلاة: "أما بعد: فهذه رسالة في أحكام الحديث الضعيف جمعتها لما رأيت ما وقع للمتأخرين من الاضطراب فيه ... " تقع في ثلاثة دفاتر:

الأول: من الحجم المتوسط. صفحات الكتابة (47) صفحة؛ في الصفحة (15) سطراء والسطر )٠١(‏ كلمات» ثم يليه الثاني: كالصفات السابقة» صفحات الكتابة )٠٠١(‏ صفحة: ثم يليه الثالث: كسابقيهء صفحات الكتابة (4؟) صفحة.

"الاستبصار في نقد الأخبار"

رسالة قال ف أوها بعد الحمد والصلاة:

"أما يعن فهذه إن شاء الله تعاق رسيالة و معرفة اديت اتوي فيْها تحرير المطالب وتقرير الأدلة وأتتبع مذاهب أئمة الجرح والتعديل فيها ليتحرر بذلك ما تعطيه كلماتهم في الرواة فإن منهم:

من لايطلق (ثقة) إلا على من كان في الدرجة العليا من العدالة والضبط.

ومنهم من يطلقها على كل عدل ضابط وإن لم يكن في الدرجة العليا.

ومنهم من يطلقها على العدل وإن لم يكن ضابطا.

هم

ومنهم من يطلقها على لمجهول الذي روى حديثاً واحداً قد توبع عليه.

ومنهم من يطلقها على المجحهول العو رو ع نيا له عاهة.

ومنهم من يطلقها على المحهول الذي روى حديثاً لم يستدكره هو.

ومنهم من يطلقها على المجهول الذي روى عنه ثقة. إلى غير ذلك ما يأني إن شاء الله تعالى.

وهم مع ذلك مختلفون في الاستدلال على أحوال الرواة» فمنهم المبالغ في التثبت ومنهم المسامح» ومن لم يعرف مذهب الإمام منهم ومنزلته من التثببت لم يعرف ما تعطيه كلمته» وحيتئذ فإما أن يتوقف وإما أن يحملها على أدنى الدرحات ولعل ذلك ظلم طاء وإما أن يحملها على ماهو المشهور ف كتب المصطلح ولعل ذلك رفع لها عن درجتهاء وبالجملة فإن لم يتوقف قال بغير علم وسار على غير هدى.

وأرحو إذا يسر الله تبارك وتعالى إتمام هذه الرسالة كما أحبء أن يتضح لقارئها سبيل القوم في نقد الحديثء ويتبين أن سلوكها ليس من الصعوبة بالدرجة الي يقطع بامتناعها وعسى أن يكون ذلك داعياً لأولي الهمم إلى الاستعداد لسلوكها فيكون منهم أثمة بحتهدون في ذلك إن شاء الله تعالى.

هذا ونقد الخبر على أربع مراتب:

(الأولى) النظر في أحوال رجال سنده واحدا واحدا.

(الثانية) النظر في اتصاله.

(الثالئة) البحث والنظر ف الأمور ال تدل على خطأ إن كان.

(الرابعة) النظر في الأدلة الأحرى هما يوافقه أو يخالفه.

فلنعقد لكل واحدة من هذه الأربع مقالة ونسأل الله تبارك وتعالى

تقع في كراس من الحجم المتوسطء صفحات الكتابة (1”) صفحة»

6

في الصفحة (17) سطراً في السطر )١1(‏ كلمة» والرسالة لم تكملء ولم يجحاوز فيها المقالة الأولى من المقالات الأربع الي أشار إليها.

8 "النقد البريء"

ذكرها في رسالة (الاستبصار في نقد الأخبار) ص05 فقال: ".. فأما الجارح فشرطه أن يكون عدلاً عارفاً بما يوحب الجرح؛ إن جرح ولم يفسر قلنا بقبوله واشترط بعضهم أيضاً أن لايكون بينه وبين المجروح عداوة دنيوية شديدة فإنها رعا أوقعت في التحامل ولا سيما إذا كان اجرح غير مفسرء وزاد غيره العداوة الدينية كما يقع بين المختلفين في العقائدء وقد بسطت القول في ذلك في النقد البريء" ولم أعثر عليها.

٠‏ "الأحاديث التي ذكرها مسلم في مقدمة صحيحه مستشهدا بها

في بحث الخلاف في اشتزاط العلم باللقاء"0©

- أخرجها وعلق عليها وبين ثبوت السماع في بعضها. قال في (التعكيل)'"':

"وزعم النووي في (شرح صحيح مسلم) أنه لايحكم على مسلم بأنه عمل في (صحيحه) بقوله المذكور", وهذا سهو من النوؤي فقد ذكر مسلم في ذلك الكلام أحاديث كثيرة زعم أنه لم يصرح فيها بالسماع ولاعلم اللقاءء وأنها صحاح عند أهل العلم» ثم أخرج منها في أثناء (صحيحه) تسعة عشر حديثاً كما ذكره النووي نفسه ومنها ستة في (صحيح البخاري) كما ذكره التووي أيضاً.

)١(‏ ويأتي ذكرها في فصل (بحث اشتراط اللقاء). (5) (الو. زه أي قي الاكتفاء بالمعاصرة وإمكان اللقاء.

6

هذا ولم يجيبوا عن تلك الأحاديث إلا بأن نفي مسلم العلم باللقاء لا يستلزم عدم علم غيره» وهذا ليس بحواب عن تصحيح مسلملهاء وإنماهو جواب عن قوله أنها عند أهل العلم صحاح؛ وقد دفعه بعض علماء العصر بأنه لايكفي ف الرد على مسلم مع العلم بسعة اطلاعه.

أقول: قد كان على ابحيبين أن يتتبعوا طرق تلك الأحاديث وأحوال رواتهاء وعلى الأقل كان يجب أن يعتنوا بالستة الي في (صحيح البخاري)» وكنت أظنهم قد بحثوا فلما يظفرواءما هو صريح في رد دعوى مسلمء فاضطروا إلى الاكتفاء بذاك الجواب الإجمالي ثم إن بحنت فوجدت تلك نفسه التصريح بالسماع في حديث منها وسبحان من لايضل ولا ينسى» وأما بقية الأحاديث فمنها ما يثبت فيه السماع أو اللقاء فقطء ومنها مايمكن أن يجاب عنه يجواب آخرء .. 0

١‏ 6 "تصحيح الكتب القدبمة"

رسالة قال ف أوها بعد الحمد والصلاة: "فهذه رسالة فيما على المتصدين لطبع الكتب القديمة مما إذا أوفوا به فقد أدوا ما عليهم من خدمة العلم والأمانة فيه وإحياء آثار السلف على الوخه اللائق وتكون مطبوعاتهم صالحة لأن يثق بها أهل العلم» وهي مرتبة على مقدمة وأبواب وخاتمة .. "

تقع في كراس من الحجم المتقوسطء. صفحات الكتابة (140) صفحة» في الصفحة )١7(‏ سطرأًء في السطر(ه )١‏ كلمة: مبيضة وخطها جيد ولُ

؟) وله ديوان شعر

م أقف عليه؛ ذكره عبد الله بنعبد الرحمن بن عبد الرحيم المعلمي فْ ترجمته للشيخ - رحمه الله - المذكورة في مقدمة (التدكيل).

لمان

وله بحوث في مسائل فقهية متفرقة وهي:

-١‏ بحث ف قيام رمضان.

يقع ف )١7(‏ صفحة من الحجم الكبير في الصفحة )١4(‏ سطراء وف السطر )١١(‏ كلمة. وحطه لابأس به.

دضع نويه الكل يون انيف والرو وال ةاكوائروة يسا

رقع رمع متفسات شو اعتسه الكبيرق الصفيفة 1 تتطرا وف السطر )١5(‏ كلمة» مكتوبة بخط لابأس به.

-٠‏ بحث ف سير النبي صلى الله عليه وسلم في حجه بين المشاعر ومتى كان إسراعه؛ والكلام حول وادي (محسر) وسبب الإسراع فيه.

يقع في (4؛) صفحات من الحجم الكبير ف الصفحة (5؟) سطرا وف السطر (75) كلمة ومكتوبة خط دقيق جدا يقراً.

- بحث في توكيل الولي في النكاح

يقع في (0؟) صفحة من الحجم المتوسطء في الصفحة )١7(‏ سطراء وفي السطر )١١١(‏ كلمة؛ بخط لابأس به.

ه - بحث ف عدم اشتراط الصوم في الاعتكاف

يقع ف (ه) صفحات من الحجم الكبير ف الصفحة (0) سطراء في السطر )١5(‏ كلمة, بخط لابأس به.

دت يحت فق الفيلة وقطتاء' الخاجة

يقع ف (71) صفحة من الحجم الكبير في الصفحة (77) سطراً وفي السطر )١17(‏ كلمة؛ فيها ضروب وححطها يقراً.

/ا- بحث ف الربا وأنواعه» والمضاربة والاحتكار

يقع في (337) صفحة من الحجم الكبير, في الصفحة (1؟) سطراء في

/اه

السطر )١7(‏ كلمة؛ ومتأكل جزء منها

4- بحث في هل للجمعة سنة قبلية؟ وسبب تسمية الجمعة.

يقع ف (4 1) صفحة من الحجم المتوسطء في الصفحة )١07(‏ سطراً في السطر )١7(‏ كلمة, بخط لابأس به.

- بحث في مسائل ف الطلاق

يقع في (40) صفحة من الحجم المتوسطء فْ الصفحة (4؟) سطراًء في السطر )١7(‏ كلمة؛ فيها ضروب وخحطها يقرا”". (ثانيا) ما قام بتحقيقه وتصحيحه والتعليق عليه

)١‏ (الرد على الإخنائي واستحباب زيارة خير البرية الزيارة الشرعية عية)7")

تأليف شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية

صحح أصله وحققه وخرج أحاديثه فجعل لكل حديث رقماً فإن تكرر الحديث كرر الرقم معه؛ ثم أثبت تخريجه في آخر الكتاب على حسب الأرقام؛ وقال في أول التخريج:

"وقد أثبتنا في التخريج إلى حانب رقم الحديث رقم الصفحة الي ورد فيها لأول مرةء وجعلنا لصفحات الطبعة الأولى جدولا وإلى جانبه جدول آخحر لصفحات هذه الطبعة الثانية."

والشيخ يكتفي ف التخريج بالصحيحين إذا كان الحديث فيهما أو ف أحدهما فإن لم يجده. خرحه من السنن الأربعة فإن لم يجده خحرجه من الموطأ

)١(‏ وله رسالة في (هل يدرك المأموم الركعة بإدراكه الركوع مع الإمام) طبعت عام 11415ه -مكتبة الإرشاد- صنعاء.

(؟) الطبعة الأولى منه طبعته المطبعة السلفية بتحقيق محب الدين الخطيبء أما الطبعة الثانية فبتحقيق المعلمي وطبع الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

مه

وعسف الجن ولانقد نا كان ريا هذه الأول وما قد شوئ حديث واحد وهو "من حج ولم يزرني فقد جفاني ومن زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي" (ح9١)‏ قال في تخريجه: "نسبه في (المقاصد الحسنة) إلى (كامل) ابن عدي وضعفاء ابن حبان والعلل للدار قطئئ وغرائب مالك له. والحديث "لم يصح"."

بلغ عدد الأحاديث بدون المكرر )١1717(‏ حديثاً.

)١‏ (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)7"

تأليف الإمام محمد بن علي الشوكاني.

حققه وعلق على أحاديثه وتتبع طرق الأسانيد الي ذكر الشوكاني أن صاحب اللآلي المصنوعة - وهو السيوطي - تعقب فيها ابن الجوزي. مع بيان حال تلك الطرق: فقال.ق مقدسقه على الكاب: "وقد ضعت كيرا مخ كدف الطرق» وفتشت عن تلك الأسانيد» فوجدت كثيراً منها أو أكثرهاء يكون ما ذكره السيوطي من الطرق ساقطاًء لايفيد الخبر شيئاً من القوة. ومنها: ما غايته أن يقتضي التوقف عن الحزم بالوضعء فأما ما يفيد الحسن أو الصحة فقليل. ولما فكرت في تقييد ملاحظاتي» وجدت هناك أموراً تحول دون. استيفاء النظر في جميع المواضع» منها: أن في اللآلي حطاً بعضه من النساخ, وبعضه من السيوطي نفسه. وسترى التنبيه على بعضه. واستيفاء النظر يقتضي مراجعة أصوله كلهاء وكثير منها ليس فْ متناول يدي. ومنها: أنه يوحد في الأسانيد رواة لاتوحد تراجمهم فيما بين يدي من الكتب», كما يوحد عدة من أسماء الرواة محرفة أو مختصرة أو مدلسة, ومنها: أن عندما أقرن نظري بنظر المتأخرين» أحدني أرى كثيراً منهم متساهلين» وقد يدل ذلك على أن عندي

)١(‏ طبعته مطبعة السنة المحمدية» وطبعه المكتب الإسلامي.

ان

يدا قد لا أوافق عليه غين نتن :نيع هذا كلنه ارايت أن اندي مناظين ل : ناصحاً لمن وقف عليه من أهل العلم أن يحقق النظرء ولاسيما من ظفريها لم أظفر به من الكتب الى مرت الإشارة إليها".

وذكر في المقدمة جملة من الكتب الي ألفت ف الأحاديث الموضوعة فعد منها ثمائية وعشرين كتابء ثم قدم قواعد هامة في الأحاديث الموضوعة.ءكما ذكر قواعد أخرى ضمن تعليقاته على الأحاديث» وقد بلغ عدد الأحاديث 473‏ حديثاًء علق الشيخ على (55.0) عدا يه قات لاتتجاوز سطور معدودة يبين فيها علة الحديث» وأحياناً يكون تعليقه بحثأ متكاملاً كما ف حديث "ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعاً من البلاء: الجدونء والجمذام ... الحديث" فقد بلغ تعليقه همس صفحات» وحديث "أمر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي" بلغ تعليقه عليه ثلاث صفحات» وحديث "رد الشمس لعلي رضي الله عنه بعدما غربت" بلغ تعليقه عليه ست صفحات» وحديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أر اد العلم فليأت الباب" بلغ تعليقه عليه ثلاث صفحات؛ وحديث "يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم إلا لمعرفي بكم قوموا فإني قد غفرت لكم" بلغ تعليقه صفحة ونصف الصفحة» وحديث "إذا حدثتم عن بحديث يوافق الحق» فخذوا به حدثت أو أحدث" بلغ تعليقه عليه ثلاث صفحات» وحديث: "حسنوا أكفان موتاكم فإنهم يتزاورون ف قبورهم" بلغ تعليقه عليه صفحتين» وحديث "الأبدال" بلغ تعليقه عليه ثلاث صفحات» وحديت "إذا دحل أحدكم بيته فلا يحلس حتى يركع" بلغ تعليقه عليه صفحتين» وحديث "اطلبوا الخير ععند حسان الوجوه" بلغ تعليقه عليه ثلاث صفحات»؛ وحديث "ما حسن الله خلق رجحل وخلقه فأطعم لحمه النار" بلغ تعليقه عليه صفحتين.

صحح الكتاب عن نسخة خطية واحدة ونسخة مطبوعة بالند. 5 00

*) (التاريخ الكبير)

تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري.

حققه وعلق عليه ما عدا الجزء الثالث منه”" وهو عبارة عن المحلد الخامس والسادس من المطبوع؛ قال هاشم الندوي مدير دائرة المعارف في آخر الأجزاء الى شارك في تحقيقها المعلمي: "وقد اعتنى بتصحيح هذا الكتاب وتعليق الحواشي المفيدة الأستاذ الفاضل العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى اليماني ولله دره قد اجتهد ف تصحيح الأسماء والأنساب والمشتبهات واستوعب النظر في الاختلافات من حيث علم الرحال ونقد الروايات من جهة اللجرح والتعديل "ولم يقدم له مقدمة؛ ولا تخلو صفحة من صفحات الكتاب إلا وفيها تعليق لايتجاوز سطورا معدودة» ورا بحث بحثا مطولا يبلغ صفحات وهذا يندر جداء ولقد لاحظت من خلال تصفح الكتاب أن الشيخ - رحمه فأراد أن كيز تعليقه عن تعليق غيره» ولقد ذكر عبد الله المعلمي في ترجمته للشيخ في هقدمة التنكيل بأن الشيخ حقق التاريخ الكبير إلا الجزء الشالث منه كما قدمت.

4) (بيان خطأ محمد بن إسماعيل البخاري في تاريخه)”".

تأليف الإمام أبى محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

بدأه.قدمة ذكر فيها سبب التحقيق واسم الكتاب وموضوعه وفائدته ثم )١(‏ طبعته مطبعة دائرة المعارف العثمانية؛ وصورته دار الكتب العلمية. )7١(‏ انظر مقدمة الموضح ص١١‏ يفهم منه ذلك. .

(6) طبع في مطبعة دائرة المعارف العثمانية وصورته مؤسسة الكتب الثقافية. ملحقاً بآخر التاريخ الكبير.

تعقب تعقبات الرازيين للبحاري وبين ما يلزم البخاري منهاء ثم أوضح بأن ما أخطأ فيه الإمام البخخاري هو من الخطأ الاجتهادي لايخدش في ثقته وتوثيق الأئمة له. ثم ذكر النسخة الي اعتمدها في التحقيق وهي نسخة خخطية وحيدة كتبت سنة 8 الاه» ثم أوضح طريقته في التحقيق فقال: "طريقتنا في تحقيق الكتاب: الغالب في هذه التعقبات - يع تعقبات الرازيين على تاريخ البحاري - أن تبدأ باسم رجل من المترجمين في التاريخ ثم قد يكون الاعتراض متعلقا بذاك الربحل نفسه وقد يكتون متعلق) باسم أو معتى ف ضمن تلك الترجمة. وفي عدة مواضع لايذكر اسم صاحب الترجمة بل تحكى عبارة من أثنائها وقد يتعلق بترجمة واحدة اعنزاضات أو أكثر. وعملاً بإشارة الصديق الشيخ سليمان الصنيع الصائبة وضعت أرقاماً مسلسلة بحسب التراجحم ووضعت عقب الرقم بين حاجزين رقم تلك الترجمة في تاريخ البعاري المطبوع. وما لم يذكر فيه اسم صاحب الترجمة أضفت الاسم بين حاجزين وراجعت تلك الترجمة في التاريخ وف الجرح والتعديل مع مراجعة مواضع أخر منهما ومن غيرهما بحسب ما يقتضيه الحال وعلقت ما ظهر لي. وكشيراً ما تكون العبارة المحكية في هذا الكتاب عن التاريخ غير مطابقة لما في التاريخ المطبوع ول ألتزم بيان ذلك إلا حيث يختلف المعنى اختلافاً بيناً وما كان في الأصل خخطأ وبان لي أنه من خطأ النساخ أصلحته في المئن ونبهت ف التعليق على ما وقع في الأصل".

ووضع فهرساً عاماً لأسماء أصحاب التراجم؛ ومن ذكر فيها ممن يتعلق بهم اختلاف» وليس تخلو صفحة من الكتاب إلا وفيها تعليق لايتجاوز ربع الصفحة ورا زاد فبلغ ثلثي الصفحة.

17

ه) (الجرح والتعديل وتقدمته)""

تأليف الإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

بدأه عقدمة عدد صفحاتها (77) صفحة؛ عرف فيها علم اللجرح والتعديل» ثم ذكر صفات الناقد للأحاديث والرواة وما يجب توفره فيه؛ وذكر سبية دكن ابخ أبي حاتم تراجم أئمة النقد في تقدمته للجرح والتعديل» وترجحم لابن أبي حاتم» ثم وصف كتابه (تقدمة المعرفة للجرح والتعديل) وكتاب (الجرح والتعديل) وقارن بينه وبين كتاب (التاريخ الكبير) للبخاري» ثم ذكر ترتيب الموضوعات في الكتاب» وبين سبب البياضات الي يتركها المؤلف» وأوضح ما وقع فيه من أوهام وذكر أمثلة على ذلك ثم ذكر نسخ الكتاب الى اعتمد عليها في التحقيق وهي ثلاث نسخ خطية» ثم ذكر أسماء الكتب الي تنقل عن هذا الكتاب» ثم أوضح طريقته في تصحيح الكتاب والتعليق عليه فقال: "قد بذلت الوسع ف تحقيق ما حققته من الكتاب7",

أولاً: بتصفح الكتاب نفسه فإن أوثق التصحيح تصحيح بعض الكتاب

ثانياً: بعرض ما وقع فيه على ما في الكتب الأخرى فراجعت لتراجم كثير من الصحابة طبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام والاستيعاب والتجريد والإصابة» واستقصيت أو كدت في غالب الكتاب معارضة تراحم الصحابة وغيرها بتاريخ البعاري وثقات ابن حبان واستكثرت من المعارضة على تهذيب المزي وتهذيبه لابن حجر والميزان للذهي ولسانه لابن حجر وتعجيل المنفعة له وطبقات القراء لابن الجوزي؛ ومن مراجعة تاريخ بغداد والمطبوع

)١(‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند. ١؟)‏ وهو: التقدمة والمحلد الأول والثاني والقسم الأول من املد الرابع» وتقابل ف المطبوع: الخلد الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والثامن.

1

من تهذيب تاريخ دمشق والأنساب لابن السمعاني واللباب لابن الأثير والمؤتلف ومشتبه النسبة لعبد الغئ والإكمال لابن ماكولا والمشتبه للذهبي والتبصير لابن حجرء وتوخيت أن أثبت في المئن ما هو الصواب أو الأصوب وإن اتفقت الأصول على الخطأ اللهم إلا حيث لايبعد أن يكون الخطأ من أصل المؤلفء ونبهت في التعليقات على سائر التصرفات ونبهت أيضاً على ما يسد بعض البياضات وما ظهر لي من الأوهام إلى تحقيقات أخرى تشتبك بالتصحيح ولا تبعد عنه» ولا أدعي أنت قد وفيت بالواحب ولكين بلغت مبلغاً أكل تقديره إلى أهل العلم الذين لهم معرفة بالفن وبالنسخ الخطية القديمة ..."

وقد شملت تعليقاته الكتاب ومعظمها إثبات الفروق والاختلاف بين النسخ وكذلك بين ما في الكتاب وما في الكتب الأخرى الي ذكر أنه راجعها وتحدث الشيخ في المقدمة أيضاً عن اختصار كلمة "حدثنا" على "حنا" بأنه اختصار غريب لم يذكره أهل المصطلح وقد وقع في إحدى النسخ.

؟) (تاريخ جرجان)""

تأليف الحافظ حمزة بن يوسف السهمي.

بدأه.مقدمة بدأها بذكر سبب ضياع التراث الإسلامي» ثم ذكر ابتداء التأليفات في التواريخ وكتب الرحال وأصنافها ثم ذكر كل صنئف وما طبع منه» فذكر الصنف الأول معاجم الشيوخ, والصنف الثاني التواريخ الجامعة والصنف الثالث ما يختص برواة بعض الكتبء والصنف الرابع مايختص بالثقات» والصنف الخامس ما يختص بالضعفاءء والصنف السادس ما يختتص يبعض البلدان» ثم وصف جرجان وكثرة علمائهاء ثم ترجم للمؤلف؛ ثم أوضح منهج الككتاب وترتيبه ورواته ومن نسل عنهء وضرب أمثلة لمن نقل

)١(‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية» وكذلك عالم الكتب.

55

عنه» ثم بين مزايا الكتاب؛ ووصف النسخة الوحيدة الى اعتمدها وأنها كتبت سنة (49"ه))» ووضع تخطيطا لسلسلة الرواة لشاريخ جرجان وقد بلغت المقدمة أربعاً وثلاثين صفحة» ثم أوضح بعد ذلك كيفية التصحيح فقال: "النسخة وحيدة ريبما يهمل فيها النقط وفيها بياضات في مواضع وتصحيف وتحريف غير قليل وغالب رجال الكتاب المذكورين فيه غير مذكورين في الكتب المتداولة كالتهذيب والميزان وفيه أسماء وألقاب وأنساب غريبة فمن هذه الجهات يتبين ما يلقاه المصحح من الصعوباتء ...» ومع ذا فقد بذلت الممكن في التصحيح فما تبين صحته كما في الأصل أو لم أجد ما يدل على خحطته أبقيته كما هو وما لم ينقط في الأصل وتبين لي صحة نقطه صححته وما ارتبت فيه ولم أوفق لتصحيحه أشرت إلى الشك فيه بهذه العلامة (؟) وما بان لي أنه حطأ واتضح لي الصواب صححته في الممن ونبهت ف الحاشية على ماوقع في الأصل مع الإشارة إلى مستند التصحيح إن لم يكن وا

ووضع فهرساً لأجزاء تاريخ جرجان وأبوابه» رفهرسا لأصحاب التراجم؛ وفهرساً لبقية الأعلام» وفهرساً للغرائب» وفهرسا لأسماء الأمكنة» وفهرسا لأسماء الكتب المذكورة في التاريخ.

وأما تعليقاتة ا دا

1) (الموضح لأوهام الجمع والتفريق)”"

تأليف الحافظ أَض بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي.

بدأه مقدمة عدد صفحاتها أربع عشرة صفحة بدآها بذكر أول من صنف جامعاً لأسماء الرواة وهو البخماري» وكيف اعتنى المحدثون بفن المتفق والمفتزق»

)١(‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية» وكذلك دار الفكر الإسلامي.

ع

إلى أن ألف فيها الخطيب؛ كتابه (الموضح)» ثم وصف كتاب (الموضح) وأخذ على الخظيب آمورا:

الأول: كلمات كان في غنى عنها كقوله في بعض ما أخذه على البخاري "وهذا خطأ قبيح" ونحو ذلك.

الثاني: أنه يستشهد في توهيم الأئمة بروايات من طريق بعض الكذابين أو المتهمين.

الثالث: أنه يذكر بعض قضايا قد سبقه إلى مثل قوله فيها من هو أحل منهء فلا يذكر ذلك مع أن الظاهر أنه وقف عليه.

الرابع: أنه لم ينصف البخاري فقد ذكر نحو ثمانين قضية سماها أوهاماء وهذا العدد وإن لم يكن شيئا بالنسبة إلى بضعة عشر ألف ترجمة جمعها البحاري من الأسانيد, فالواقع أنه لايلزم البحاري من ذلك إلا اليسير.

ثم ذكر كيفية العثور على النسخة الخطية للكتاب» وهي نسخة خطية وحيدة كتبت سنة 171ه ثم فصل القول في تاريخ البحاري والتوهيمات الى أحذت عليه تفصيلاً بليغاء يحيل عليه كفيرا أثناء تعليقائه على الكتاب؛ فقال في آخر مقدمته:

"قدمت هذا الفصل هنا لأحيل عليه في التعليقات كما ستراه وترى بقية الأحوبة عن أكثر تلك القضايا الى ماها الخطيب أوهاماء ومما يجب التنبيه له أن المزي وابن حجر وغيرهما قد يقلدون الخطيب ويذكرون أن البخاري وهم ولابيتوت فيا مما ببعهم ولايد كروة ما ابعدل به الخطيب: فمن الراحب. عل كل من يريد التحقيق في علوم الحديث تحصيل هذا الكتاب ليتبين له الحال في تلك المواضع وغيرها مع الوقوف على الأدلة وما لما وما عليها ويعرف ما يتعلق بهذا الفن الخاص ليحصل فوائده ... مع فوائد أخرى جزيلة لهذا الكتاب".

51

أما التعليقات فهى شاملة لغالب الكتاب وفي مواضع كثيرة يناقش فيها الخطيب فرعا بلغ تعليقه صفحة كاملة وندر أن يزيد عليها كما في الوهم الثالث عشرء بلغ تعليقه عليه صفحتين وزيادة.

8) (الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء

والكنى والأنساب)"".

بدأه.عقدمة أوضح فيها أسباب التصحيف في المخطوطات والمطبوعات وكيفية السلامة منهاء ثم ذكر عناية المحدثين بهذا الأمر ووضعهم لفن (المؤتلف والمختلف)؛ وشرحه ثم ساق أسماء مشاهير المؤلفين في هذا الفن وكتبهم؛ ووصف ما هو مطبوع منها وما وقف عليه مما لم يطبع ورتبهم سي وقياتهم» بلغ غدذه) مقة وعهرين كاباء ثم ذكر هيا أضرى لبت منه وإن قاربته كالكتب الى تعنى بضبط ما يشكل من أسماء رجحال الصحيحين وككتب الرجال والطبقات وتواريخ الرواة وكتب الأنساب وكتب الألقاب» وكتب الكنى» ثم بين سبب اختيار الإكمال.

وبعد ذلك ترجم للمؤلف ترجمة وافية» ثم وصف كتابه الإكمال وذكر النسخ الى وقف عليها وهي (5) نسخ» وبين منهج الكتاب» ومن ذيل عليه أو لخصه. ثم قال: "أما أنا فأبداً بتحقيق معن الأكمال شيعا فشيئا بالمقابلة بين النسخ ومراجعة المظان من الإكمال نفسه ومن أخيه المستمر - أعنى تهذيب مستمر الأوهام - وعند أدنى اشتباه أراجع ما عندي س أصوله ككتاب ابن حبيب وكتاب الآمدي وكتابي عبدالغئ وطبقات خليفة وطبقات ابن سعد

)١(‏ طبعته مطبعة دائرة المعارف العثمانية. طبع منه (/) مجلدات.

3

وجدت ما يوافق الأصل فحسب فذاك, وإن وجدت ما يبينه أو يخالفه أو يزيد عليه زيادة متصلة وهي الي تتعلق بالشخص المسمى في الإكمال بدون زيادة شخص آخر في المادة علقت ذلك على موضعه.

فأما الزيادات المنفصلة فهي على أضرب:

الأول: زيادة شخص أو أكثر في المادة المذكورة في الأصل فهذه أعلق لزيادتها بعد انتهاء نظائرها في الأصل ففي باب (أجمد وأحمد وأحمر) ذكر الأمير في المادة الأخيرة من اسمه أحمر فعلقت على منتهاه ذكر من زيد عليه ممن اسمه أحمرء ثم قال الأمير (الكنى والآباء) فذكر من يقال له أبو أحمر أو يكون في أثناء نسبه من امه أحمر فعلقت على منتهاه من زيد عليه من هذا القبيل» نعم إذا كات المريد قرييا للمذكور ف الإكمال كأن يكون ابنه أو أخاه أو نحو ذلك فقد أعامله معاملة الزيادة المتصلة.

الضرب الثاني: زيادة مادة كاملة فهذه أنبه عليها في الموضع المناسب لها من عنوان الباب ثم أعلقها عند بجيء دورهاء مثلاً في الإكمال (باب أثان وأبان) فهاتان مادتان» وقد زادوا عليه مادة ثالشة وهي (أيان) فهذه زيادة حتمية» وزاد ابن نقطة في الباب (أثال) وزاد منصور”” في الباب أيضاً (إياز) فعلقت على قوله (باب أثان وأبان) قولي "وأيان وأثال وإياز" ثم علقت على آخر الباب بيان من يقال له أيان فمن يقال له أثال فمن يقال له إياز ناقلاً نص أول من زاد ذلك...

إذا كان هناك مادتان مشتبهتان حق الاشتباه فإني أعقد منهما باب وأعاملهما معاملة الضرب الثالث وهو:

على ذيل ابن نقطة؛ (ولد سنة 701ه توفي سنة 51/1ه). العبر للذهبي (891/6)» شذارت الذهب .)5141١/0(‏

57

ما كانت الزيادة لمادتين فأكثر لاتشتبهان بمادة في الإكمال فإني أعقد لذلك باباً مستقلاً مثل (أبرجحة وأترجحة) و (بريال وثرثال) وكنت أريد أن أعلق هذه الأبواب في المواضع المناسبة لها ثم أحجمت عن ذلك لأمور:

الأول: أن هذه زيادة مستقلة.

الثاني: كراهية طول التعليقات عدا

الثالث: رجائي أن أظفر يمزيد من ذلك فآثرت أن أؤخرها لأجمعها ف جزء مستقل يمكن أن يطبع بعد انتهاء طبع الإكمال تتمة له.

هذا وإني أنقل الزيادة عن أول من زادها ولا أذكرها عمن بعده فقد يزيد ابن نقطة زيادة فتذكر في المشتبه والتوضيح والتبصير أو بعضها فأنقلها عن ابن نقطة فقطء وإن تعدد الزائدون والزيادات ذكرت زيادة ابن نقطة ثم منصور ثم الصابوني ثم الذهي ثم ابن ناصر الدين ثم ابن حجر أو من زاد منهم وإذا وجدت الزيادة في غير هذه الكتب من المراجع ذكرتها ناسباً لما إلى مرجعهاء ويكثر هذا في المشتبه النسبة إذ أجحد في الأنساب ومعجم البلدان عدة زيادات" .

وذكر بعد ذلك الاصطلاحات والرموز وقضايا استشكلهاء وصل في تحقيقه إلى نهاية الجزء السادس منه. وشرع في الجزء السابع إلى مادة (عوال) ص4 ؟ منه حيث وافاه الأحل ولم يكمل الكتاب.

وقد بلغت المقدمة )7١(‏ صفحة» وأما التعليقات فشاملة للكتاب بكامله, وهي مطولة فندر أن تحد تعليقاً عبارة عن أسطر معدودة» بل أغلب التعليقات إنااسفئية الامتفحات لجيازا.

6 (الأنساب)0©

)١(‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية يقع في )١7(‏ مجلدا.

518

للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني.

بدأه.مقدمة بلغت (7) صفحة؛ أوضح فيها فن الأنساب والحاجة إليه والتأليف فيه متى بدأ؟ وذكر من ألف فيه قبل الإمام السمعاني وبعده؛ ثم ترجم للسمعاني» وذكر كتابه الأنساب ومنهج الكتاب وسبب تأليفه وثناء العلماء عليه وذكر النسخ الي طبع عنها وقوبل عليها. وهي أربع نسخ من الكتاب» وأوضح طريقته في التحقيق والتعليق فقال: "المسودة منقولة من الأصل الذي هو النسخحة الأولى (ك) أقرؤها وانظر ماقيد من اخقتلاف النسخ وأراجع عند الاشتباه ما عندي من المراجع المطبوعة والمخطوطة وكتبي المصورة وقد ذكرتها في مقدمة الإكمال ويؤسفين أن لا أحد (التحبير)”© للمؤلف وأكثر مصادر الكتاب وهي تواريخ نيسابور وبخارا ومرو وغيرهاء وأحرص على أن أثبت في المثن ما يتبين لي أو يغلب على ظين أنه هو الذي كان في نسخة المؤلف وإن كان خطأء وأنبه مع ذلك في التعليق على الصواب وعلى ما للتنبيه عليه فائدة ماء من اختلاف النسخ وبعض مخالفات المراجع كاللباب وتاريخ بغداد والإكمال. وف التعليق مع ذلك زيادات أهمها زيادة نسب مستقلة أذكر النسبة ومصدرها وضبطها وبعض من ذكر بها صريحا أو قريب منهم أو احتمالاً قريباً وهذا قليل حرأني عليه أن الؤلف نفسه سلك هذه الطريق كمسا مرك الاشازة الب ووطيعكا نسي الأصل رقنا مشانيلة ولدسب التعليق رقماً آخر.

إن أحرص فيما أتقله في التعليق عن الكتب الأخرى على الصحة والتنبيه على ما في تلك الكتب من الخطأ غير أن الوقت لايسمح لي باستيفاء ذلك". (1) طبع في العراق في بحلدين» وفي المزم بأنه كتاب (التحبير) نظر أوضح ذلك الدكتور موفق

بن عبد الله بن عبد القادر في كتابه (توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين) من ص48 إلى

.٠١ ص‎

والأرقام المسلسلة لنسب الأصل إلى آخر الكتاب» وصل الشيخ إلى الرقم )١1141(‏ نسبة (الزيكوني)» وبلغ عدد النسب الي في التعليق )٠١51(‏ نسبة وصل فيه إلى نسبة (الزيلوشي)» وتنتهي هذه | لنسبة بنهاية الجزء السادس من الكتاب» وهو آخر ما كان يقوم بتحقيقه رحمه الله.

ومن أكمل تحقيق الكتاب وهو أبو بكر محمد الحاشمي لم يتبع طريقة الشيخ ف تعليقه على الكتاب فلم يكمل تسلسل النسب في التعليق واكتفى بالتحقيق.

وأما تعليقات الشيخ فقد شملت الكتاب وهي لاتتجاوز ربع الصفحة ف غالب الكتاب ورا بلغت صفحة وندر أن تحاوزها.

)٠‏ (تذكرة الحفاظ)(©

للحافظ أبي عبد الله همس الدين الذهبي

حققه عن مطبوع قديم ونسخة خطية» قال في مقدمته:

"في كل من المخطوطة والمطبوع زيادات على الآخر فجعلت الزيادات بين حاجزين هكذا [ ... ] وميزت ما كان من المخطوطة برقم للحاشية وأكتب في الحاشية "من المكية" فما كان بين حاجزين وليس عليه حاشية فهو من المطبوع» ويبدو أن عامة ذلك ليس من أصل الكتاب وإنما زيد من (الخلاصة). ولماكان التصحيح عن النسخة المقروءة على المؤولف واختبرت أنا صحته لم أحتج إلى التنبيه على ما وقع ف المطبوع من الخطأء فإن وقع خطأ فيهما معا نبهت عليه وقد كان ترقيم تراجم المطبوع وبيان الرموز مضطربا فرأيت أن أجعل لتراحم الكتاب كلها عدداً واحداً بأرقام مسلسلة وأبين مع ذلك رقم )١(‏ طبعته مطبعة دائرة المعارف العثمانية الطبعة الرابعة ويقع في (4) مجلدات. وذكر الشيخ في

التنكيل )757/١(‏ أن من عادة الذهبي في تذكرة الحفاظ أن يذكر من مشايخ الراوي

أقدمهم.

ال١‎

التزجمة من الطبقة وأرمز بعد ذلك لمن خرج لصاحب الترجمة من أصحاب الأمهات الست فيها خاصة كما حرى عليه في المخطوطة وإن أغفل فيها بعض التزاجم. فأجعل مثلاً أمام أول ترجمة هكذا ١1(:‏ ع أبو بكر الصديق) أي الترجمة الأولى من الكتاب والأولى من الطبقة الأولى أخرج له الستة جميعهم) ومثلاً ١1(‏ لل ع) أي الترجمة الرابعة والستون بعد المائة من تراحم الكتاب والحادية عشرة من الطبقة الخامسة» أخرج له الستة جميعهم..."

وعمل فهرساً لأسماء أصحاب التراجم في أول كل جزء من الكتاب وليس فيه تعليقات سوى ذكر اختلاف النسخة الخطية والمطبوعة.

١‏ (المعاني الكبير في أبيات المعاني).

لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري.

بدأه.مقدمة ذكر فيها مكانة الشعر القديم وتدوين الشعر والمراد بأبيات المعاني ومن ألف في هذا الفن ثم ترجم لابن قتيبة ترجمة وافية وقيمة» ثم انتقل إلى الكلام على كتاب المعاني الكبير ومن ذكره ومنهج الكتاب» وذكر النسخة الخطية الى اعتمدت في التحقيق وأنها غير كاملة: وقدم له فهرسا للكتب الحال عليها في حواشي الكتاب وأين طبعت إن كانت مطبوعة وأين توجد إن كانت مخطوطة ثم ألحق فهرساً للكتب والأبواب ف أول كل مجخلد شه بلغت المتدعة أزبعا :وثلاكين منفيحة وقد غلدت تتليقاته الكناتب :دلا تنجاوز التعليقات ربع الصفحة ورا ثلث أو نصف الصفحة.

(لمنار المنيف في الصحيح والضعيف)”)

للإمام شمس الدين أبي بكر المعروف بابن قيم اللدوزية.

)١(‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية يقع في ثلاثة بجلدات» وطبعته دار الكتب العلمية. (؟) طبعته مطبعة السنة المحمدية بتحقيق محمد حامد الفقي» ٠‏ طبعه المكتب الإسلامي.

07“

بدأه مقدمة أوضح فيها قصة الحصول على نسخخة الكتاب و كيف طبع؛ وسبب تحقيقه للكتاب بعد ما طبع؛ وذلك لكثرة الأخطاء في المطبوع؛ فقال في مقدمته:

"هذا وقد قيدت تصحيحاتي في إحدى النسخ المطبوعة جارياً على الطريقة الآتية:

-١‏ ترك في المطبوع كلمات وعبارات ثابتة في الأصل لا أرى داعيا لاسقاطها فأضع موضعها من المتن هذه العلامة(-87٠)‏ وأكتب الساقط مقابل ذلك في الحاشية في الجهة الي يشير إليها الطرف الطويل من العلامة ثم أكتب فوقه "أصل".

-١‏ أما ما ترك بحق وللتتبيه عليه فائدة ما فإني أضع موضعه رقم للتعايق وأعلق ببيانه.

-٠7‏ رما وجدت في النقل - أعيئ ما نقله علي قاريء في موضوعاته عن هذه الرسالة - أو ف بعض المراحع زيادة لايستغنى عنها فأعلم موضعها العلامة السابقة ١م‏ وأثبتها مقابل ذلك في الحاشية بين حاجزين هكذا [ ... ] ورقم للتعليق وأعلق ببيان مصدرها.

4 - وقع في المطبوع زيادات على الأصل فما كان منها من قبيل الدعاء كقوله ص سطر 1: "وأسكنه فسيح جنته" ونحو "رضي الله عنه" فلا أعرض له. وما عدا ذلك أحوطه بحاجزين ليعلم أنه ليس من الأصل. وريما أرى الصواب إلغاء الزيادة فأضرب عليها وأكتب فوقها "لا" . وأجري بحرى ذلك ما أثبت في المطبوع وهو مضروب عليه في الأصل.

ه- ف الأصل تحريف غير قليل غالبه قد صححه محقق المطبوع فهذا لاكلام فيه سوى أن منه ما يحسن أن يعلق عليه ببياذ ما في الأصل وقد قمست بذلك. ومنه ما طبع محرفاً إما كما في الأصل وإماعلى وجه آخر فأنا أضرب

برف

على المحرف وأضع عليه تلك العلامة(--/) وأثبت الصواب قبالته في الحاشية وأعلق عليه .ما يوضح الحال؛ إلا مواضع يسيرة يظهر أنها كانت في نسخة المولف كما في أصلناء فهذه أبقيها كما هي وأعلق عليها .ما تبين لي.

5- هناك كلمات تحرفت في الطبع وهي في الأصل على الصوابء فأنا أضرب عليها في المطبوع وأضع عليها العلامة (-/م وأثبت مقابل ذلك ما في الأصل وأكتب فوقه "أصل صح" وربما كتبت حرف "ق" أريد النتقل - نقل علي قاريء -.

-١‏ رأيت أوراق المطبوع تضيق عن التعليقات فجعلتها في أوراق مفردة تحدها بعد هذا بقيد صفحة المطبوع رقم التعليق.

- قيدت في النسخة ال صححتها من المطبوع بيان أوراق الأصل أضع في مبتدأ الورقة من السطر تلك العلامة( ")ثم أكتب مقابلها في الحاشية رقم الورقة وبعده رقم -١-‏ للوجه الأول» وعند انتهاء الوحه الأول أعيد رقم الورقة وبعده رقم -1- للوجه الثاني وهكذا.

1- هناك مواضع يسيرة من خطأ الطبع لاتوجب لبسا اجحتزأت بالإشارة إليها بخط أحمر صغير مقابلها في الحاشية".

ولم يطبع تحقيق الشيخ - رحمه الله - هذا الكتاب بعد”".

٠‏ (كشف المخدرات والرياض المزهرات شسرح "أخصر المختصرات")7)

لزين الدين عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد البعلي ثم الدمشقي )١(‏ وهو موجود في مكتبة الحرم المكي وعندي منه مصورة.

وأما تحقيق أبي غدة للكتاب فلم يصلح كثيرا من الأمطاء الي استدركها المعلمي: وقد

أثبت الأخطاء على الكتاب بتحقيق أبي غدة» فلم تخل صفحة من خطأ. (؟) طبعه تحب الدين الخنطيب ف مطبعته؛ يقع في مجحلد واحد.

5

بدأه بتقدمة عنون لها بقوله "بيان من ناسخ الكتاب ومصحح أصله" ذكر فيها كيفية وصول النسححة الخطية إليه وشروعه في النسخ, والصعوبات الي واجهته بسبب أعجمية كاتب النسخة» فعمل على إصلاح الخلل والتصحيف والتحريف وبين منهجه في ذلك فقال: [أما عملي في الإصلاح فكما يأتي:

-١‏ الشرح ممزوج بالمئن» وهما ف الأصل مكتوبان بنمط واحد إلا أنه اعتمد بتعيين كلمات المئن بوضع خط أحمر على العبارة أو الكلمة؛ ولكنه وقع الخلل ف هذه الخطوط فكثيراً ما تهمل وكثيراً ما تحعل على عبارات أو كلمات من الشرح. وأنا وضعت كلمات المتن وعباراته بين قوسين هكذا ( ) والتزمت مقابلة المثن المطبوع حرفيا”"©؛ ونبهت على المواضع الي يكون فيها ما في الأصل تملاً.

-١‏ لكثرة ما في الأصل من اشتباه وتصحيف وتحريف التزمت مع مقابلة المعن المطبوع مراجعة الكتب الموجودة في المكتبة في الفقه الحنبلي» ولاسيما المتتهى بشرحه والإقناع بشرحه؛ فإن شارحنا لايكاد يخر جعنهما ويساير هذا تارة وهذا أخرى؛ فحيث يقع الخلاف ويكون ما في الأصل محتملاً أبقيه وأنبه ف الحاشية على ماخالفه» وحيث يتضح أن مافي الأصل غلط أنبه عليه في الحاشية وأثبت ف الصلب ما هو الصواب وأبين مرجعه فأكتب عليه بالمرسمة الجمراء ا" أعئ المتن المطبو ع أو "مسو أو "شرح المنتهى" أو "إقناع" أو "كشاف" أريد بهذا كشاف القناع شرح الإقناع إلى غير ذلكء إلا المواضع الى يكون خطأ مافي الأصل فيها بغاية الوضوح ومعرفة الصواب بعينه واضحة فإني أثبت الصواب ولا ألتزم استيعابها بالتنبيه على ما وقع في الأصل

)١(‏ وهو معن "أخصر المختصرات" المطبوع بالمطبعة الماحدية.مكة سنة 275 اه.

و7

لكثرة ذلك وضكآلة فائدة التنبيه وقد نبهت على كثير منه©.

'- وقع ف مواضع من الأصل سقط يختل به الكلام واستدركته من المعن المطبوع, أو غيره وجعلته بين حاحزين هكذا [ ] وأبين مصدره.

ولا أقول إني حققت الكتاب ولا صححته وإنئما قمت يما تيسر من الإصلاح في الجملة؛ إذ لم تطب نفسي بإهماله. واللّه الموفق]©.

وقال في كلمة ختامية ف آخر الكتاب بعد حمد الله والصلاة على نبيه:

[وبعد فقد فرغت من نسخ هذا الشرح عن النسخة المحفوظة ممكتبة الحرم المكي ... هذا وقد روحت عن نفسي من سآمة النقل بتعليق كلمات من عندي في الموامش]» وهي لاتجاوز أسطراً معدودة» ورتما أطال كما ف الصفحات التالية: 33185 الى لالس لالال لراك علق 4592487 85 لاء.هء ام 51١9‏ 78 دوقال: رَوفٍ الكتاب بعض كلمات هي موضع للاعتراض كقوله "وعيي بهم" بعد رضي الله عنهم والأمر فيها ليس بشديد. وفيه أيضاً الاستدلال بأحاديت فيها نظر كما هي العادة في كتب الفقه حال بين وبين البحث عنها استعجال إتمام الكتاب وكتب الحديث بحمد الله عز وجل متيسرة. واللّه الموفق].

(ثالثا) ما شارك في تحقيقه وتصحيحه

)١‏ (الجواب الباهر في زوار المقابر)9»

)١(‏ قال محب الدين الخطيب: (وهذا الذي نبه عليه حضرة العالم الحليل الشيخ عبد الرحمن المعلمي:وقد ذكر أن التنبيه عليه ضئيل الفائدة؛ أعرضنا عنه عند الطبع؛ لأنه من سقطات قلم ناسخ الأصل وهو أعجمي كما علمت؛ وأبقينا ما في التنبيه عليه فائدة علمية؛ والحق أن الأستاذ المعلمي خدم هذا الشرح بصير وبصيرة..).

(؟) كشف المحدرات (ص9-١٠١).‏

(8) الطبعة الرابعة طبعته المطيعة السلفية.

كلا

تأليف شيخ الإسلام تفي الدين أحمد بن تيمية

(صحح أصله وحققه الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الصنيع وشارك في تحقيقه وحرج أحاديثه الشيخ عبد الرحمن بن يحبى اليماني) هكذا كنتب على غلاف الكتاب.

وف آخر الكتاب قال الشيخ سليمان الصنيع. "وقد جرى مقاباقه على أصله المنقول منه في أربعة بخالس» وكان بيد ناسخه هذاء وبيد الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني الأصل المنقول منه» .

وأما تخريج الأحاديث فيكتفي في التخريج بالصحيحين إذا كان الحديث فيهما أو في أحدهما فإن لم يجده. خرجه من السنن الأربعة ومن غيرها كمسند أحمد والموطأ والمستدرك للحاكم والستن 0 للبيهقي ويعزو كثيرا عقب التخريج م إلى تخريجه لكتاب الرد على الإخنائي” *وم ينقد حديناً ما خحرجه من تلك الأصول وبلغ عدد الأحاديث ال قام بتخريجها (10) حديثا.

1) (مسند أبي عوانة)”"

للامام أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيئ.

شارك الشيخ في تحقيقه وتصحيح الحزء الأول والثاني من الكتاب.

قال الشيخ هاشم الندوي في خخاتمة الطبع للجزء الأول: " .. بعد المقابلة على الأصل والتعليقات المفيدة من الكتب الصحيحة قدمت هذا الجزء إلى فيقنا ... الشيخ عبد الرحمن اليماني مصحح دائرة المعارف لينظر فيه نظرا ثانيا فاستوعب العمل واعتنى بالتصحيح والتعليق من كتب الرجال والحديث ..'" ومثله جاء في خخاتمة طبع الحزء الثاني. )١(‏ سبق الكلام عليه فيما حققه من الكتب. (7) طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن. ورج منه الجزء الأول والثاني والرابع

والخامس.

يف

أما التعليقات فقليلة ويتميز تعليق الشيخ بأنه يختم تعليقه بحرف (ح).

*؟) (السنن الكبرى)'"

للإمام البيهقي» وف ذيله (الجوهر النقي) لابن التركماني.

شارك في التحقيق من بداية الجزء الرابع إلى نهاية الجزء العاشر وهو آخر الكتاب» قال الشيخ هاشم الندوي في آخحر الجزء الرابع تحت عنوان "ذكر تصحيح هذا الجزء" : "قد اعتنى بتصحيح هذا الجزء وطبعه من رفقاء دائرة وق خاتمة طبع اللحزء الخامس قال الشيخ المعلمي: "... وجرى تصحيح هذا المجلد على يد 8 هاشم الندوي و... وكاتبه 2 عبد الرحمن بن يحيى اليماني 0 ومثله جاء قُُ خاتمة الجزء السادس والسابع والثامن والتاسع

و0..

والعاشر.

وأما التعليقات والحواشي فقليلة ويتميز تعليق الشيخ بأنه يختمه ببحرف (ح) وما يجدر ذكره هنا ما حققه الشيخ في لفظة (أبنا) و (أنبأ)» وهو ما أثبته الشيخ هاشم الندوي ف آخر الجزء الرابع تمت عنوان (ذكر اختلاف النسخ في هذا الجزء) فقال: "إنا نحد في الأحزاء السابقة للسنئن وفي هذا الجرء كثيراً الاحتلاف بين لفظة (أنبأ و ابنا وانا) فالتفت إلى تحقيق هذه اللفظة العالم الفاضل الشيخ عبد الرحمن اليماني أحد مصححي هذا الكتاب - فأجاد في تحقيقه - فهذه مقالته طبعناها ليتفكر فيه من هو أولى بالامعان والنظر فيه.

تحقيق الفاضل الحليل الشيخ عبد الرحمن اليماني أحد رفقاء دائرة المعارف على لفظة (ابنا وأنبا) [وقع كثيراً في أسانيد سنن البيهقي في أكثر النسخ التي

)١(‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن يقع في عشرة أحزاء.

2,724

وقفنا ليها صيغة (أنبا) وطبعت تبعا لبعض الس الحديفة الكتابة هكذا (أنبأ) وأرى أن الصواب (ابنا) وهي اختصار (أخبرنا) بحذف الخاء والراء كذلك اختصرها البيهقي وجماعة ذكره ابن الصلاح في مقدمته ثم النووي ف تقريبه والعراقي في ألفيته وغيرهم.

قد تصفحت النسخ الموجحودة عندنا في الدائرة فلم أر هذه الصيغة مضبوطة هكذا (أنبأ) صريحاً في شيء من النسخ القديمة بل ضبطت في مواضع هكذا (ابنا) وفي الباقي مهملة أو مشتبهة. لم تقع هذه الصيغة في بعض النسخ القديمة وإنما وقع بدلها (أنا) و (أنا) اختصار (أخبرنا).

البيهقي يعبر في أول الأسانيد بقوله (أحبرنا) غالبا وكتبت صريحة في أكشر النسخ أما في المصرية فكتبت هكذا (ابنا) النسخ الي وقع فيها (انبا) لم يكد يقع فيها (أخبرنا) ولا (انا) إلا في أوائل الأسانيد ف غير المصرية مع أن صيغة (أخبرنا) كثيرة في الاستعمال كما يعلم من مراجعة كتب الحديث ونص عليه الخطيب وغيره» قال الخطيب في (الكفاية): "حتى أن جماعة من أهل العلم لم يكونوا يخبرون عما سمعوه إلا بهذه العبارة (أخيرنا) منهم حماد بن سلمة وعبد الله بن المبارك وهشيم بن بشير وعبيد الله بن موسى وعبدالرزاق بن همام ويزيد بن هارون ...” بل إن البيهقي نفسه لا يكاد يعبر في روايته عن شيوخحه إلا ب (أخحبرنا) .

أن أكثر ما في سنن البيهقي مروي عن كتب مصنففة وقد قابلت بعض ما فيها .بمآخذه من الكتب كالأم وسنن أبي داود وسنئن الدار قطن فوجدت حل هذه الصيغة (أخبرنا) أو (انا) وتتبعت في سنن البيهقي مواضع من رواية الأئمة الذين نص الخطيب على أنهم لم يكونوا يعبرون عما سمعوه إلا بلفظ (أخبرنا)

.77/ انظر (الكفاية) ص8‎ )١(

07/6

فوجحدت عبارتهم تقع في السئن بهذه الصيغة (انبا).

أن صيغة (أنبأنا) عزيزة كما يعلم بتصفح كتب الحديث ونص عليه الخطيب وغيره ونض السخحاوي والبقاعي وغيرهما من علماء الفن أنه لم يجر للمحدثين اصطلاح في اختصار (أنبأنا) وحذف الضمير في الصيغ مع الاتصال عزيز جداً لا تكاد تحد في كتب (حدث فلان) أو (أخير فلان) على معنى (حدثنا) أو (أخيرنا)لآأن مثل ذلك محمول على الانقطاع عند الخطيب واختاره الحافظ ابن حجر ومن خالف فيه فإنه موافق على أنه محمول على الانقطاع في عبارات المدلسين وكشيراً ما تقع عبارات المدلسين في سنن البيهقي ا الصيغة (انبا) وهي في الكتب المأخوذ منها (أخبرنا).

أن صيغة (أخبرنا) للسماع اثفاقا وصيغة (أنبأنا) في اصطلاح شيوخ البيهقي ومشايخهم وأهل عصرهم للإحازة نص عليه الحاكم؛ فكيف يختار البيهقي لنفسه (أخيرنا) ثم يبدلهها باطراد في كلام غيره ما ثبت في الكتب المصنفة حتى من لم يكن يعبر إلا بها (بأنبأنا) مع كثرة (أخبرنا) وعزة (أنبأنا) وتغاير معنييهما اصطلاحاء ثم لايكتفي بذلك حتى يشفعه بحذف الضمير الذي هو دليل السماع فيصير الظاهر الانقطاع.

وجالجملة فالصواب ضبط هذه الصيغة هكذا (ابنا) قطعا ونين اختتصار (أخبرنا) وهذا تقع في محلها فيما رواه عن الكتب المصنفة ويقع محلها ف النسخ (أخبرنا) أو (أنا) لأن الأمر في ذلك موكول إلى الكاتب فإن شاء كتبها صريحة (أخبرنا) وإن شاء اختصرها على أحد الاختصارات المنصوص عليها لأن القارئ يتلفظ بها دائماً (أخبرنا) فلا حرج في الكتابة فأما إبدال صيغة بأخرى دونها أو مغايرة ما ف المعنى الاصطلاحي أو فيما ثبت ف الكنب المصنفة فغير جائز فضلاً عن أن يحذف الضمير الدال على السماع.

قد وقعت هذه الصيغة (انا) في كتب أخرى غير سنن البيهقي وطبعت ف

م

بعضها هكذا (أنبأ)والصواب في عامة ذلك (ابنا).

الأدلة على ما ذكرت أكثر ثما تقدم وأرى أن فيما لخصته ههنا غنى عن البسط والتطويل وحسبي الله ونعم الوكيل وصلى الله على خاتم أنبيائه محمد وآله وصحبه وسلم ....].

4) ( موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان)'")

للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الطيثمي.

شارك في تصحيح الأخطاء فوضع جدول صواب أخطاء موارد الظمآن ويقع في إحدى عشرة صفحة؛ الصفحة تحنوي على (/4) خطأ وتصويبه. كتب في آخر حدول الخطأ والصواب ما نصه:

"اتتهى جدول تصحيح الخطأ وتصويب الصواب في كتاب (موارد الظمآن بزوائد ابن حبان)» وهو جهد مشكور للأخ المفضال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي» اجتهد فيه بمراجعة أسماء رجال الأسانيد من كتب الرجال ومسند الإمام أحمد وبعض السئن كالترمذي وأبي داود» فجزاه الله على هذا المجهود خير الجزاء .." ول يشارك في التعليق علىالكتاب.

ه) (الكفاية في علم الرواية) '"

للإمام المحدث أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت» المعروف بالخطيب البغدادي.

شارك في تحقيق الكتاب» وكتب ترجمة للخطيب البغدادي في آخر

(؟) طبعته المطبعة السلفية» بإشراف محب الدين الخطيبء ويقع في ججحلد كبير.

م١‎

الكتاب”" وقال في خاتمة الطبع: "أما بعد فقد تم طبع كتاب (الكفاية في علم الرواية) ...؛ وهو الكتاب الذي جمع من أحكام مصطلح الحديث كل مايحتاج إليه»وأوعب في نقل الأقوال وإقامة الأدلة على ما ينبغي التعويل عليه ... وعينٍ بتصحيحه من رجال الدائرة ... هاشم الندوي والرفقاء الأفاضل الشيخ محمد طه الندوي وء ..... عبد الرحمن بن يحيى اليماني".

والتعليقات شاملة للكتاب تقريباً ولاتتحاوز سطوراً معسدودة ورتما كلمات.

)١‏ (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم)0©

للإمام أبي الفرج ابن الجوزي.

جاء في خائمة الطبع: "وعن بتصحيحه من أفاضل دائرة المعارف وعلمائها.. هاشم الندوي ... و .. الشيخ عبد الرحمن اليمانيء ... " ولم يتهياً لدائرة المعارف العثمانية العثور على الأجزاء الأربعة الأولى والقسم الأول من المنزء الخامس» وتم لحم تحقيق القسم الثاني من الجزء الخامس والجزء السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر وهو آخر الككتتاب.

التعليقات قليلة ولا تتجاوز تصحيح بعض الكلمات ربما بلغت الحاشية أسظرا.

)٠7‏ (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة)9©

)١(‏ لم يوضح ف آخحر الترجمة بأن الشيخ المعلمي هو الذي كتبها ولكن تبين لي ذلك من كتاب (الموضح) للخطيب الذي حققه الشيخ نفي )١/١(‏ قال ف الحاشية "ترجمة الخطيب معروفة وقد لنصتها في آحر كتابه الحليل (الكفاية) ..".

)١(‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند.

(١؟)‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية يحيدر آباد الدكن بالهند» وصورته دار اليل - بيروت - يقع في (4) مجلدات.

ىم

للحافظ ابن حجر العسقلاني.

جاء في خاتمة الطبع: ".. وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاء دائرة المعارف .. هاشم الندوي ... والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليماني.."

التعليقات شاملة للكتاب غالبا ولكنها كلمة أو كلمتين ورمما بلغت السطر والسطرين ويتميز تعليق الشيخ بأنه يختمه بحرف (ح).

8) (عمدة الفقهم)""

للإمام موفق الدين ابن قدامة الحنبلي.

جاء على غلاف الكتاب: (قابل الأصل وحرره عبد الرحمن يحبى المعلمي أمين مكتبة الحرم» شرحه وعلق حواشيه عبد اللّه عبد الرحمن البسام...)

9) (الأمالي)”"" اليزيدي.

جاء في مقدمة الكتاب للمصحح الحبيب عبد الله بن أحمد العلوي الحسيئ الحضرمي: "... فشرعنا في طبعه.مساعدة العلامة امحقق الشيخ عبد الرحمن بن يحيبى اليماني مصصح دائرة المعارف"

التعليقات شاملة للكتاب وتبلغ ربع الصفحة ورعا بلغت ثلثي الصفحة» ويتميز تعليق الشيخ بأنه يختمه بحرف (ح) وهو ملاحظ وكثير جدا.

٠‏ (الأمالي الشجرية)”"

)١(‏ طبعته مطبعة الحلبي ونشرته مطبعة النهضة الحديثة مكة. (7) طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند. وصورته عالم الكتب - بيروت - . (؟) طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند وصورته دار المعرفة ببيروت.

لذن

لأبي السعادات هبة الله بن علي بن حمزة العلوي الحسين المعروف بابن الشجري.

جاء في خائمة الطبع: " واشتغل بتصحيحه .. حبيب عبد الله بن أحمد العلوي والشيخ عبد الرحمن اليماني.."

التعليقات نادرة وهي لاتتجاوز الكلمة والكلمتين» ويتميز تعليق الشيخ بأنه يختمه بحرف (ح).

١‏ (عمل اليوم والليلة)'"©

لأبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري المعروف بابن السئ.

جاء في خائمة الطبع: "وعنٍ بتصحيحه من أفاضل دائرة المعارف وعلمائها ... هاشم الندوي ... والشيخ عبد الرحمن اليماني.."

لاتوجد تعليقات سوى إثبات فروق النسخ؛ وقد رمزوا للنسخة الأخعرى ب(ن).

١‏ (الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار)”"'

لأبي بكر محمد بن موسى بن عثمان بن حازم الهمذاني.

جاء في حائمة الطبع: "... وعين بتصحيحه من أفاضل دائرة المعارف وعلمائها.. هاشم الندوي .. و .. الشيخ عبد الرحمن اليماني.."

التعليقات قليلة وأكثرها إثبات فروق النسخ, ويرمز الشيخ لتعليقه بحجرف (ح)) حقق عن نسختان خطيتين.

)١(‏ له ثلاث طبعات: طبعته دائرة المعارف بالهند وطبعته دار المعرفة ببيروت وطبعته دار البيان

بدمشق. ١١؟)‏ طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن باطند.

١‏ (صفة الصفوة)("©

لابن الجوزي

جاء في خاتمة طبع المجلد الأول: "وعنٍ بتصحيحه من أفاضل دائرة المعارف وعلمائها .. والشيخ عبد الرحمن اليماني.." وكذا جاء في خائمة طبع المجلد الثاني والقالث» وفي حاتمة المجلد الرابع: "وعيٍ بتصحيحه محمد طه الندوي.. وكاتبه .. عبد الرحمن اليماني غفر الله ذنوبهم وستر عيوبهم..". التعليقات قليلة» وأكثرها اثبات فروق النسخ, يرمز الشيخ لتعليقه بحرف

ح).

4‏ (تنقيح المناظر لذوي الأبصار والبصائر)”"

لكمال الدين أبي الحسن الفارسي.

جاء في خاتمة الطبع: ".. باشرنا طبعه.. وتولى ذلك .. والمكرم الشيخ عبد ال رمن اليماني...".

التعليقات نادرة» وغالبها إثبات فروق النسخ., يرمز الشيخ لتعليقه حرف (ح).

ولقد ذكر عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المعلمي ف ترجمته للشيخ ف مقدمة التنكيل أن من الكتب الي شارك في تحقيقها وتصحيحها:

)١‏ كتاب: (مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم)”"

لأحمد ابن مصطفى المعروف بطاش كبري زاده - طبعة أولى -.

وقد وقفت عليه ولم أحد فيه مايدل على مشاركة المعلمي في تحقيقه» بل

)١(‏ طبعته مطبعة دائرة المعارف العثمانية بالهند» وطبعته دار المعرفة ببيروت. )١(‏ طبعته مطبعة دائرة المعارف بالحند, يقع في محلدين»وهو كتاب يدرس في علم الفلك. (9) طبعته مطبعة دائرة المعارف بالند. عبارة عن حزئين في بجلد كبير.

هم

جاء ف آخر الكتاب: "تم طبع الكتاب .. في سابع عشر من شهر ربيع الأول سنة (7179١ه)‏ .. " والمعلمي ف هذا التاريخ لم يتصل بعد بدائرة المعارف وإئما كان اتصاله بها بعد سنة (141١ه)‏ فلعله شارك في طبعة أخرىء واللّه أعلم.

)١‏ كتاب: (نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر)'"

لعبدالحي بن فخخر الدين الحسيئ.

وهذا أيضا لم أحد فيه ما يدل على مشاركة المعلمي في تحقيقه. فقد ذكر في مقدمة الكتاب عنوان (لحنة التصنيف والتأليف) ول يذكر اسم الشيخ مع من ذكر ف اللجنة.

“ا) كتاب: (لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة

المضية في عقيدة الفرقة المرضية)0©

للسفاريئ.

4) كتاب: (المعتصر من المختصر من مشكل الآثار)'".

لخصه القاضي أبو الحاسن يوسف بن موسى الحنفي من مختصر القاضي أبي الوليد الباجي المالكي من كتاب مشكل الآثار للطحاوي.

جاء في خاتمة طبع الجزء الأول منه: "واعتنى بتصحيح هذا الكتاب من علماء الدائرة الشيخ محمد طه الندوي و... وأمعن النظر فيه الشيخ عبد الرحمن ابن يحبى اليماني مصحح دائرة المعارف..." ومثله في خاتمة اللجزء الثاني.

ه) كتاب (دلائل النبوة) ©).

لأبي نعيم الأصبهاني.

بتصفح الكتاب المصوّرء يلاحظ كثرة التعاليق ال تختم بحرف (ح) وهذا عهد من صنيع الشيخ عبد الرحمن اليماني رحمه الله.

)١(‏ طبعته مطبعة دائرة المعارف بالهند.

(؟) ولم أعثر على الطعبة الي شارك فيها.

(؟) طبعته مطبعة دائرة المعارف بالهند -وصورته عالم الكتب -بيروت.

(4؟) طبعته مطبعة دائرة المعارف العثمانية بالهند -وصورته دائرة المعرفة -بيروت.

41

الباب الثاني جهوده في الدفاع عن السنة ورجاها. ويشتما على أربعة فصول: الفصل الأول: الرد على الكوثري في مطاعنه ف السنة ورجاها. الفصل الثاني: الرد على أبي رية في مطاعنه في السنة ورجاها.

الفصل الثالث: نماذج من تحقيقه في الحكم على الأحاديث.

الفصل الرابع: كلامه في بعض كتب السنة ورجاها.

/ام

(الفصل الأول)

الرد على الكوثري في مطاعنه في السنة ورجاها.

وفيه تقدمة وأربعة مباحث:

المبحث الأول: تخليطه ف قواعد من علم مصطلح الحديث.

المبحث الثاني: طعنه ف أئمة السنة ونقلتها وبحازفاته ومغالطاته ف ذلك.

المبحث الثالث: ردّه للأحاديث الصحيحة الثابتة.

المبحث الرابع: عيبه للعقيدة السلفيّة.

م/م

(تقدمة)

لقد كان للكوثري”" حظ وافر من العلم؛ وكان ذو اطلاع واسع على المخحطوطاتء ولكنه اتصف بصفات سيئة من خيانة وكذب وتحريف وتلبيبس وعيب للعقيدة السلفية وسب وشتم لحامليها من أئمة السنة قليهاً وتحدينا: ورفع راية البدعة ونصر الجهمية المعطلة» والقبورية المشركة:؛ والتعصب الشديد لمذهب أهل الرأي» فصار ما علمه ويآلا عليه حيث استخدمه فيما لايعود عليه بخير» بل ظهر لأهل العلم من خلال كتاباته صفاته الي قل أن تجتمع ف مبتدع واحد وأعظم هذه الكتب فحشاً وكذبا وبهتاناً وضلالا عن الصراط المستقيم.

كتاب (مقالات الكوثري)» وكتاب (الإمتاع بترجمة ابن زياد وابن شجاع)؛ وكتاب (تأنيب الخطيب) وكذلك (الترخيب). وقد بث عقاربه ومومه في مقدماته وتعليقاته على بعض كتب أهل العلم مثل: (مقدمته وتعليقاته على كتاب الأسماء والصفات للبيهقي) و (مقدمته وتعليقاته على كتاب تبيين كذب المفتري لابن عساكر) و (مقدمته للرسائل السبكية) و (تعليقاته على ذيول تذكرة الحفاظ) وتعليقاته على كتاب (الاحتلاف في اللفظ. والرد على اللجهمية والمشبهة لابن قتيبة) أسماها (لفت اللحظ إلى مافي الاختلاف في اللفظ). وتعليقه على كتاب «التنبيه والرد) للمالطيء وتعليقاته على الجزء الثالث عشر من تاريخ بغداد للخطيب خاصة عند ترجمة أبي حنيفة» وتعليقاته على (السيف السقيل ف الرد على ابن زفيل) المنسوب إلى تقي الدين علي بن عبدالكافي السبكي الكبير وتعرف هذه التعليقات ب (تبديد

)١(‏ وهو محمد زاهد بن الحسن التركي اللدركسي الكوثري؛ هلك سنة ١/ا8١هء‏ الأعلام للزركلي .)١15/57(‏

8

الظلام المحيم من نونية ابن القيم) قد ملأها بالظلام والضلال والإضلال والسب واللعن والطعن في أئمة الإسلام ورميهم بالتجسيم والوثنية والكفر والشرك والنفاق والزندقة والالحاد» ومقدمته لكتاب (نصب الراية للزيلعي) وتعلقياته على (شروط الأكمة الستة» وشروط الأئمة الخمسة) وغيرها من التعليقات والمقدمات الي يتبين فيها خياتته للعلم والأمانة والدين بشهادة بعض تلامذته ومقربيه؛ كتعليقه على كتاب (الانتقاء) لابن عبدالير» فقد شهد حسام الدين القدسي”"" في مقدمته لكتاب (الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء)”" على الكوثري بالخيانة وأنه يتبرأ منه» وضرب أمثلة لدحله وتناقضه وتعصبه ثم قال: (وهو يشد من عصبيته في الأكثر لكل من يحسب أنه يتصل يدع عدر كدق سواه كان تلفي أم غير حتفي فيعاق لم من الخعاسن»م:ويعلسن عساويء غيرهم..) وأنه أوقف تحقيقه وتعليقه على الكتاب لما تبين له ذلك كي لايشاركه في الإثم كما يزعم.

ولم يسلم من لسانه إلا كل جهمي مغموس بالنفاق؛ فقد اجتمعت فيه أودية الباطل فهو حامل راية المبتدعة في هذا العصر ومن أهل الكلام ومعظمي علم الكلام» ومن متعصبة أهل الرأي.

لما كتب (تأنيبه) وقد تولى فيه ما تولى من الطعن بي العقيدة السلفية وأهل السنة بالكذب والبهتان واتبع ما تملي عليه النفس الأمارة والشيطان .ما يعود عليه بالخسران» كسر الله شهوته وشيطانه بشهاب من الحق ثاقب فرد عليه بأوضح حجة وبيان وعنده من الله في ذلك سلطان وأي سلطان لمن انتصر لهذا الدين ولأئمته ذوي الشأن» فجزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين خيرات حسان.

فقد أصبح كتاب (التنكيل) شجا في حلوق اللمبتدعة من الكوثرية وكل من

3( وهو من تلامذته وأصدقائه. 3( ص 1-37

هو حانق على هذا الدين (فالحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل» بقايا من أهل العلم» يدعون من ضل إلى الهدى» ويصبرون منهم على الأذى» يحيون بكتاب الله الموتى» ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبايس قد أحيوه؛ وكم من ضال تائه قد هدوه؛ فما أحسن أثرهم على الناس» وأقبح أثر الناس عليهمء ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين» واتتحال المبطلين» وتأويل الجاهلين» الذين عقدوا ألوية البدعة» وأطلقوا عقال الفتنة» فهم مختلفون في الكتاب, مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وف الله وف كتاب الله بغير علم, ويتكلمون بالمتشابه من الكلام؛ ويخدعون جهال الناس يما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين)”" ولقد أفرد المعلمي فصلاً في التنكيل”" أبان فيه عن منشأً رد السئن والآثار وعن صفات أعدائهاء واجتماع هذه الصفات في الكوثري فهو:

- من أهل الرأي.

9- ومن غلاة المقلدين في فروع الفقه.

“- ومن مقلدي المتكلمين.

#خنوق الاريك لكان العصن 1 مما

وأن كل واحدة من هذه الأربع تقتضي: قلة مبالاة بالمرويات» ودربة على التمحل في ردهاء وجرأة على مخالفتها واتهام رواتها.

ثم فصل القول في كل صفة.منها فمما قال عن أهل الرأي:

كان كثير من أهل العلم من الصحابة وغيرهم يتقون النظر فيما لم يجدوا فيه نصاً وكان منهم من يتوسع في ذلكء ثم نشأ من أهل العلم ولاسيما

)١(‏ مقدمة الإمام أحمد لكتابه (الرد على الزنادقة الجهمية) ص5.

.)6 ١/١0

بالكوفة من توسع في ذلكء وتوسع في النظر في القضايا الي لم تقع وأعذوا يبحثون في ذلك ويتناظرون ويصرفون أوقاتهم في ذلكء واتصل بهم جماعة من طلبة العلم تشاغلوا بذلك ورأوه أشهى لأنفسهم وأيسر عليهم من تتبع الرواة في البلدان والإمعان في جمع الأحاديث والآثار» ومعرفة أحوال الرواة وعاداتهم والإمعان في ذلك ليعرف الصحيح من السقيم والصواب من الخطاً والراحح من المرجوح» ويعرف العام والخاصء والمطلق والمبين وغير ذلك» فوقعوا فيما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (إياكم والرأي فإن أصحاب الرأي أعداء السنن» أعيتهم الأحاديث أن يعوها وتفلتت منهم أن يحفظوها فقالوا في الدين برأيهم)”'" فوقع فيما ذهبوا إليه وعملوا به وأفتواء مسائل تبتت فيها السنة مخالفة لما ذهبوا إليه» لم يكونوا اطلعوا عليهاء فكان الحديث من تلك الأحاديث إذا بلغهم ارتابوا فيه لمخالفته ما ذهب إليه أسلافهم واستمر عليه عملهم ورأوا أنه هو الذي يقتضيه النظر المعقول (القياس)» فمن تلك الأحاديث ما كان من الثبوت والصراحة بحث قهرهم فلم يحدوا بدا من الأخذ بهء وكثير منها كانوا يردونها ويتلمسون المعاذير مع أن منها ما هو أثبت وأظهر وأقرب إلى القياس من أحاديث قد أحذوا بها لكن هذه الى أخذوا بها مع ما فيها من الضعف ومخالفة القياس وردت عليهم قبل أن يذهبوا إلى خلافها فقبلوها اتباعاًء وتلك ال ردوها مع قوة ثبوتها إنما بلغتهم بعد أن استقر عندهم خلافها واستمروا على العمل بذلك ومضى عليه

)١(‏ ذكر ابن القيم طرئا لهذا الأثر عن عمر وقال عقبها: "واسانيد هذه الآثار عن عمر في غاية الصحة". إعلام الموقعين .)25/١(‏ وانظر درء تعارض العقل والنقل (515/5)» :والاعتصام للشاطي .)٠١١1/1(‏ وكذا روى هذه الطرق ابن عبدالير باسناده في كتاب (جامع بيان العلم وفضله) صه/ا14-/7/ا5. وذكر الحافظ ابن حجر أن البيهقي أخرحه أيضاً فتح الباري .)185/١(‏

5

أشياخهم, ورا أخذوا بشيء من النقل ثم بلغهم من السنة ما يخالفهم فأعجزهم أن ينظروا كما ينظر أئمة الحديث لمعرفة الصحيح من السقيم والخطأ من الصواب والراجح من المرجوح فقنعوا بالرأي» ... فالحنفية يعرفون شناعة رد السنة بالرأي ولكنهم يتلمسون المعاذير فيحاولون استنباط أصول يعكنهم إذا تشبثوا بها أن يعتذروا عن الأحاديث الي ردوها بعذر سوى مخالفة القياس وسوى الحمود على اتباع أشياخهم» ولكن تلك الأصول مع ضعفها لاتطرّد هم لأن أشياخهم قد أحذوا ما يخالفها وهذا يكثر تناقضهم»..

وأما غلاة المقلدين: فامرهم ظاهر وذلك أن المتبوع قد لاتبلغه السنة وقد يغفل عن الدليل أو الدلالة وقد يسهو أو يخطيء أو يزل» فيقع في قول بجيء الأحاديث بخلافه فيحتاج مقلدوه إلى دفعها والتمحل في ردها... '

وأما المتكلمون فأول من بلغنا أنه خاض في ذلك عمرو بن عبيد ذكر له حديث يخالف هواه رواه الأعمش عن زيد بن ونع :عن فين الله بق مسسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم» فقال عمرو: (لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته ولو معت ابن مسعود يقوله لما قبلته. ولو سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول هذا لرددته ولو سمعت الله عز وجل يقول هذا لقلت: ليس على هذا أحذت ميثاقنا) وتعدى إلى القرآن فقال في تبت يدا أ بي لهب» وقوله تعالى إذرني ومن خلقت وحيدا»: "لم يكونا في اللوح امحفوظ" كأنه يريد أن الله تبارك وتعالى لم يكن يعلم .ما سيكون من أبي لهب ومن الوحيد.. .”" ثم كان في القرن الثاني جماعة

)١(‏ انظر ماتقدم عند ذكر بعض أثواله البليغة في مقالته: (من أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل)

)1١(‏ السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل (574/5)» وانظر تاريخ بغداد »)١177/17(‏ والميزان للذهي ترجمة عمرو بن عبيد.

اذه

من عرف بسوء السيرة والجهل بالسنة ورقة الدين» كثمامة بن أشرس والنظام والجاحظ خاضوا في ذلك كما أشار إليه ابن قتيبة وغيره وجماعة آخحرون كانوا يتعاطون الرأي والكلام يردون الأخبار كلهاء وآخحرون يردون أخبار الآحاد أي ما دون المتواتر» كسر الله شوكتهم بالشافعي... ثم كانت المحنة -أي محنة خلق القرآن- وويلاتها وكان دعاتها لايجرؤون على رد الحديث... ثم جاء محمد بن شجاع الثلجي فلم يجرؤٌ على الره وإنما لفق ما حاول به إسقاط حماد بن سلمة... وجمع كتاباً تكلف فيه تأويل الأحاديث وتبعه من الأشعرية ابن فورك... ثم اشتهر بين المتكلمين أن النصوص الشرعية من الكتاب والسنة» لاتصلح حجة في صفات الله عز وجل ونحوها من الاعتقاديات» وصرحوا بذلك في كتب الكلام والعقائد.. والأستاذ -أي الكوثري- يدين بالكلام ويعشدد.

ومع هذا كله فغالب أصحاب الرأي وغلاة المقلدين وأكثر المتكلمين لم يقدموا على اتهام الرواة الذين وثقهم أهل الحديثء وإنما يحملون على الخطاً والغلط والتأويل وذلك معروف ف كتب أصحاب الرأي والمقلدين» أما الأستاذ فبرز على هؤلاء جميعاً!!!

وأما كتاب العصر: فإنهم مقتدون بكمّاب الإفرنج الذين يتعاطون النظر في الإسلاميات وتحوها وهم مع ماقي نفوسهم من الموى والعداء للإسلام إنما يعرفون الدواعي إلى الكذب ولايعرفون معظم الموانع منه.

فمن الموانع التدين والخوف من رب العالمين... وأولئك الكتاب لايعرفون هذا المانع لأنهم لايجدون في أنفسهم ولايجدون فيمن يخالطونهم من تقهرهم سيرته على اعتقاد اتصافه بهذا المانع لضعف الإيمان ف غالب الناس ورقة التدين. ولايعرفون من أحوال سلف المسلمين ما يقهرهم على العلم باتصافهم بذلك المانع لأنهم إنما يطالعون التواريخ وكتب الأدب (كالأغاني)

4

ونحوها وهذه الكتب يكثر فيها الكذب والحكايات الفاجرة» ... ومن الموانع حوف الضرر الدنيوي» وأولئك الكتاب يعرفون شطر هذا المانع وهو الضرر المادي فإنهم يعلمون أن أرباب المصانع والمتاجر الكبيرة يتجنبون الخيانة والكذب في المعاملات خوفاً من أن يسقط اعتماد العاملين عليهم فيعدلوا إلى معاملة غيرهم. بل أصحاب المصانع والمتاجر الصغيرة يحرون على ذلك غالبا وإلا لكانت الخصومات مستمرة في الأسواق بل لعلها تتعطل الأسواق ... فأما الشطر المعنوي فإن أولئك الكتاب لايقدرون قدره فأقول: كان العرب . يحبون الشرف ويرون أن الكذب من أفحش العيوب المسقطة للرجل» - وذكر قصة أبي سفيان مع هرقل - ثم جاء الإسلام فشدد في تقبيح الكذب جداً ...» ثم كان الصحابي يرى من إكرام التابعين له وتوقيرهم وتبجيلهم ما لابخفى أثره على النفس ويعلم أنه إن بان هم منه أنه كذب كذبة سقط من عيونهم ومقتوه واتهموه بأنه لم يكن مؤمنا وإنغا كان منافقاً. وقد كان بين الصحابة ماظهر واشتهر من الاختلاف والقتال ودام ذلك زماناً ولم يبلغنا عن أحد منهم أنه رمى مخالفه بالكذب في الحديثء؛ وكان التابعون إذا سمعوا حديثاً من صحابي سألوا عنه غيره من الصحابة ولم يبلغنا أن أحداً منهم كذب صاحبه غاية الأمر أنه قد يخطته...

ثم كان الرحل من أصحاب الحديث يرشح لطلب الحديث وهو طفل» ثم ينشأ دائباً ني الطلب والحفظ والجمع ليلاً ونهاراً ويرتحل في طلبه إلى أقاصي البلدان ويقاسي المشاق الشديدة كما هو معروف ف أخبارهم ويصرف في ذلك زهرة عمره إلى نحو ثلاثين أو أربعين سنة وتكون أمنيته الوحيدة من الدنيا أن يقصده أصحاب الحديث ويسمعوا منه ويرووا عنه...

فمن تدبر أحوال القوم بان له أنه ليس العجب ممن تحرز عن الكذب منهم طول عمره وإنما العجب ممن أجترأ على الكذبء كما أنه من تدبر كثرة ما

ان

عندهم من الرواية وكثرة ما يقع من الإلتباس والاشتباه وتدبر تعنت أئمة الحديث بان له أنه ليس العجب ممن جرحوه بل العجب ممن وتُقوه. ومن العجب أن أولئك الكتاب يلاحظون الموانع في عصرهم هذا بل في وقائعهم اليومية فيعلمون من بعض أصحابهم أنه صدوق فيئقون بخبره ولو كان مخالفا لبعض ما يظهر لهم من القرائن بحيث لو كان المدار على القرائن لكان الراحح خلاف ما في الخبر» ويعرفون آخر بأنه لايتحرز عن الكذب فيرتابون في خصبره ولو ساعدته قرائن لاتكفي وحدها لحصول الظن..., وبالجملة فلا يرتاب عاقل أن غالب مصالح الدنيا قائمة على الأخبار الظنية» ولو التزم الناس أن لايعملوا بخبر من عرفوا أنه صدوق حتى توجد قرائن تغن في حصول الظن عن خبره لاستغنوا عن الأخبار بل لفسدت مصال الدنيا.. ولست أجهل ولا أجحد ما ف طريقة الكتاب من الحق» ولكنين أقول: ينبغي للعاقل أن يفكر في الآراء الي يتظانها العقلاء في عصرهم نفسه بناءا على العلامات والقرائن أليس يكثر فيها الخطأ؟ هذا مع تيسر معرفتهم بعصرهم وطباع أهله وأغراضهم وسهولة الاطلاع على العلامات والقرائن» فما أكثر ما يقع لأحدنا كل يوم من الخطأ يتراءى أن القرائن والأمارات تقتضي وقوع الأمر ثم لايقعء وتقتضي أن لا يقع ثم يقع» فما بالك بالأمور ال مضت عليها قرون ولاسيما إذا لم يتهيأ للناظر تتبع ما يمكن معرفته من القرائن والأمارات ولم يلاحظ الموانع» فأما إذا كان له هوى فالأمر أوضح. والناظر إنما يشتد حرصه على الإصابة في القضايا العصرية لأنه يخشى انكشاف الحال فيها على خلاف مازعم فأما الت مضت عليها قرون والباحثون عنها قليل فإنه لايبالي» اللهم إلا أن يكون متديناً محتزساً من الهوىء على أن الأستاذ لم يخلص لطريقة الكتاب بل كثيراً ما يرمي بالقرائن القوية والدلالات الواضحة خلف ظهره ويحاول اصطناع خلافها وسد الفراغ بالتهويل والمغالطة...".

15

فهذه الخلال الأربع تشكلت منها شخصية الكوثري العلمية والكتابية فهو:

حنفي متعصب ومقلد غال في التقليد ومتكلم يتشدد ويتعصب لأهل الكلام؛ ويجاري كتاب العصر فيعتبر بالقرائن والأمارات الت هي في حسابهم قرائن وأمارات لما أصبحت موافقة لأغراضهم ولايتتبع القرائن الي تعارض مالديه ولا يلاحظ موانع الكذب عند الثقات بل يرمي بكل ما يخالف هواه ونا سير اند

فيلاحظ مما سبق أن العامل المشترك بين صفاته تلك هو: (التعصب).

فب طعي هن نسحب آل وه بق اسمن الع اند يسن حاهدا ف الاضرار يمن يتعصب له متوهما أنه إنما يسعى في نفعه» وما يوضح ذلك ما قاله المعلمي”؟: "ولعمري إن محاولة الأستاذ - في دفاعه عن أبي حنيفة - الطعن في أئمة الإسلام كسفيان الثوري وأبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن الزبير الحميدي والإمام أحمد بن حنبل والإمام محمد بن إسماعيل البخحاري وغيرهم من الأئمة لأضر على أبي حنيفة من كلام هؤلاء الأئمة فيه» ولو قال قائل: لايتأتى تثبيت أبي حنيفة إلا بإزالة الحبال الرواسي لكان أحف على أبي حنيفة ممن يقول: لايتأتى:محاولة ذلك إلا بالطعن في هؤلاء الأئمة؛ وإن صنيع الكوثري لأضر على أبي حنيفة من هذا كله؛ لأن الناس يقولون: الكوثري عالم مطلع؛ كاتب بارع إن أمكن أحداً الدفاع عن أبي حنيفة فهوء ولو أمكنه ذلك بدون الطعن في هؤلاء الأئمة ودون ارتكاب المغالطات الشنيعة لكان من أبعد الناس عن ذلك" .

والكوثري لما سلك هذا المسلك أصبح كما قال المعلمي: "لكن الأستاذ لا

يرى لأئمة السنة حما ولا حرمة ولا يرقب فيهم إلا ولا ذمة؛ لايرعى تقوى

.)171//١( التتكيل‎ )1(

/ا65

ولا تقية ولايرى أن ف أهل الحق بقية» فيدع للصلح بقية» فلندعه يصرح أو يكن» وعلى أهلها براقش تحن!!!"0©.

كذلك نار الحوى والتعصب إذا لم تطفأ مماء الإيمان والمخضوع للحق فإنها تزيد وتقول هل من مزيد حتى يأكل بعضها بعضاً فلا يؤذن له بنفس إلا الحسرة والندم في ساعة لاينفع فيها الندم» أسأل الله أن يجنبنا اتباع الحوى فكم أضل من الأمم فبدل الله ما هم فيه من النعم إلى ماقد علمناه من النقمء وق حال الكوثري عبرة لمن اعتبر.

(الملبحث الأول) تخليطه في قواعد من علم مصطلح الحديث©

اا رضية الراوي بالكدي وان الخنينك :الوم التية بالكذل: يرمي الكوثري بعض أئمة السنة فمن دونهم من ثقات الرواة بتعمد الكذب ف الرواية وت اجرح والتعديل كذباً يترتب عليه الضرر الشديد والفساد ف خبر ويتهمه في آخر ثم يزعم أنه إنما يقدح بذلك فيما لايقبله هو منهم فيجزم بأنهم متهمون في كل ما يتعلق بالغض من أبسي حنيفة وأصحابه ولو على بعد بعيد» ويصرح في بعضهم بأنهم مقبولون فيما عدا ذلك. وأصحابه: (ان كاق يريد أنهو عندؤل مقيولوت ثقنات:ماموترن مطلقا ول يعتد عليهم بتكذزيب الكوثري ولا اتهامه لأنه حرق للإجماع في بعضهم

.)٠١98( الأمثال لأبي عبيدالقاسم بن سلام ص**” مثل‎ )1١(

.)25/١( التنكيل‎ )5(

1/4

ومخالف للصواب في آخرين» ... فالأمر حينئذ واضح).

وأما إن أراد بالقبول القبول على جهة الاستعناس في الجملة انحصر الكلام معه في دعوى الكذب والتهمة فيقال له: إن درجة الاجتهاد في أحوال الرواة لا يبلغها أحد من أهل العصر فيما يتعلق بالرواة المتقدمين» اللهم إلا أن يتهم بعض المتقدمين رجلاً في حديث يزعم أنه تفرد به فيجد له بعض أهل العصر متابعات صحيحة وإلا حيث يختلف المتقدمون فيسعى في الترجيح» فأما من وثقه إمام من المتقدمين أو أكثر ولم يتهمه أحد من الأئمة فيحاول بعض أهل العصر أن يكذبه أو يتهمه فهذا مردود لأنه إن تهياً له إثبات بطلان الخبر وأنه ثابت عن ذلك الراوي ثبوتا لاريب فيه فلا يتهياً له الحزم بأنه تفرد بهء ولا أن شيخه لم يروه قط ولا النظر الفئ الذي يحق لصاحبه أن يجزم بتعمد الراوي للكذب أو يتهمه به» بلى قد يتيسر بعض هذه الأمور فيمن كذبه المتقدمون لكن مع الاستناد إلى كلامهم؛ والكوثري يخالف في ذلك فيصدق من كذبه الأئمة وكذبه واضحء كما يكذب أو يتهم من صدقوه وصدقه ظاهرء شأن المحامين في المحاكم معيار الحق عند أحدهم مصلحة موكله!!!

وأما إن أراد أنهم - أي الأئمة وثقات الرواة - فيما يتعلق بتك الشجرة الممنوعة وهي الغض من أبي حنيفة وأصحابه كذابون ومتهمون وفيما عدا ذلك عدول مقبولون ثقات مأمونون,» فهذا تناقض وخرق للاجماع فيما نعلم.

(ثانيا) خلّط في رواية المبتدع وإن كان ثقة عند الأثمة» وأجابه المعلمي بالتحقيق في رواية المبتدع؛ ثم ناقشه فيما يدعيه إذا سلمه له جدلا فيقول له: هب أنه اتحه أن لايقبل من المبتدع الثقة ما فيه تقوية لبدعته؛ فغالب الذين طعنت فيهم هم أهل السنة عند مخالفيك وأكثر موافقيكء والآراء الي تعدل هوى باطلا منها ماهو عندهم حق» ومنها ما يسلم بعضهم أنه ليس بحق ولكن لايعده بدعة» وفي الحق مايغنيك لو قنعت به ومن لم يقنع بالحق أوشك

11

أن يحرم نصيبه منه كالراوي يروي أحاديث صادقة موافقه لرأيه ثم يكذب ف حزيف واخد ققضحه الله شال مهل احادفقة كلها

(ثالنا) هوّل وغالط في قاعدة "قدح الساخط ومدح المحب ونحو ذلك" ومقياس ذلك عنده هو ماتهواه نفسه ويرضى تعصبه؛ فإذا جرح الأئمة أحداً ممن ينتسب إلى تلكم الشجرة الممنوعة - وهي ما يتعلق بأبي حنيفة وأصحابه هول:وغالظ واععير ذلك قديجا من ستاخط ةكرف "تانيية" أسيابا اقتضت المنافرة بين الحنفية ومخالفيهم وأطنب ف فتنة القول بخلق القرآنء وأن الدعاة إليها كانوا من أتباع أبي حنيفة كبشر المريسي وابن أبي دؤادء وأنهم نسبوا تلك المقالة إلى أبي حنيفة وساعدهم حفيده إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة واستحوذوا على الدولة فسعت في تنفيذ تلك المقالة بكل قواها في جميع البلدان فكان علماء السنة يكلفون بأن يقولوا: إن القرآن مخلوق» فمن أجاب مظهرا الرضا والاعتقاد صار له منزلة وجاه ف الدولة وأنعم عليه بالعطاء وولاية القضاء وغير ذلك ومن أبى» حرم عطاءه وعزل عن القضاء أو الولاية ومنع من نشر العلم» و كثير منهم سجنوا ومنهم من جلدء ومنهم من قتلء وأسرف الدعاة في ذلك حتى كان القضاة لايجيزون شهادة شاهد حتى يقول إن القرآن مخلوق, فإن أبى ردوا شهادته. ومن أحاب مكرها رما سجنوه ورما أطلقوه مسخوطا عليه» فيرى الكوثري أن ذلك أوغر صدور أصحاب الحديث على أبي حنيفة فكان فيهم من يذمه ومنهم من يختلق الحكايات في ثلبه ولقد أبان المعلمي ما في هذه المغالطة من التهويل وأنها لاتكفي لتبرير ما صنعه الكوثري من الطعن في أثمة الجرح والتعديل فأجابه”©:

بأن أصحاب الحديث منهم من صرح بأنه لم ينبت عنده نسبة تلك المقالة

)١(‏ التدكيل )75١-١5/١(‏ بتصرف.

إلى أبي حنيفة - كما رواه الخطيب من طريق المروذي عن أحمد بن حنبل فكيق: رظان بهو أذ يلوا على ابن جيف دبا يروته يها منه؟1.

-١‏ أنه يستنتج من ذلك أن أصحاب الحديث صاروا كلهم بين سفيه فاجر كذاب» وأحمق مغفل يستحل الكذب الذي هو في مذهبه من أكبر الكبائر وأقبحها!!!.

[ثم قال:] "فليت شعري عند من بقي العلم والدين؟ أعند الجهمية الذين يعزلون اللّه وكتبه ورسله عن الاعتداد في عظم الدين وهو الاعتقاديات ويتبعون فيها الأهواء والأوهام؟! يقال لأحدهم قال الله عز وجلء وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فتلتوي عنقه وينقبض وجهه تبرما وتكرهاء ويقال لك قال ارك هيا رك كوي شاعنا ريعتهوا رائحه وي وجهه وتنسع عيناه وتصغي أذناه كأنه يتلقى بشرى عظيمة كان يتوقعها. فهل هذا هو الإبمان الذي لايزيد ولا ينقص يا أستاذ؟

م-أن ما يسميه الكوثري "مثالب أبي حنيفة" أكثرها كان معروفاً قبل معنة حلق القرآن فاحتاج الكوثري إلى الطعن في كبار الأثئمة وجبال الأمة أمثال أبي إسحاق الفزاري وسفيان الثوري وحماد بن سلمة ممن عاصر أبا حنيفة ولم تدر كه امحنة.

4- أنه قد أثبتها - يعي مثالب أبي حنيفة كما يسميها الكوثري - في كتبه أو أثبت مقتضاها من عاصر المحنة وعرف مالا وما عليها كيعقوب بن سفيان والإمام البخاري وهل يتهم البخاري إلا مجنون؟! حتى قال أبو عمرو الخفاف وهو من الحفاظ كما ف (أنساب ابن السمعاني) (حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل ... من قال فيه شيئا فعليه من ألف ألف لعنة".

ه- لقد كان لأصحاب أبي حنيفة النصيب الأوفر من اختلاق الحكايات

٠١١

ف مناقبه» بل جاوزوا ذلك إلى وضع الأحاديث كحديث: "يكون في أميّ رجحل امه النعمان وكنيته أبو حنيفة» هو سراج أمي» هو سراج أمي؛ هو سراج أميّ". وزاد بعضهم فيه "وسيكون في أمي رحل يقال له محمد بن إدريس فتنته على أمي أضر من إبليس" وتناول دحالوا الأعاجم هذه الفرية فاختلقوا لحا عدة طرق وقبلها علماء الحنفية واحتجوا بهاء حتى إن البدر العين شازح (صحيح البخاري) ذكر تلك الطرق»كما نقله الكوثري في (التأنيب) ص١‏ قال: (استوفى طرقه البدر العيي في (تاريخه الكبير) واستصعب الحكم عليه بالوضع مع وروده بتلك الطرق الكثيرة وقد قال: "...فهذا الحديث كما ترى قد روي بطرق مختلفة ومتون متباينة ورواة متعددة عن النبي عليه الصلاة والسلام فهذا يدل على أن له أصلاًء وإن كان بعض احدثين بل أكثرهم ينكرونه وبعضهم يدعون أنه موضوع ورا كان من أثر التعصبء ورواة الحديث أكثرهم علماء وهم من خير الأمم فلا يليق بحالهم الاختلاق على النبي عليه الصلاة والسلام تعمد") ! ولا أدري أهذا مبلغ علم العين أم مبلغ تعصبه؟ وقد سعى الكوثري في تأييد كلام العيئئء فذْيّل عليه بقوله: "وعالم مضطهد طول حياته يموت وهو محبوس ثم يعم علمه البلاد من أقصاها إلى أقصاها شرقاً وغرباً ويتابعه في فقهه شطر الأمة امحمدية بل ثلثاها على توالي القرون» رغم مواصلة الخصوم -من فقيه ومحدث ومؤرخ- مناصبة العداء له» نبأ جحلل لايستبعد أن يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ..."!!1 فلا أدري أعلم هؤلاء القوم أحرى أن يؤسف عليه أم دينهم أم عقولهيى؟!”"© فالكوثري عفانا الله وإياه يأخذ روايات الحنفية في مناقب أبي حنيفة كأنها

مسلمة بل يصرح بأنها متواترة ويتجلد حق التجلد فيدافع عن أحمد بن محمد

.)557/1١( التنكيل‎ )١(

بن الصلت ... ويطعن في أئمة الدين كأبي إسحاق الفزاري وعبد اللّه بن الزبير الحميدي وأضرابهما .. مع أن ابن الصلت مجمع على تكذيبه. والفزاري والحميدي وجماعة من أضرابهما الذين طعن فيهم الكوثري مجمع على أنهم أثمة أثبات فتدبز ثم تأمل منا تقدمء فكأن أئمة الحديث ورجاله وفقهاء المذاهب الأخرى أهل عند الكوثري لكل كذبء وإن اشتهروا بالإمامة والثقة والصدق والتقوى بخلاف أصحابه أهل الرأي كأنه لايكون منهم ولا من حمرهم وكلابهم إلا الصدقء ومع ذلك يرمي هؤلاء القوم مخالفهم بالتعصب واتباع الحوى؛ فيكثر الأستاذ من قوله: "وقانا الله اتباع الهوى. نسأل الله الصون. نسأل الله السلامة" وأشباه ذلك! ويتحرى بهذه الكلمات مواضع ارتكابه الموبقاتإوا لله المستعان”" وكان مقتضى الحكمة اقباع نذا مضى 'علية اهل الولم من سيعنالة شن تدرها من سل الدسغاز عانى تلك الأحوال وتقارض الثناء واقتصار الحنفية في بعض المناسبات على التألى من الخطيب بأنه أورد حكايات لاتصح, فيقتصرون على هذا الإجمال ونحوه ولايطعنون في الخطيب ولا ف راو بعينه ويعوضون أنفسهم بالاستكثار من روايات المناقب» فإن جاوز بعضهم ذلك فعلى قدر ومراعاة للجانب الآخرء فليت الكوثري اكتفى .ما يقرب من ذلك وطوى الثوب على غرة» فإن أبت نفسه إلا بعثرة القبور فليتحر الحق إما تديناء وإما علما بأن في الناس بقايا وفي الزوايا حبايا”" وأما اغترار الكوثري بانتشار مذهب الحنفية وكثرة أتباعه. حتى جعل ذلك سببا في تقويته للحديث الموضوع كما تقدم يجاب عنه بذكر الأسباب الحقيقة لاتنشار مذهب الحنفية فيقول المعلمي موضحاً ذلك: [..

.)549/1١( التنكيل‎ )1( .)51/١( التدكيل‎ )5(

١١ *

قد علمنا كيف انتشر مذهبكم:

أولا: أولع الناس به لما فيه من تقريب الحصول على الرئاسة بدون تعب في طلب الأحاديث وسماعها وحفظها والبحث عن رواتها وعللها وغير ذلك» إذ رأوا أنه يكفي الرحل أن بحصل له طرف يسير من ذلك ثم يتصرف برأيه» فإذا به قد صار رئيساً!.

ثانيا: ولي أصحابكم قضاء القضاة فكانوا يحرصون على أن لايولوا قاضياً في بلد من بلدان الإسلام إلا على رأيهم؛ فرغب الناس فيه ليتولوا القضاء ثم كان القضاة يسعون في نشر المذهب في جميع البلدان.

النا: كانت المحنة على يدي أصحابكم واستمرت خلافة المأمون وخلافة المعتصم وخلافة الوائق» وكانت قوى الدولة كلها تحت إشارتهم فسعوا في نشر مذهبهم في الاعتقاد وف الفقه في جميع الأقطار» وعمدوا إلى من يخالفهم في الفقه فقصدوه بأنواع الأذى.

رابعاً: غلبت الأعاجم على الدولة فتعصبوا لمذهبكم لعلة الجنسية وما فيه من التوسع في الرخص والحيل!. ظ

خامساً: تتابعت دول من الأعاجم كانوا على هذه الوتيرة.

شادساء قام امتجايكم يدغاية لانطير ها وابعحلوا ف سبيلها الكذاب: حتى على النبي صلى الله عليه وسلم كما نراه في كتب المناقب.

سابعاً: تمموا ذلك بالمغالطات؛ ال ضرب ففيها الكوثري المفل الأقصى في (نأنيبه)]”" فذهب الزبد جفاءا وبقيت الحقائق» فيقاس على مثل هذا اتتشار مذاهب الجهمية والمعتزلة والأشاعرة» وكل بدعة ضلالة» نسأل الله أن يجنبنا الموى؛ فالحق لايعرف بالكثرة»ولكن يعرف الحق أولا ثم تعرف رجاله.

.)551-؟5./1١( التنكيل‎ )١(

(رابعا) خلّط في اشتراط تفسير اجرح المجمل وإن لم يخالفه تعديل» فهو يرده بدعوى أنه جرح غير مفسرء والمعيار في ذلك أنه جرح لمن يهوى توثيقه وأما المعيار الحقيقي فهو ما بينه المعلمي بقوله: "فالتحقيق أن الجرح المحمل يثبت به جرح من لم يعدل نصاً ولا حكما ويوجب التوقف فيمن قد عُدل "”" وهذا إجابة على قول من يقول: هل يشرط تفسير الجرح؟» فأما إذا اجتمع جرح وتعديل فبأيهما يعمل؟ أجاب المعلمي عن ذلك بقوله "فالتحقيق أن كلا من التعديل والجرح الذي لم يبين سببه يحتمل وقوع الخلل فيه والذي ينبغي أن يوحذ به منهما هو ماكان احتمال الخلل فيه أبعد من احتماله في الآخرء وهذا يختلف ويتفاوت باحتلاف الوقائع» والناظر في زماننا لايكاد يتبين له الفصل في ذلك إلا ع ا ثمة"”" ثم أوضح أنه لايستقيم القول بأن الجرح إذا كان مفسراً فالعمل عليه: "إلا حيث يكون الخرح مبيناً مفسراً مثبتاً مشروحا بحيث لايظهر دفعه إلا بنسبة الجارح إلى تعمد الكذب ويظهر أن المعدل لو وقف عليه لما عدل فما كان هكذا فلا ريب أن العمل فيه على الجرح وإن كثر المعدلون وأما ما دون ذلك فعلى ماتقدم"7.

وحرر المعلمي جهي الغدالة في ذلك:

نا ]لذن بنشانة النبوة تمن عيرق عدافه وول يذ يدا ومضت مدة ثم جرح ل يقبل فيه الجرح؛ وأما ما عدا ذلك فالمدار على التزحيح كما تقدم.

حتى يسفر البحث عما يقتضى قبوله أو رده

.)51/1١( التنكيل‎ )١( .)77/١( (9؟) التنكيل‎ .)75/١( التنكيل‎ )(

الجهة الثانية: استقامة الرواية وهذا يثبت عند المحدث بتتبعه أحاديث الراوي واعتبارها وتبيين أنها كلها مستقيمة تدل على أن الراوي كان من أهل الصدق والأمانة» وهذا لايتيسر لأهل عصرنا لكن إذا كان القادحون ف الراوي قد نصوا على ما أنكروه من حديثه بحيث ظهر أن ماعدا ذلك من حديثه مستقيم فقد يتيسر لنا أن ننظر ف تلك الأحاديث فإذا تبين أن لها مخارج قوية تدفع التهمة عن الراوي فقد ثبتت استقامة روايته”".

(خامساً) كثر من الكوثري ادعاء الانقطاع فيما اشتهى الانقطاع فيه من الأسانيد الي لاتوافق هواه؛ والاتصال فيما يوافق هواه مما انقطع منهاء رد عليه المعلمي في ذلك فأطال البحث في الاتصال والانقطاع فجعله في خمسة مباحث”" على النحو التالي:

الملبحث الأول: في رواية الرحل بصيغة محتملة للسماع عمن عاصره ولم يغبت لقَاؤُه له.

الملبحث الشاني: ف ضبط المعاصرة المعتد بها على قول مسلم حرحمه اللّه-.

المبحث الفالث: متى يكفي احتمال المعاصرة في ظهور السماع؟

المبحث الرابع: اشتراط العلم باللقاء أو بالمعاصرة إنما هو بالنظر إلى من قصدت الرواية عنه» فأما من ذكر عرضاً فالظاهر أنه يكفي فيه الاحتمال.

المبحث الخامس: ف العنعنة» وبيان أن كلمة "عن" ليست من لفظ الراوي الذي يذكر اسمه قبلهاء بل هي من لفظ من دونه..

إن الناظر في مغالطات الكوثري وتخليطه يظن أنه جاهل ف كيفية البحث

.)7/5/١( التنكيل‎ )1( .)7/4/١( التنكيل‎ )0(

عن أحوال الرواة» وذلك لأول وهلة ثم يتضح مكره وتظهر حقيقته بأنه يتجاهل الحقائق ويلبس الحق بالباطل ويكتم الحق وهو يعلم؛ ولقد ظهر للمعلمي تجاهل الكوثري في كيفية البحث عن أحوال الرواة ولكن من أحل إقامة الحجة وإيضاح المحجة قام بالبيان» فأوضح الطريق إلى البحث في أحوال الرواة وأبان عن معالمه وضوابطه لمن أراد أن يسلكه.

(المبحث الثاني) طعنه في أئمة السنة ونقلتها ومجازفاته ومغالطاته في ذلك وهي أنواع منها:

)١‏ (تبديل الرواة).

قال المعلمي2"7: "... يتكلم في الأسانيد الي يسوقها الخطيب طاعنا في رخاف وائهنا واحداة قيمر به الزج ل الثقة الذي لد فيه طعا عقيولا قفن (الأستاذ) عن رجل يوافق ذلك الثقة في الاسم واسم الأب ويكون مقدوحا فيه» فإذا ظفر به زعم أنه هو الذي في السند" [وقع له هذا في "تأنيبه" في اثنى عشر موضعاً أو أكثر كلها تروج رأيه ولم يقع له فيما يخالف رأيه موضع واحد”" " من أمثئلة ذلك (صالح بن أحمد ومحمد بن أيوب)” قال الخنطيب في (التاريخ) ج7١‏ ص744) أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان حدثنا صالح بن أحمد التميمي الحافظ حدثنا القاسم بن أبي صالح حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا إبراهيم بن بشار قال معت سفيان بن عيينة" تكلم الكوثري في هذه الرواية ص41 من (التأنيب) فقال "في سنده صالح بسن )١(‏ طليعة التنكيل ص8 .١‏ (1) مابين المعكوفين [ ] من الحاشية على الطليعة ص8١.‏

() طليعة التنكيل .)١9(‏

أحمد التميمي» وهو ابن أبي مقاتل القيراطي هروي الأصل» ذكر الخطيب عن ابن حبان أنه كان يسرق الحديث... والقاسم بن أبي صالح الحذاء ذهبت كتبه بعد الفتنة» فكان يقرأ من كتب الناس وكف بصره كما قاله العراقي؛ ونقله ابن حجر في (لسان الميزان).

ومحمد بن أيوب بن هشام الرازي كذبه أبو حاتم» ولا أدري كيف يسوق الخطيب مثل ذلك الخير عثل السند المذكورء ولعل الله سبحانه طمس بصيرته ليفضحه فيما يدعي أنه المحفوظ عند النقلة بخذلانه المكشوف في كل حطوة"!!!

فرد عليه المعلمي مبيئاً من هو مطموس البصيرة اللفضوح فيما يدعيه المحذول فقال: [أما صالح بن أحمدء وهو موصوف في السند نفسه بأنه:

-١‏ تميمى.

؟١-‏ وحافظ.

'- ويظهر أنه همذاني لأن شيخه والراوي عنه همذانيان.

غ- - ويروي عن القاسم ب بن أبي صالح.

5- ويروي عنه محمد بن عيسى بن عبدالعزيز.

7- وينبغي .كقتضى العادة أن يكون توفي بعد القاسم يمدة.

- وينبغي .مقتضي العادة أن لايكون بين وفاته ووفاة الراوي عنه مدة طويلة ثما يندر مثله.

وهذه الأوحجه كلها منتفيه في حق القيراطي فلم يوصف بأنه تميميء ولا بأنه حافظ وإن قيل كان يذكر بالحفظء فإن هذا لايستلزم أن يطلق عليه لقب (الحافظ)» ولم يذكر أنه همذاني» بل ذكروا أنه هروي الأصل سكن بغداد ولم تذكر له رواية عن القاسم ولا لمحمد بن عبدالعزيز رواية عنه. والظاهر أنه حيء به إلى بغداد طفلا أو ولد بهاء فإن في ترجمته من (تاريخ بغداد) ذكر

١٠١4

جماعة من شيوخحه وكلهم عراقيون من أهل بغداد والبصرة ونواحيهاء أو ثمن ورد على بغداد» وسماعه منه قديم» فمن شيوخه البغداديين يعقوب الدورقي المتوفي سنة 51 هه ويوسف بن موسى القطان المتوقيٍ '5 اه ومن البصرين محمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي المدوقي سنة 07 اه وصرح الخطيب في ترجمة فضلك الرازي بأن ابن أبي مقاتل بغدادي فلا شأن له من جهة السماع بهمذان ولا بهراة. وكانت وفاته سنة 5١لاه»‏ أي قبل وفاة القاسم باثنتين وعشرين سنة» وقبل وفاة محمد بن عيسى بن عبدالعزيز عئة وأربع عشرة سنة ومن اطلع على (التأنيب) وغيره من مؤلفات الأستاذ علم أنه لم يوت من جهل بطريق الكشف عن تراجم الرجال الواقعين في الأسانيد ومعرفة كيف يعلم انطباق التزجمة على المذكور في السند من عدم انطياقها ولا من بخل بالوقت ولا سآمة للتفتيش فلا بد أن يكون قد عرف أكثر هذه الوجوه إن لم نقل جميعهاء وبذلك علم لامحالة أن صالح بن أحمد الواقع ف السند ليس بالقيراطي فيحمله ذلك على مواصلة البحث,ء فيجد في (تاريخ بغداد) نفسه فْ الصفحة اليسرى الي تلي الصفحة الي فيها ترجمة القيراطي» وقد نقل الكوثري عنهاء سيجد ثمة رجلاً آخر "صالح بن أحمد بن محمد أبو الفضل التميمي الهمذاني قدم بغداد وحدث بها عن ... والقاسم بن بندار (وهو القاسم ابن أبي صالح كما في ترجمته في (لسان الميزان) وقد نقل الأستاذ عنها)... وكان حافظا فهما ثقة ثبنا.. "ولهذا الحافظ ترجمة في (تذكرة الحفاظ) جا ص١81١‏ وفيها في أسماء شيوخه "القاسم بن أبي صالح" وفيها ثناء أهل العلم عليه وفيها أن وفاته سنة 144ه»؛ وذكره ابن السمعاني ف (الأنساب) الورقة 00917" وذكر في الرواة عنه أبا الفضل محمد بن عيسى

)١١(‏ قي المطبوع (ج7١‏ ص155-158).

البزازن وإذا كانت وفاة هذا الحافظ سنة (184ه) فهي متأخرة عن وفاة القاسم بست وأربعين سنة ومتقدمة على وفاة محمد بن عيسى بست وأربعين سنة» ومثل هذا يكثر في العادة في الفرق بين وفاة الرحل ووفاة شيخه ووفاة الراوي عنه. فاتضح يقينا إن هذا الحافظ الفهم الثقة الثبت هو الواقع في السند.

وقد عرف الكوثري هذا حق معرفته» والدليل على ذلك:

أولاً: ما عرفناه من معرفته وتيقظه.

ثانياً: أن ترجمة التميمي قريبة من ترجمة القيراطي الي طالعها الكوثري.

ثالنا: أن من عادة الكوثري. كما يعلم من (التأنيب)» أنه عندما يريد القدح في الرواي يتتبع التراحم الي فيها ذلك الاسم واسم الاب فيما تصل إليه يده من الكتب ولايكاد يقنع بتزجمة فيها قدح, لطمعه أن يجد أخرى فيها قدح أشفى لغيظه.

وها هار الكراري "والنابس يدن الى مدعل اقفن وان با الفتنة»وكان يقرأ من كتب الناس وكف بصره. قاله العراقي» ونقله ابن حجر ف (لسان الميزان)".

والذي ف (لسان الميزان) ج؛ ص70:: " (ز) - قاسم بن أبي صالح بندار الحذاء ... روى عنه إبراهيم بن محمد بن يعقوب وصالح بن أحمد الحافظ.. قال صالح كان صدوقاً متقناً لحديثه وكتبه صحاح بخطه؛ فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه كتبه فكان يقرأ من كتب الناس وكف بصرهء سماع المتقدمين عنه أصح" .

وحرف (ز) أول الترجمة إشارة إلى أنها من زيادة ابن حجر. كما نبه عليه في خطبة (اللسان), وذكر هناك أن لشيخه العرقي ذيلا على الميزان» وأنه إذا زاد ترجمة قي (اللسان) فما كان من ذيل شيخه العراقي حعل ف أول الرحمة

١٠١

حرف (ذ) وما كان من غيره جعل حرف (ز) فعلم من هذا أن ترجمة القاسم

وهب أن الكوثري وهم في هذاء فالمقصود هنا أن الذي في الترزجمة من الكلام في القاسم هو من كلام الرواي عنه صالح بن أحمد الحافظ فلماذا دلس الكوثري النقل وحرفه ونسبه إلى العراقي؟

الجواب واضح» وهو أن الكوثري حشى إن نسب الكلام إلى صالح بن أحمد الحافظ أن يتنبه القارئ فيفهم أن صالح بن أحمد الحافظ هذا هو الواقع ف سند الخطيب وليس هو القيراطي لوجهين:

(الأول) أن القيراطي مطعون فيه فلم يكن الحفاظ ليعتدوا بكلامه في القاسم» و كذلك الكوثري لم يكن ليعتد بكلام القيراطي.

(الثاني) أن كلام صالح في الترجمة يدل أنه تأخر بعد القاسمء والقيراطي توفي قبل القاسم باثنتين وعشرين سنة وبهذا يتبين أيضاً أن الكلام في القاسم لا يضره بالنسبة إلى رواية الخنطيب» لأنها من رواية صالح بن أحمد الحافظ نفسه عنه وهو المتكلم فيه» فلم يكن ليروي عنه إلا ما سمعه منه من أصوله قبل ذهابها» فأعرض الكوثري لهذين الغرضين عن صالح بن أحمد الحافظ» ونسب كلامه إلى العراقي وحذف من العبارة ما فيه ثناء على القاسم وهذه عادة له...

والمقصود هنا إثبات أن الكوثري قد عرف يقيناً أن صالح بن أحمد الواقع في السند ليس هو بالقيراطي بل هو ذاك الحافظ الفهم الثقة الثبت» ولكن كان الكوثري مضطراً إلى الطعن ف تلك الرواية ولم يجد في ذاك الحافظ مغمزاء ووقعت بيده ترجمة القيراطي المطعون فيه وعرف أن هذا الفن أصبح في غاية الغربة فغلب على ظنه أنه إذا زعم أن الواقع في السند هو القيراطي لايرد ذلك عليه القن كام الله نار ال وقماك قله ممه نات عو والله انتما

١1١١

وأما محمد بن أيوب فالكوثري يعلم أن المشهور بهذا الاسم ف تلك الطبقة؛ والمراد عند الإطلاق في الرواية هو الحافظ الجليل الثقة الثبت محمد بن أيوب ابن يحبى بن الضريس ترجمته في (تذكرة الحفاظ) جا ص89١.‏

وقد احتج الكوثري ص4 ١١‏ في معارضة ما رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن ابن أبي سريج بما رواه النطيب عن البرقاني عن أبي العباس بن حمدان عن محمد بن أيوب عن ابن أبي سريج» وذلك بناء من الكوثري على أن شيخ | حمدان هو محمد بن أيوب بن يحبى بن الضريس لشهرته؛ هذا مع أنه لايعرف لابن الضريس رواية عن ابن أبي سريج فأما روايته عن إبراهيم ابن بشار فنص عليها المزي ف ترجمة إبراهيم من (تهذيبه) قال: "روى عنه.. ومحمد بن أيوب بن يحبى بن الضريس" فأما محمد بن أيوب بن هشام فمقل مرغوب عن الرواية عنه» لاتعرف له رواية عن إبراهيم بن بشار ولا للقاسم بن أبي صالح رواية عنه. فقد بدل الكوثري عمدا فْ ذاك السند حافظين جليلين برجلين مطعون فيهماء و صنع ماصنع في شأن القاسم ب بن أبي صالحء وقد بان أنه ثقة وأن هذه الرواية من صحيح روايته.

ومن العجائب أن الكوثري ارتكب هذه الأباطيل وهو يعلم أن ذلك لايغئي عنه شيقاء ولو لم تتبين الحقيقة لأن ذلك الأثر ثابت عن إبراهيم بن بشار من غير هذه الطريق» فقد ذكره ابن عبدالبر في (الانتقاع ص48 ١‏ عن (تاريخ | أبي خيئمة) قال: "حدثنا إبراهيم بن بشار..." و(الانتقاء) تحت نظر الكوثري كل وقت كما يدل عليه كثرة نقله عنه في (التأنيب) وأعجب من هذا كله وأغرب قول الكوثري بعد تلك الأفاعيل: "ولا أدري كيف يسوق الخطيب.. ولعل الله سبحانه طمس بصيرته ليفضحه بخذلانه اللكشوف في كل خطوة" وهذا المتزجى واقع ولكن يمن ؟!]

وكذلك ما جاء في الطليعة في ترجمة كل من: (أحمد بن الخليل صغ 7)

١١1

و (محمد بن جبّويه ص5 7) و (أبو عاصم النبيل ص18) و (أحمد بن إبراهيم ص58 )١‏ و (أبو الوزير ص8 7) و (محمد بن أحمد بن سهل ص١١)‏ و (محمد بن عمر ص )1"١‏ و (محمد بن سعيد ص١7)‏ و (أبو شيخ الأصبهاني ص737) و (أبو الحسن بن الرزاز ص79). ؟) (اغتنام الخطأ أو التصحيف الواقع في بعض الكتب إذا وافق

غرضه).

فمن أمثلة ذلك ماجاء في طليعة التدكيل في ترجمة (محمد بن سعيد)'" قال الخطيب ج7١‏ صه/ا: " ... محمود بن غيلان حدثنا تحمد بن سعيد عن ا

فذكر الكوثري هذه الرواية ص47 ثم قال: "محمد بن سعيد هو ابن سلم الباهلي» وقد قال ابن حجر عنه في (تعجيل المنفعة): منكر الحديث مضطربه؛ وقد تركه أبو حاتم ووهاه أبو زرعة فقال ليس بشيء . أ ه وإلى الله نشكو من هؤلاء الرواة الذين لايخافون الله وهكذا يكون المحفوظ عند الخطيب".

بل إلى الله نشكو من كل أفاك أثيم» قال المعلمي [ ... الذي في (تعجيل المنفعة) ص75" محمد بن سعيد الباهلي البصري الأثرم» عن سلام بن سليمان القاريء» وعنه أبو بكر محمد بن عبد اللّه حار عبد اللّه بن أحمد وشيخهء ويعقوب بن سفيان ومحمد بن غالب تمتام وجماعة منهم أبو حاتم ثم تركه وقال: هو منكر الحديث مضطرب الحديثء ووهاه أبو زرعة فقال: ليس هو بشيء" فهذه التزجمة فيها تخليط لا أدري أعن سقط نش أم عن غلطء وهذا الذي تكلموا فيه ليس هو محمد بن سعيد بن سلمء ولا هو

)١(‏ الطليعة (ص؟7).

١١ *

باهلي؛ بل هو محمد بن سعيد بن زياد أبو سعيد القرشي الكزبري البصري الأثرم» ذكره البخاري في (التاريخ) (ق١‏ ج١‏ ص45) (محمد بن سعيد القرشي البصري.. ) وذكره ابن أبي حاتم في كتابه ق١‏ ص54١)‏ "محمد بن سعيد بن زياد القرشي أبو سعيد المصري (البصري)" الأثرم سكن بغداد, سمع منه أبي ولم يحدث عنه. سمعته يقول: هو منكر الحديث مضطرب الحديث» سألت أبا زرعة عنه فقال ضعيف الحديث وليس بشيء" وله ترجمة في (تاريخ بغداد) جه ص5١‏ وفي (الميزان) و (اللسبان)» ولا أشك أن الكوثري عرف ذلك وعرف أن ما في (التعجيل) تخليط» ولكن إذا كان الكوثري يصطنع المغالطات اصطناعا كما مر فكيف لايغتنم ما جاء عفوا؟ والذي يظهر أن هناك محمد بن سعيد الباهني يروي عن سلام بن سليمان القاريء» وعنه محمد بن عبد الله حار عبد اللّه بن أحمد, فاختلطت في (التعجيل) ترجمة هذا بترجمة محمد بن سعيد بن زياد القرشي الكزبري البصري الأثرمن فأما الواقع في السند فهو كما قال الكوثري محمد بن سعيد بن سلم الباهلي» ولم يطعن فيه أحد وتأمل قول الكوثري "وإلى الله نشكو.."!].

وكذلك ما جاء في الطليعة في كل من: (أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ص١4‏ وأيوب بن إسحاق بن سافري ص؛ 4) و (عبد الله بن عمر الرماح ص5 5) و (أحمد بن المعذل صه 4).

وقال أيضا:(» [لكن الكوثري عندما تخالف الألفاظ هواه» كثيراً ما يدعي أنها مصحفة فيزعم أن (الدين) عحرّف عن (أرى) وأن (يكذب) محرف عن (يكتب) .... وغير ذلك ... وف (تاريخ بغداد) ج1١‏ ص60" ... أبو

صالح الفراء قال معت يوسف بن أسباط يقول: رد أبو حنيفة على رسول

.)5 الطليعة وص"‎ )١(

اللّه صلى اللّه عليه وسلم أربعمائة حديث أو أكثر.. وقال أبو حنيفة: لو أدركينٍ النبي صلى الله عليه وسلم لأخذ بكثير من قولي؛ وهل الدين إلا الرأي الحسن" فقال الكوتري ص88: "فلا شك أن - الدين - مصحف من أرى' وذهب يوجه احتمال العادة لمثل ذلك ...» بينما ترى الكوثري يصنع ما تقدم في الأمثلة فيغض النظر عن التصحيف الواضيح والخطأ المكشوف إذا به يحاول دعوى التصحيف الى لايشك في بطلانهاء ولا عجب في ذلك إذ مغزى الكوثري إنما هو الاتتصار هواه].

*) (يعمد إلى كلام لاعلاقة له بالجرح فيجعله جرحا).

فمن أمثلة ذلك ما جاء في طليعة التنكيل في ترجمة (جرير بن عبدالحميد وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري)”" قال المعلمي: [قال الذهبي في حطبة (الميزان): (وفيه: يع (الميزان) - من تكلم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين وأقل تحريح: فلولا أن ابن عدي أو غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لا ذكرته لثقته).

وهكذا قد يذكر في الترجمة عبارة لاقدح فيها ولا مدحءوإنما ذكرها لاتصاطا بغيرهاء فمن ذلك أنه ذكر جرير بن عبدالحميد فقال في أثناء الرجمة: "فال همات اه شبية كانت عه كوساضاء قال سليفاة كو حعرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ما كان يصلح إلا أن يكونا راعيين» وقال ابن المديي: كان حرير بن عبدالحميد صاحب ليل.وقال أبو حاتم: جرير يحتج به. وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يصلحان أن يكونا راعيي غنم كانا يتشابهان في رأي العين» كتبت عنه أنا وابن مهدي وشاذان مكة".

)١(‏ الطليعة (ص/77).

مم يتعرض صاحب (التهذيب) مع محاولته استيعاب كل مايقال مسن جرح أو تعديل لقضية التشابه ولا الصلاحية لرعي الغنم لأنه لم ير فيها ما يتعلق بالجرح والتعديل.

وأما الذهبي فذكر ذلك لاتصاله بغيره» ولأن ذكر الصلاحية لرعي الغنم إنما فائدته تحقيق التشابه به في رأي العين» وبيان أنهما كانا يتشابهان» رما تكون له فائدة ما.

والمقصود أن مراد سليمان من بيان صلاحية الرجلين لرعي الغنم هو تحقيق تشابههما ف رأي العين كما يبينه السياق» ووجه ذلك: أن من عادة الغنم أنها تنقاد لراعيها الذي قد عرفته وألفته وأنست به وعرفت صوته؛ فإذا تأخر ذاك الراعي ف بعض الأيام ورج بالغنم آخر لم تعهده الغنم لقي منها شدة لاتنقاد له ولا تجتمع على صوته ولا تنزحر بزجره؛ لكن لعله لو كان الثاني شديد الشبه بالأول لانقادت له الغنم» تتوهم أنه صاحبها الأول» فأراد سليمان أن تشابه جرير وأبي عوانة شديد؛ بحيث لو رعى أحدهما غنماً مدة حتى ألفته وأنست به ثم تأخر عنها وخرج الآخر لانقادت له الغنم» تتوهم أنه الأول.

وقد روى سليمان بن حرب عن الرحلين» فقال أبو حاتم: (كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ» فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة).

أما الكوثري فإنه احتاج إلى الطعن ف هذين الحافظين الجحليلين حرير وأبي عوانة» فكان ما تمحله للطعن فيهما تلك الكلمة» وقطعها وفصلها بحيث يخفى أصل المراد منهاء فقال في ص١١٠‏ ف جرير: (مضطرب الحديث لايصلح إلا أن يكون راعي غنم عند سليمان بن حرب) وقال ص47 ف أبي عوانة: (كان يراه سليمان بن حرب لايصلح إلا أن يكون راعي غنم) وأعاد نحو ذلك ص8١ .١‏

هب أنه لايعرف عادة الغنم فقد كان ينبغي أن ينبهه السياق ولعله قد تنبه ولكن تعمد المغالطة» ولذلك قطع العبارة وفصلها . وا لله المستعان].

وكذلك ما جاء في الطليعة في ترجمة كل من: (محمد بن عبدالوهاب أبو أحند الفراء ص8 ) و (عبدا لله نن محمد بن غثمان بن السقاء ص *) و (سالم بن عصام ص١٠‏ 4) و (الهيئم بن خلف الدوري ص١4‏ ) و (محمد ابن عبد الله بن عمار ص .)4١‏ وكذلك ما جاء في التدكيل في ترجمة كل من: (الحميدي ص )19١‏ و (الحسن بن أبي بكر بن شاذان ص79؟) و (رجاء بن السندي ص57 ؟).

4) (يحرف نصوص أئمة الجرح والتعديل).

قال المعلمي في طليعة التنكيل'": (تحي عن أحدهم - أي الأثئمة - الكلمة فيها غض من الراوي .ما لايضره أو هما فيه تليين خفيف لايعد جرحاً فيحتاج الكوثري إلى الطعن فيمن قيلت فيه فيحكيها بلفظ آخر يفيد اللجرح) من أمثلة ما جاء ف طليعة التنكيل”" في ترجمة (مؤمل بن أهاب) قال الكوثري ص50 من التأنيب (ضعفه ابن معين على ماحكاه الخطيب) فقال المعلمي [إنما حكى الخطيب ج7١‏ ص١48١‏ عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال "سكل يحيى بن معين وأنا أسمع عن مؤمل بن أهاب فكأنه ضعفه" فتدبر» وقد قال أبو حاتم: (صدوق) وقال النسائي: (لابأس به) وقال مرة (ثقة)» وقال مسلمة بن قاسم: (ثقة صدوق)].

وكذلك ما جاء في الطليعة في ترجمة كل من: إبراهيم بن سعيد الجوهصري

)١(‏ ص/مغ.

(؟) الطليعة ص49.

ص8 ؛) و (أحمد بن سلمان النجاد ص48) و (أحمد بن كامل ص68 4) و

(عبد الله بن علي ابن المديئئ ص5 4) و (محمد بن أحمد الحكيمي ص٠‏ 5).

ه) (بيقطع نصوص أئمة الجرح والتعديل).

قال المعلمي ف طليعة التنكيل'": ".. يختزل منها - يع نصوص الأئمة - القطعة الي توافق غرضه؛ وقد يكون فيما يدعه من النص ما يبين أن معنى ما يقتطعه غير المتبادر منه عند انفراده". من أمثلة ذلك ما جاء في طليعة التدكيل'" في ترجمة (محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي) قال الكوثري ص"777١من‏ تأنيبه: "قال ابن عدي رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه ويقول: شهد على خالي بالزور. وله عن أهل الموصل أفراد وغرائب أ ه وأبو يعلى من أعرف الناس به وكلامه فيه قاض على كلام الآخرين" فال المعلمي:

[آخر ما حكاه ابن عدي عن أبي يعلى قوله "بالزور" وعقب ذلك كما في (التهذيب): "قال ابن عدي: ابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل معافى ابن عمران وغيره» وعنده عنهم أفراد وغرائب» وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحبى القطان؛ ول أر أحدا من مشايخنا يذكره بغير الجميلء وهو عندهم ثقة".

فحذف الكوثري توثيق ابن عدي وجميع مشايخه لابن عمارء حذف الدليل على أن المراد بالأفراد والغرائبء الأفراد والغرائب الصحيحة الى بمدح صاحبها لدلالتها على إكثاره وعنايته ومهارته في الفن.... وحذف الدليل على أن أبا يعلى كان عنده نفرة عن ابن عمار توجب أن لايعتد بكلامه

.ه١ص الطليعة‎ )١(

)1١(‏ الطليعة ص7ه.

المذكور فيه» ..

والكوثري يتشبث بهذه القاعدة ويتوسع فيها جداً فيرد كثيراً من الروايات المحققة ردح ارد بدعوى انحراف الراوي أو امارح عن المجروح» وإن كان الراوي أو الجارح جماعة من الأئمة ولم يثبت ما يعارض قولهم بل مع ثبوت ما يوافق قولهم عمن كان مو افقاً للمجروح مائلا إليه ..

ثم يتناقض الكوثري ههنا فيزعم أن تلك الكلمة امحتملة الصادرة من أبي يعلى مع تبين نفرته عن ابن عمار يرد بها توثيق الجمهور لابن عمار.]

وكذلك ما جاء في الطليعة في ترجمة كل من: (القاسم ب بن أبي صالح ص17) و (جرير بن عبدالحميد وأبو عوانة ص717) و (عبدا لله بن علي بن المديئي ص3 5) و (محمد بن أحمد الحكيمي ص١2‏ ) و (محمد بن يحبى بن أبي عمر ص١‏ 2) و (محبوب بن موسى ص١0)‏ و (سعيد بن عامر ص075) و (سليمان بن حسان الحلبي ص51) و (محمد بن العباس أبو عمر بن حيويه ص5" ضمن ترجمة أبي الحسن الرزاز) و (محمد بن فضيل بن غزوان ص07). 5) (بعمد إلى جرح لم يغبت فيحكيه بصيغة الجرم محتجا به).

من أمثلة ذلك ما جاء في طليعة التدكيل'" في ترجمة (الأصمعي عبدالمللك ابن قريب) قال الكوثري" كذبه أبو زيد الأنصاري".

فقال المعلمي: [حاكي ذلك عن أبي زيد هو أحمد بن عبيد بن ناصح وهو مطعون فيه وفي (الميزان) في ترجمة الأصمعي "أحمد بن عبيد ليس بعمدة" ونقل الكوثري نفسه هذا ص47 نحين احقاج إلى رد رواية لأحمد ابن عبيد قال

)١(‏ الطليعة ص5ه.

١18

الكوثري: "فلم يكن بعمدة كما ذكره الذهبي ف ترجمة عبد المللك الأصمعي من (الميزان) يجزم الأستاذ هنا بأنه ليس بعمدة, ثم يعتده فيقول الأصمعي»ء كذبه أبو زيد الأنصاري هكذا تكون الأمانة عند الكوثري؟].

وكذلك ما جاء في الطليعة في ترجممة كل من: (الحسن بن الربيع ص؛ ه) و (ثعلبة بن سهيل القاضي ص24) و (عبد الله بن جعفر بن درستويه ص 5 5) و (جرير بن عبدالحميد وسليم القاريء ص07). ) (يعمد إلى ثناء يعلم أنه لايثبت فيجزم به. حيث يكون له

غرض في تقوية الراوي).

مثال ذلك ما جاء في التدكيل”" ف ترجمة (أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني)» أخرج الخطيب من طريقه ف مناقب أبي حنيفة عدة حكايات وفي ج7١‏ ص١4‏ ذكر له حكايتين عن يحيى بن معين في الثناء على أبي حنيفة» قال الخطيب عقبها:

"أحمد بن الصلت هو أحمد بن عطية وكان غير ثقة".

قال المعلمي: [قال الأستاذ ص5١"‏ سبق أن تحدثت عن أحمد بن الصلت هذا في هامش ص757 من (تاريخ الخطيب) ...." أقول عبارته هناك "وعنه يقول ابن أبي خثيمة لابنه عبد الله (اكتب عن هذا الشيخ ياب فإنه كان يكتب معنا في المجالس منذ سبعين سنة) ولعل ذنبه كونه ألف في مناقب التعمان :+ ومن القريبا أله إذا طعن ظاعن 8 ريشل مد انسزايا من وراقه يرددون صدى الطاعن أيا كانت قيمة طعنه".

أقول أما الحكاية عن أبي خثيمة فأعادها الأستاذ في (التأنيب) ص517١‏ ثم

.)١07١/1( التنكيل‎ )١(

انها بقوله؟ "نهدا عاابيظ لحطب عدا رعمله عق .ركوب كل مركن للتخلص منه بدون جدوى" . اك واه اه لصي "يقول ابن أبي خشيمة" وماذا قال الخطيب ف هذه الحكاية؟ أركب كل مطحي جني مك ص "7١9‏ أخيرنا علي بن ا محسن التنوخي حدثئن أبي حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان بن الصباح النيسابوري بالبصرة حدثنا أبو على الحسن بن محمد الرازي قال قال لي عبد الله بن أبي عشيمة قال لي أبي أحمد بن أبي خعثيمة: اكتب عن هذا الشيخ ا 00 بن المغلس الحماني - قال الخطيب: "قلت لا أبعد أن تكون هذه الحكاية موضوعة, وف إسنادها غير واحد من المجهولين» وحال أحمد بن الصلت أظهر من أن يقع فيها الريبة". فلندع الجملة الأولى والثالثة» ولننظر في الوسطى؛ هل جميع رجال السند معروفون ثقات حتى يسوغ للأستاذ أن يعول بدون جدوى»: وأن يجزم بنسبة ذاك القول إلى ابن أبي خشيمة؟ أما علي بن ا محسن وأبوه فمعروفان» فمن أبو بكر محمد بن حمدان بن الصباح النيسابوري؟ ومن شيوخه؟ وهل يعرف لابن أبي خشيمة ابن اسمه عبد الله؟. أما الأول ففي (لسان الميزان) جه ص42 "١‏ محمد بن حمدان بن الصباح النيسابوري عن الحسن بن محمد الرازي وعنه علي بن الحسن (صوابه: امحسن) التنوحي قال الخنطيب مجهول" ول يتعقبه بشيء.. وأما الثاني ففي (لسان الميزان) ج7١‏ ص757" الحسن بن محمد بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك الرازي أبو محمد (كذا) المتطيب,» قال الحاكم: قدم نيسابور سنة 71737 وكان يحدث عن الكديمي وأقرانه بعجائب فمنها ..."

١71١

فذكر حكاية قال ابن حجر: "قلت هذا لايحتمله الكديهي وإن كان صعفاء وروى الخنطيب في (تاريخه) عن علي بن الحسن (كذا) بن علي التنوخحي عن أبيه عن أبي بكر بن أحمد (كذا) النيسابوري عن الحسن بن محمد الرازي عن محمد (كذا) بن أحمد بن أبي حثيمة حكاية باطلة» وقال: في إسنادها غير واحد من اججهولين وعينٍ بذلك الحسن بن محمد والرواي عنه'. .

وأما الثالث فلم أر أحدا ذكر أن لأحمد بن أبي خثيمة ابنا اسمه عبد الله وما سبق عن ابن حجر من جعله بدل عبد الله "محمد" فهل وقع فْ نسخته من تاريخ الخطيب "محمد"؟ أم وقع فيها "أبو عبد الله" وهي كنية محمدء أم وقع فيها كما في النسخ المطبوع عنها "عبدا لله" ولكنه ظن أن الصواب "أبو عبد الله" وأن كلمة "أبو" سقطت من الناسخء الأشبه هذا الثالث ولو تم هذا لنجا الثالث من الجهالة والضعف فإن أبا عبد الله محمد بن أحمد بن أبي خثيمة معروف ثقة» لكن وجدت حكاية في (تهذيب تاريخ ابن عساكر) ج؟ ظولاة وقيها "غيد الله" فسن ماظنه :اين سجر

هذا حال الإسناد فكيف ترى حال الأستاذ؟] إلى أن قال"©: [أقول مات ابن الصلت سنة 7١‏ ولم يذكروا مولده لكن قال ابن عدي "رأيته سنة لزلا افقدرات لاله سبع مدنة أو أكثر" فلتجعل الويادة الله سيا فيكون مولده سنة ١٠٠ه‏ لكنه يروي عمن مات سنة /7اه كمسدد ويحيى الحماني» وسنة كبشر بن الحارث وسعيد بن منصور وأحمد بن يونس» وسنة 15 كإسماعيل بن أبي أويس ومحمد بن مقاتل» وسنة اه كأبي عبيد» وسنة 117ه كمسلم بن إبراهيم» وسنة ١11اه‏ كالقعنبي وعاصم بن علي وسنة 7٠١‏ كعفان؛ وسنة 7١9‏ كأبي نعيم وأبي

.)1١55/1١( التنكيل‎ )١(

غسان» وسنة ١ه‏ كثابت بن محمد الزاهد» ومن هؤلاء من لم يكن بالكوفة منشأ ابن الصلت» فلو كان أدركهم وطبقتهم وسمع منهم لكان مولده تقريباً على رأس المائتين فيكون بلغ من العمر مائة سنة وثماني سنين» ولو صح ذلك أو احتمل الصحة عند محدثئي عصره لفتنوا به كعادتهم ف الحرص على علو الإسناد» ولو كان في الشيخ لين» ... فزهدهم في ابن الصلتء واضح الدلالة على أنهم كارا دروك أنه لم يدرك أولئك القدماء الذين يحدث عنهم؛ وقد صرحوا بذلك كما يأتي» وليس بيد الأستاذ إلا تذك الحكاية عن ابن أبي خثيمة وقد علمت حالها. فأما الطاعنون فوقفت على جماعة منهم:

الأول: حافظ الحنفية عبدالباقي بن قانع البغدادي (ولد سنة 17765ه أو في الي تليها ومات سنة ١75ه)‏ وكان مع ابن الصلت في بغداد ولما بلغ أوان الطلب كان ابن الصلت على فرض صحة سماعه من أوائك القدماء في نحو ثمانين سنة من عمره فلا بد أن يكون ابن قانع قد قصده وجالسه ومع منه طلبا للسماع مع علو السند الموافقة في المذهبء ولكنه بعد اختباره لابن الصلت قال فيه: بئقة" فهل كان ذنب ابن الصلت عند ابن قانع الحنفي ما قاله الأستاذ ص77١:‏ "لكن ذنب الرحل أنه ألف كتاباً ف مناقب أبي حنيفة"؟ !

الثاني: أبو أحمد عبد الله بن عدي الحرجاني الحافظ الشافعي (11/17- "اه)... في (لسان الميزان): "رأيته سنة سبع وتسعين ومئتين ... ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه كان يترك(؟)"" الوراقين فيحمل من عندهم رزم

60 علها "كان ينزل للورائين". وكذلك هو قِ الكامل لابن عدي

١71

الكتب ويحدث عمن اسمه بها ولايبالي متى مات وهل مات قبل أن يولد أو لا" قال ابن حجر: "ثم ذكر له أحاديث" يعن مما يبين كذبه.

الثالث: أبو حاتم محمد بن حبان البسي الحافظ (قبل ١٠/1اه-054اه)‏ قال في ابن الصلت: "راودني أصحابنا على أن أذهب إليه فأسمع منه» فأخحذت جزءا لأتتخب فيه: فرأيته قد حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: "رد دائق من حرام أفضل عند اللّه من سبعين حجة مبرورة".

رأيته حدث عن هناد عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: "لرد دانق من حرام أفضل من مائة ألف ينفق في سبيل الله " فعلمت أنه يضع الحديث فلم أذهب إليه؛ ورأيته يروي عن جماعة ما أحسبه رآهم"..

الرابع: أ بو الحسن علي بن عمر الدار قطن الحافظ (05٠85-5/ه)‏ قال في ابن الصلت: "يروي عن ثابت الزاهد وإسماعيل بن أبي أويس وأبي عبيد القاسم بن سلام ومن بعدهم, يضع الحديث" هكذا في (تاريخ بغداد) جه ص4 2٠١‏ وفيه ج4 ص9١٠7‏ "حدثنٍ أبو القاسم الأزهري قال سئل أبو الحسن علي ابن عمر الدار قطي وأنا أسمع عن جمع مكرم بن أحمد فضائل أبي حنيفة فقال: موضوع كله كذب وضعه أحمد بن المغلس الحماني"..

الخامس: ألوعبد الله مد بن عند الله الحاكم صاحب االمستدرك) (١#7ه-ه ١‏ 4ه) قال: "روى ابن الصلت عن القعنبي ومسدد وابن أبي أويس وبشر بن الوليد أحاديث وضعها وقد وضع أيضاً انون مع كذبه فْ لقي هؤلاء"..

السادس: أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الحافظ (117اه- 6ه) عد ابن الصلت: فيمن وافق الدار قطي عليه من المتروكين.

١

السابع: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الحافظ (157ه-١41)‏ قال في ابن الصلت: "روى عن شيوخ لم يلقهم, بالمشاهير والمناكير"

الثامن: أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ (4115-1158ه) قال في ابن الصلت "كان يضع" هكذا في (تاريخ بغداد), وفي (الميزان) و (اللسان): "كان يضع الحديث".

التاسع: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ (1451-1941ه) قال في ابن الصلت: "حدث عن ثابت بن محمد الزاهد واد نعيم ... أحاديث أكثرها باطلة هو وضعهاء وحكى أيضا عن بشر بن الحارث ويحيى بن معين وعلي ابن المديئ أخباراً جمعها بعد أن صنفها (في اللسان): وضعها) في مناقب أبي حنيفة"...

العاشر: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (71/1-؛ /اه) قال في ابن الصلت مرة "هالك" ومرة "وضاع" ومرة "كذاب"...

الحادي عشر: أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1/1/1- مه) ذكر ف (لسان الميزان) كلام الأئمة في ابن الصلت ثم قال "ومن مناكيره روايته عن بشر الحافي عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: ازهد في الدنيا يحبك الله ... وهذا الحديث بهذا الإسناد اراد

فهؤلاء أحد عشر إماماً طعنوا في ابن الصلت وجرحوه جرحاً مفسرا مشروحاً ولو تتبعنا لوجدنا معهم غيرهم كابن عساكر وابن السمعاني وترون ولك الأشعاة الذي عناء كدهع بترو ةينار إلا أن عله "ايا يركضون وراءه يرددون صدى الطاعن أيا كانت قيمة طعنه ولهم موقف يوم القيامة رهيب لايغبطون عليه" مع أنه قد عرف حججهم ولم يحد ما يصح أن يعد مخالفا لهم وينسى موقفه يوم القيامة كأنه مرفوع عنه القلم دونهم].

١

(قوله في المعروف الموثق "مجهول" أو "مجهول الصف" أو "لم

يوثق" أو نحو ذلك).

من أمثلة ذلك ماجاء في طليعة التنكيل في ترجمة (محمد بن مسلمة)!" قال الكوثري صفحة ٠١٠‏ في الحاشية "مجهول وليس هو بكاتب الحارث ابن مسكين فإنه محمد بن سلمة...".

فقال المعلمي: [قد قرأ الكوثري ترجمته في (الانتقاء) لابن عبد البر الذي بث الكوثري عقاربه في تعليقاته عليه ص55., وف تاريخ البحاري (ج١‏ ق١‏ ص40 )١‏ "محمد بن مسلمة أبو هشام المخزومي المدني...سمع مالكاً...وقيل محمد بن مسلمة مالرأي فلان..) فذكر الحكاية الي ذكرها الخطيب (ج١‏ ص5 .)7١5‏

وقال في ابن حبان في (الثقات) (ج94 ص5 0) "محمد بن مسلمة بن هشام بن إسماعيل أبو هشام المخزومي ... يروي [عن مالك بن أنس روى] عنه هارون بن عبد الله الحممال والناس» وكان تمن يتفقه على مذهب مالك ويتفرع على أصوله ثمن صنف وجمع" وذكره ابن أبي حاتم في كتابه - يع (الرح والتعديل) ج؛ ق١‏ ص,١,‏ - وقال "...روى عنه عبد الرحمن بن عبدالملك بن شيبة الحزامي وأبي ... سألت أبي عنه فقال: كان أحد فمهاء المدينة من أصحاب مالكء وكان من أفقههم .. سكل أبي عنه فقال مدي

وف (الديباج المذهب) ص7؟١7‏ "محمد بن مسلمة .. روى محمد هذا عن مالك وتفقه عنده. وكان أحد فقهاء المدينة من أصحاب مالك» وكان

)١(‏ الطليعة ص9ه.

أفقههم وهو ثقة» وله كتب فقه أخذت عنه. وهو ثقة مأمون حجة: جمع العمل والورع توفي سنة ٠ه"‏

ويبعد جداً أن يكون هذا كله خفي على الكوثري مع ما عرفناه منه من النشاط في التفتيش عن التراجم؛ بل في سياق كلامه مايشعر بأنه عرف هذا الرحل؛ فإنه قال ص4 ٠١‏ "ونهمس في أذن هذا المتعصب الماذي: إن كنت .... فما رأيك في مذهب إمامك .." يع مالكاء والله المستعان].

وكذلك ماجاء في ترجمة كل من: (عبد الله بن محمد ص48 2) و (طاهر ابن محمد ص10) و (إسماعيل بن حمدويه ص١1)‏ و (عبدالرحمن بن داود بن منصور ص١1)‏ و (أحمد بن الفضل بن خزعة ص١1)‏ و (جعفر بن محمد بن الصندلي ص١5).‏ ) (يتعارف امجاهيل ويحتج بروايتهم إذا كانت روايتهم توافق

هواه).

من أمثلة ذلك ما جاء في طليعة التنكيل"" في ترجمة (أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني) الذي سبق ذكره في النوع (السابع). قال المعلمي:

[ذكر الخطيب بسنده حكاية عن ابن أبي خثيمة وردها بنكارتها بأن في السند بجاهيل. فاحتج الكوثري بتلك الحكاية جازما بها ودفع كلام الخطيب بقوله: "وهذا مما يغيظ الخطيب جداً ويحمله على ركوب كل مركب للتخلص منه بدون جدوي" كذا قال» ثم لم يبين ما يعرف به أولفك الذين جهلهم الخطيب].

وكذلك ماجاء في ترجمة كل من: (أحمد بن عبد الله الأصفهاني ص57)

)١(‏ الطليعة ص؟5.

١ /

و (الإمام الشافعي فيما يتعلق بكتاب (التعليم) المنسوب لمسعود بن شيبة

ص05" ). ٠‏ (يطلق صيغ الجرح مفسرة وغير مفسرة بما لايوجد في كلام الأئمة ولا له عليه بينة).

من أمثلة ذلك ماجاء ف التدكيل”" ف ترجمة (حسين بن حريث أبو عمار المروزي) قال الكوثري ص87" كثير الإغراب".

قال المعلمي: [ لم أجد للكوثري سلفا في هذاء والحسين بسن حريث من شيوخ الشيخين في (الصحيحين)» وأبي داود والنزمذي والنسائي في كتبهم. ووثقه النسائي وغيره ونم يغمزه أحد].

وكذلك ماجاء في الطليعة في ترجمة كل من: (أنس بن مالك رضي الله عنه””' ص 19) و (أبو عوانة ص١7)‏ و (محمد بن علي بن الحسين بن شقيق ص١7)‏ و (علي بن محمد السواق ص١7)‏ و (جعفر بن محمد بن شاكر ص١7).‏

ومن هذا النوع اتهامه بعض الحفاظ الثقات بتهم لا أصل لما كما في التدكيل في ترجمة (الحميدي ص١51؟)‏ و (أحمد بن علي الآبار ص91١).‏

./١ص الطليعة‎ )١(

(؟) كما سيأتي في بدع الكوثري في الرح والتعديل.

١ >78

١‏ (قد يكون في الراوي كلام يسير لايضرء فيزعمه الكوثري جرحا ترد به الرواية).

من أمثلة ذلك ماجاء في التدكيل”" في ترجمة (عثمان بن أحمد أبو عمرو ابن السمّاك الدقاق) قال الكوثئري ص84: " المغموز عند الذهبي برواية الفاضحات".

فقال المعلمي [عبارة الذهبي في (الميزان): "صدوق في نفسه لكن روايته لتلك البلايا عن الطيور كوصية أبي هريرة فالآفة من بعده يعي في سياق السند) أما هو فوثقه الدار قطيئ» وينبغي أن يغمز ابن السماك بروايته لهذه الفضائح" قال ابن حجر في (اللسان): "لو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبراً كذباً آفته من غيره ما سلم معه سوى القايل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين. وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند وقد عظمه الدار قطي ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب» وأطراه جداً. قال الحاكم في (المستدرك) حدثنا أبو عمرو بن السماك الزاهد حقاً..." وأقول: نعم ينبغي أن يغمز با يناسب حاله؛ فلا يركن إلى ما يرويه بدون النظر ف رجاله كما يركن إلى مايرويه يحيى بن سعيد القطان مشلاًء وأنت إذا نظرت إلى سنده في هذه الحكاية - يعن الى رواها الخطيب في تاريخه ١79‏ ص894١)‏ - وجدتهم ثقات].

وكذلك ماجاء في التدكيل في ترجمة كل من: "(الحسن بن علي الحلواني ص 717) و (الحسن بن أبي بكر ص175١)‏ و (محمد بن عباس بن حيويه

.)55 ٠ص‎

,أن الخطيب كثيرا ما ينقل بعض الروايات عن بعض المصنفات المشهورة, ولكنه على عادة أقرانه لايصرح بالتقل بل يرويها بسنده الذي سمع به ذاك الكتاب مؤلف الكتاب, مع أن هذا لايقدح في الرواية إذ معظم الاعتماد في مثل هذا على صحة الدسخة). كما حاء في التنكيل من كلامه في كل من: (عبد الله بن جحعفر بن درستويه ص580) و (الحسن بن الحسين بن دوما ص770) و (محمد بن أحمد بن رزق ص٠9")‏ و (أحمد بن كامل ص١5١).‏ ريحكي كلاما في الرجل مع أنه لايضره بالنسبة إلى الموضع الذي يتكلم عليه). من أمثلة ذلك ماجاء في التنكيل”" في ترجمة (سفيان بن وكيع) في (تاريخ فقال: سمعت أبي حمادا يقول بعث ابن أبي ليلى إلى أبي حنيفة فسأله عن القرآن فقال: مخلوقء ... " قال الكوثري صلاه" كان وراقه كذاباً يدل في كتبه ما شاء من الأكاذيب فيرويها هو فنبهوه على ذلك وأشاروا عليه أن يغير وراقه فلم يفعل فسقط عن مرتبة الاحتجاج عند النقاد". قال المعلمي: [حسن الترمذي بعض أحاديثه وذكره ابن حبان ف (الثقات) وقال: "كان شيخا فاضلاً صَدَوقا الاآننة ابتلى بوراق سوء ... وهومن

.)5512/1١١ التنكيل‎ )١(

الضرب الذين لإن يخر أحدهم من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم" وذكر له ابن عدي خمسة أحاديث معروفة إلا أن ف أسانيدها خللاً ثم قال: "إنما بلاؤه أنه كان يتلقن؛ يقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه أو مرسل يوصله أو يبدل رجلاً برجل" والحكاية الى ساقها الخطيب ليست من ميظلنة التلقين» ولا من مظنة الإدحال في الكتب» فإذا صح أن هذا الرحل صدوق في نفسه لم يكن في الطعن فيه بقصة الوراق فائدة هناء وأكبر مافي الحكاية قول أبي حنيفة المقالة المذكورةءو الأستاذ يغبت ذلك ويتبجح به].

وكذلك ما جاء في التدكيل في ترجمة كل من: (إبراهيم بن محمد أبي إسحاق الفزاري ص١1)‏ و (قيس بن الربيع ص١7”81)‏ و (مؤمل بن إسماعيل ص80 4) و (محمد بن ميمون ص4177) و (محمد بن جعفر بن اليم الأنباري ص 4174) و (يوسف بن أسباط ص8١‏ 0). )١‏ (يعمد إلى كلام قد رده الأئمة فيتجاهل الكوثري ردهم

ويحتج بذلك الكلام).

من أمثلة ذلك ماجاء في التنكيل”" في ترجمة (أحمد بن صالح أبو جعفر المصري المعروف بابن الطبري. قال الكوثري في حاشية ص7/١‏ "أحمد بن صالح مختلف فيه" .

قال المعلمي: [اقتصارك في صدر القدح في الرواية على قولك في الراوي

.)١١١/1١( التدكيل‎ )1 ١

١١

"مختلف فيه" ظاهر ف أنه لم يتبين لك رححان أحد الوجهين» والأستاذ يعلم إجماع أهل العلم على رد كلام الموهن لأحمد بن صالح هذا حتى نصوا على ذلك في متون المصطلح قال العراقي ف ألفيته:

(ورم ارد كلام الجارح كالنسائي في أحمد بن صالح

فرمما كان للحجرح مخرج غطى عليه السخط حين يخرج)

وقد لحأ الأستاذ إلى هذه القاعدة وزاد عليها وبالغ واتخذها عكازة يتوكاً عليها في رد كلام كثير من أهل الأكابر وتخطى ذلك إلى رد روايتهم وتعداه إلى الطعن فيهم.

فأما ابن الطبري فوثقه الجمهور وعظموا شأنه وقال النسائي "غير ثقة ولا مأمون تركه محمد بن يحبى ورماه يحيى بالكذب" وبين رمي يحيى بقوله: "حدثنا معاوية بن صالح سمعت يحبى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف" وأنكر عليه أحاديث زعم أنه تفرد بها أو حالف. فأما قوله: "غير ثقة ولا مأمون" فمبنية على مابعدهاء وأما قوله: "تركه محمد بن يحبى" فوهم فإن رواية محمد بن يحيى عن أحمد بن صالح موجودة» وقال ابن عدي "حدث عنه البخاري والذهلي - محمد بن يحيى - وإعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز" وكأن الذهلي لما سمع منه النسائي لم يحدثه عن أحمد بن صالح فظن النسائي أنه تركهء ولعله إنما لم يحدث عنه لأنه كان حيا ورأى الذهلي أن النسائي كغيره من طلبة الحديث إنما يرغبون في العوالي.

وأما رواية معاوية بن صالح عن ابن معين فقد قال البخاري ف أحمد بن صالح بن الطبري "ثقة صدوق وما رأيت أحدا يتكلم فيه يحجة كان أحمد ابن حنبل وعلي - بن المديئي - وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالحء, (كان يحيى - بن معين -) جاء في سير أعلام النبلاء :)١357/11(‏ ركان علي) يعت ابن المديئ»و أما في تاريخ بغداد )20١/5(‏ وكذلك تهذيب الكمال

١”

للمزي )47/١(‏ وما اعتمده ابن حجر في هدي الساري (ص:187) فهو ما أثبته. واللّه أعلم؛ وانظر المقنع لابن الملقن (157-771/7). يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت" فإن كان هناك وهم في النقل فالظاهر أنه في رواية معاوية لأن البخاري أثبت منه ولموافقة سائر الأئمة وإن كان ليحيى قولان» فالذي رواه البخخاري هو المعتمد لموافقة سائر الأئمة وزعم ابن حبان أن أحمد بن صالح الذي كذبه ابن معين رجحل آخر غير ابن الطبري يقال له: الأشمومي كان يكون مكة, ويقوي ذلك ما رواه البخاري من تثبيت ابن معين لابن الطبري وأن ابن الطبري معروف بالصدق لاشأن له بالتفلسفء ....» وأما الأحاديث الي انتقدها النسائي على ابن الطبري فقد أحاب عنها ابن عدي].

والذي يظهر لي من مقالة البخاري أن هناك من يتكلم في أحمد بن صالح ولكن ليس معهم حجة يعتمد عليهاء ولعل هذه الحجة هي مانقل عن يحيى ابن معين كما تقدم؛ فبين البخاري تثبيت أحمد بن حنبل ومن وافقه؛ ثم أوضح بطلان هذه الحجة بقوله: "وكان يحيى - يعي ابن معين - يقول - أي إذا سئل عن أحمد بن صالح -: سلوا أحمد - يعن ابن حنبل - فإنه أثبت - أي في معرفة حال أحمد بن صالح -" فيتعين بهذا العدول عما نقل عن ابن معين من قوله في أحمد بن صالح "كذاب يتفلسف" إلى ما ذكره البخاري عن أحمد بن حنبل وعلي ابن المدين وابن نير وغيرهم من تثبيتهم لأحمد بن صالح - والله أعلم.

ومن أمثلة ذلك أيضاً ما حاء قي التدكيل في ترجمةة كل من:

(علي بن المديتي ص )١0‏ و (بشر بن السري ص7١١)‏ و (محمد بن بشار ص 40) و (وإسماعيل بن إبراهيم ص5 )7٠١‏ و (عبدالأعلى بن مسهر صه )١‏ و (عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ص7١7)‏ و( محمد بن عبد الله بن عمار ص4 45).

الضل

وللكوثري بدع في الجرح والتعديل سوى ماتقدم في مغالطاته فمنها:

-١‏ إطلاقه كلمة (معلول) على الراوي.

كما جاء ف الطليعة في ترجمة (محمد بن عبدالوهاب أبي أحمد الفراء)”" قال الكوثري فيه ص0١‏ من تأنيبه: "معلول عند أبي يعلى الخليلي في (الإرشاد)" .

قال المعلمي: [إطلاق كلمة معلول على الراوي من بدع الكوثري والذي في ترجمة محمد بن عبدالوهاب من "تهذيب التهذيب": "قال الخليلي ف (الإرشاد) عقب حديث ... في الوسوسة - قال لي عبد الله بن محمد الحافظ: أعجب من مسلم كيف أدحل هذا الحديث في (الصحيح) عن محمد بن عبدالوهاب وهو معلول فرد" .. وقول عبد الله بن محمد" وهو معلول فرد" يريد الحديث كما لايخفى].

؟- ما زعمه بأن الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه هرم واختل ضبطه.

كما جاء في الطليعة في ترجمة (أنس بن مالك رضي اللّه عنه)”" قال الكوثري ص١٠‏ من تأنيبه "وقد انفرد برواية الرضخ أنس - رضي الله عنه - في عهد هرمه: كانفراده برواية شرب أبوال الإبل... وبحكاية معاقبة العرنيين تلك العقوبة للحجاج الظالم المشهورء حينما سأله عن أشد عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وسلم؛ حتى استاء الحسن البصري من ذلك. ومن رأي أبي حنيفة أن الصحابة رضي الله عنهم مع كونهم عدولاً ليسوا.معصومين من

)3( الطليعة ص7”8.

(؟) الطليعة ص6".

١

مثل قلة الضبط الناشئة عن الأمية» أوكبر السن» فيرجح رواية الفقيه منهم على رواية غيره عند التعارض» ورواية غير الهرم منهم على رواية الهرم..".

قال المعلمي: [المقصود هنا ما في هذه العبارة من زعم أن أنسا - رضي الله عنه - هرم واختل ضبطه! ولا أعرف أحدا قبل الكوثري زعم هذا].

-٠©‏ ومن بدعه الي لم يسبق إليها أيضاً قوله في الإمام أبي إسحاق الفزاري: (منكر الحديث).

كما جاء في التدكيل في (ترجمة أبي إسحاق)"" قال المعلمي: [وإن تعجب فعجب ما في التعليق على صفحة ٠/5‏ من المجلد ١‏ من (تاريخ بغداد) ونص ذلك: "أبو إسحاق الفزاري منكر الحديث وهذان الخبران من مناكيره' ].

5 - ومنها قوله في جرير بن عبدالحميد.

قال ق' (الناتببيم صن "قطي اديت ركاذا ست اللقط):

قال المعلمي في (التدكيل)'": [أما قوله "مضطرب الحديث" فكلمة لم يقلها أحد قبل الأستاذ» وليس هو ممن يقبل منه مثل هذا.... وقول الأستاذ: "كان سيء الحفظ" لم يقلها أحد قبله أيضا].

ه- زعمه أن من لم يوثقه أهل عصره يكون (مجهول الصفة).

فقال في التأنيب ص١7‏ "وعبد الله بن محمود بجهول الصفة" كما جاء في الطليعة في ترجمة عبد الله بن محمود ص3 5. فلما ذكر المعلمي توثيق الحاكم والذههبي» أحاب الكوثري في (الترحيب) أنه لم يوثقه أحد من أهل عصره وأن

.)9ا//1١( التنكيل‎ )1١١( .)5١5/١( (؟) التدكيل‎

١ 5

الحاكم متأخر عنه» فكان محصلة ذلك قول المعلمي”" "...وقد سبق في ترجمة عبد الله بن حمود ذكر مازعمه الأستاذ من أن لم يوثقه أهل عصره يكون مجهول الصفة".

امون عط عا رتك الكرقري انين الطج و الأقعة زثقات اترواقة با يلزمه من العظائم والجحرائم» قال المعلمي رحمه الله:

[... والسعي في توثيق رحل واحد - أي من رجال السند - بغير حق أو الطعن فيه بغير حق سعي في إفساد الدين بإدخال الباطل فيه؛ أو إخصراج الحق منه» فإن كان ذاك الرحل واسع الرواية أو كثير البيان لأحوال الرواة» أو جامعا للأمرين كان الأمر أغئد حداً كما يعلم بالتدبر» .... فما بالك إذا كان الطعن بغير حق ف عدد كثير من الأئمة والرواة يترتب على الطعن فيهم - زيادة على محاولة إسقاط رواياتهم - محاولة توثيق جم غفير ثمن جرحوه؛ وحرح جم غفير تمن وثقوه.

ففي (التأنيب) الطعن في زهاء ثلئمائة رجحل تبين لي أن غالبهم ثقات» وفيهم نحو تسعين حافظاء وجماعة من الأئمة فكم ترى يدل في الدين من الفساد لو مشى للأستاذ ما حاوله من جرحهم بغير حق؟!!26©. (ثالنا) رده للأحاديث الصحيحة الثابتة

ولا غرابة في ذلكء لأنه نتيجة حتمية لما تقدم من طعنه ف أئمة أهل السنة وثقات رواتها وتخليطه في قواعد من علم مصطلح الحديث؛ والأحاديث الي

.)7”971/١( التنكيل‎ )١( .)0-4/١( التنكيل‎ )١(

١5

ترجمة أبي حنيفة من (تاريخ بغداد) ذكر الخطيب إنكار بعض المتقدمين على أبي حنيفة ردها فلم تهدأ نفس الكوثري فانتصر لهواه ورد تلك الأحاديث وغالط وهول كعادته» فتعقبه المعلمي في ذلك في القسم الثقالث من كتاب التدكيل وهو "البحث مع الحنفية في سبع عشرة قضية"' فذكر كلام الكوثري في كل مسألة وما له وما عليه فأفاد وأحاد» وكان ضمن كل مسألة منها الكلام على الحديث الذي رده الحنفية وعلى رأسهم الكوثري فمن أمثلة ذلك:

١‏ - في (تاريخ بغداد) 507/11 من طريق وكيع: "سأل ابن المبارك أبا حنيفة عن رفع اليدين في الركوع فقال أبو حنيفة: يريد أن يطير؟ فيرفع يديه قال وكيع: وكان ابن المبارك رجلاً عاقلاً فقال: إن كان طار في الأولى فإنه يطير في الثانية. فسكت أبو حنيفة ولم يقل شيعا".

قال الكوثري في تأنييه ص87: "... مع ظهور الحجة في حديث ابن مسعود'"...» لم يسلم سند من أسانيد الرفع عند الركوع من علة: بل لم يصح حديث في الرفع غير حديث ابن عمر ...» ودعوى أحد الفريقين التواتر في موضع الخلاف المتوارث غير مسموعه..".

فأجابه المعلمي بقوله: - [أما الأمر الأول فحديث ابن مسعود كما قال الدار قطي: "تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم» وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلاً عن عبد اللّه من فعله غير مرفوع إلى النبي صلى الله علية وسلم وه الصواب" : وعخمد بن حابر ذكره الأستاذ ضن + 1١1‏

)١(‏ انظر ما تقدم عند ذكر مؤلفات الشيخ في وصف كتابه التدكيل.

(؟) وهو "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه إلا عند افتتاح الصلاة» ثم لايعود لشيء من ذلك".

1١”

.عناسبة ماجاء عنه أنه قال: "سرق مين أبو حنيفة كتاب حماد" فقال الأستاذ: "الأعمى قال فيه أحمد لايحدث عنه إلا من هو شر منه" ... والحاصل أنه ليس بعمدة. وحماد بن أبي سليمان سيء الحفظ. حتى قال حبيب بن أبي ثابت: "كان حماد يقول: قال إبراهيم» فقلت له: والله إنك لتكذب على إبراهيم أو أن إبراهيم ليخطيء" وقال شعبة: "قال لي حماد بن أبي سليمان ياشعبة لاتوقفئ على إبراهيم فإن العهد قد طالء وأحاف أن أنسى أو أكون قد نسيت” انظر (تقدمة اجرح والتعديل) ص0١‏ وقوله "لاتوقفني ... إل" معناه إذا قفلت: "قال إبراهيم" أو نحو ذلك فلا تسألئ أسمعته من إبراهيم أم لا؟ فيتبين بهذا أنه قد كان يقول "قال إبراهيم" ونحوه فيما لايتحقق أنه سمعه من إبراهيم...

وروى النسائي من طريق ابن المبارك عن سفيان الشوري عبن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال ألا أخبركم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقام فرفع يديه أول مرة ثم لم يعد.

وقد روى الترمذي عن ابن المبارك قال: "لم يثئبت حديث ابن مسعود أن البي صلى الله عليه وسلم لم يرفع يديه إلا أول مرة" وف (سنن الدار قطي) و (سنن البيهقي) ج١7‏ ص4/ عن ابن المبارك قال: ينبت عندي ..." 56

وحديث سفيان رجاله ثقات وعاصم وإن قال ابن المديئئ: لايحتج به إذا انفرد» فقد وثقه جماعة وأخرج له مسلم في (الصحيح)., لكن هناك علل:

الأولى: أن سفيان يدلس ول أر في شيء من طرق هذا الحديث عنسه

تصريحه بالسماع.

١78

الثانية: أنه قد اختلف عليه. قال أبو داود عقب روايته عن عثمان بن أبي شيبة عن وكيع وستأتي: "ثنا الحسن بن علي ثنا معاوية وخالد بن عمرو وأبو حذيفة قالوا نا سفيان بإسناده هذا قال فرفع يديه في أول مرة» وقال بعضهم: مرة واحدة" وقي (مسند أحمد) ج١‏ ص 557 "ثنا وكيع عن سفيان ...قال عبد اللّه: أصلي بكم صلاة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فرفع يديه ف أول "وأخرجه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة عن وكيع .. وفيه "فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة"

الثالئة: قال أحمد في (المسند) ج١‏ ص8 :5١‏ "ثنا يحيى بن آدم ثنا عبد الله بن إدريس من كتابه عن عاصم بن كليسب عن عبد الرحمن بن الأسود نا علقمة عن عبد الله قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة» فكبر ورفع يديه ثم ركع وطبق بين يد مةوسناي دن ركنن فلع مهنا شال: صدق أخي قد كنا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا - وأخذ بركبتيه -حدثي عاصم بن كليب بهذا" فأعل البخاري في (جزء رفع اليدين)'"© حديث سفيان بحديث امل الع الور ل 6 إلا قي أول الصلاة ذ فهم أن الواقع في القصة كذلكء ثم.لما روى من حفظه روك اي نا لاني وممن أعلّ حديث سفيان من الأئمة:

)١(‏ انظر (جحلاء العينين بتخريج روايات البخاري في حزء رفع اليدين) ص؟١١‏ حديث رقم (89).

١

اختلافهم في هذا يقتضي رد قوهم جملة» وليس هذا بشيء. والذي يظهر أنه إن كان سفيان دلسه فالحمل على شيخه الذي سمعه منه» وإلا فالوهم منه... وأما الأمران الثاني والنالث» وهما قول الأستاذ: التق علة ولم يصح فيه إلا حديث ابن عمر" فمجازفة. قال البخاري: لا أسانيد أصح من أسانيد الرفع.””" وحديث ابن عمر قطعي الثبوت عنه وصح معه عدة أحاديث منها ف (الصحيحين) حديث مالك بن الحويرث؛ وثْ (صحيح مسلم) حديث وائل بن حجرء وأشار البحاري في (الصحيح) إلى حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من الصحابة» وقد صححه ابن خزعة وابن حبان وصححا حديث علي في ذلك» وف (الفتح): "قال البخاري في (جزء رفع اليدين): من زعم أنه بدعة فقد طعن في الصحابة فإنه لم يثبت عن أحد منهم تركه.؛ ولا أسانيد أصح من ل ا ان لصحابة'" وذكر الحاكم وأبو القاسم ابن مندة من رواه العشرة المبشرة وذكر شيخنا أبو الفضل الحافظ أنه تتبع من رواه من الصحابة فبلغوا خمسين رجلا" وتواتر باعتراف الكوثري الرفع عن جماعة من الصحابة بسل نسبه غير واحد من التابعين كالحسن البصري وسعيد بن جم جبور السهاتة سل زو هتنم ام ارهن لني من الال وان وأما قول الأستاذ: "ودعوى أحد الفريقين التواتر في موضع النلاف المتوارث غير مسموعة" فكأن الأستاذ انتقل ذهنه من التواتر إلى الإجماع» فإن

الإجماع هو الذي يسوغ أن يقال: لاتسمع دعواه في موضع الخلاف المتوارث

)١(‏ الذي ف (حلاء العينين) ص77١:‏ [وليس اسانيده أصح من رفع اليدين].

(؟) انظر (حلاء العينين) ص55 [ولقد ذكرهم بأسمائهم].

١4

لمنافاة الخلاف للاجماع.

فأما المتواتر فلا منافاة بينه وبين الخنلاف المتوارث كما ستراه» بل إن الخلاف المتوارث إذ لم يثبت أن ابتداءه كان عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فوراً لم يمنع من دعوى إجماع سابق» فلنا أن ندعي في قضيتنا هذه إجماع الصحابة» لأن جماعة منهم رووا الرفع وتواتر العمل به عن كثير منهم كما اعترف به الكوثري» بل نسبه غير واحد من التابعين كالحسن البصري وسعيد بن جبير إلى الصحابة مطلقاً فاشتهر ذلك وانتشر ولايعرف عن أحد منهم مايدل على أنه غير مشروع؛ فأما ما روى عن بعضهم أنه تركه فلم يثبت» وقد مر الكلام على ما روي عن ابن مسعود ...» ولو ثبت بعض ذلك فإنما هو ترك حزئي» أي ف ركعة واحدة أو صلاة واحدة» وذلك لايدل على أن التارك يراه غير مشروع؛ إذ قد يكون قصد بيان أن الرفع في غير الأولى ليس في مرتبتهاء وقد يكون سهاء وقد يكون ترخص لعذر أو لغير عذر في ها بخليه سناو نا

فأما التواتر فأمره أوضح. فإنه من المعلوم أنه قد يحصل لشخص دون آخرء وقد جاء عن ابن مسعود أنه كان يقول إن المعوذتين ليستا من القرآن واعتذر أهل العلم عنه بأنه لم يسمع من النبي صلى اللّه عليه وسلم بقرآنيتهما ولا تواتر ذلك عنده مع أنه من المقطوع به تواتر ذلك عند غيره؛ فلا يخدش في تواتر الرفع مخالفة بعض التابعين من الكوفيين إذ لا يلزم من تواتره عند غيرهم تواتره عندهم؛ بل عرضت لأولهم شبهة التزك فتوهموا أو بعضهم أنه غير مشروع:...» ثم جاء بعدهم من الكوفيين من بلغته الأحاديث والآثار ولعلها تواترت عنده فلم تطب نفسه بترك ما ألفه واعتاده وفر إلى احتمال النسخ ورأى أن الترك أحوط له وأطيب لنفسه. وقد اعتزف الكوثري بتواتر الرفع عن جماعة من الصحابة وذلك يستلزم تواتره عن النبي صلى الله

١١

عليه وسلم فإنه فعل تعبدي ف الصلاة؛ لو لم يعلموا أنه مشروع وفعلوه. فإن فعلوه لا على وجه التعبد كان تلاعباً بالصلاة. وإيهاما لمشروعية ما لم يشرعه الله وذلك كذب على الله ورسوله ودينه» وإن فعلوه على وجه التعبد فذلك صريح البدعة الضلالة والكذب على الله والتكذيب بآياته.

فبهذا يثبت قطعاً أنهم كانوا يعتقدون أنه مشروع وعتنع اعتقادهم ذلك من جهة الرأي إذ لامجال للرأي فيه على أن الرأي إنما يصار إليه في إثبات الفعل إذا لم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تركه تركاً مستمراً مع قيام السبب وانتفاء المانع» وكتنع على الذين تواتر عنهم الرفع أن يجهلوا جميعاً أكان البي صلى اللّه عليه وسلم يرفع أم لا بعد أن طالت صحبتهم له ومراقبتهم لصلاته كما أمروا به.06".

يتبين مما تقدم عظم جرأة الكوثري على رد هذه السنة الي بلغت التواتر حتى كأنها رأي عين. قال ابن القيم: "... وانظر إلى العمل ف زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة خلفه وهم يرفعون أيديهم ف الصلاة في الركوع وف الرفع منه» ثم العمل ف زمن الصحابة بعده حتى كان عبد اللّه ابن عمر إذا رأى من لا يرفع يديه حصبه؛ وهو عمل كأنه رأي عين"”"؛ قال الإمام البحاري ف (جزء رفع اليدين)”":

"الرد على من أنكر رفع الأيدي ف الصلاة عند الركوع وإذا رفع من الركوع؛ وأبهم على العجم في ذلك تكلفا لما لايعنيه فيما ثيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فعله وروايته عن أصحابه؛ ثم فعل

.)59-19/9( التنكيل‎ )١( (؟) إعلام الموقعين (5/9/ا")..‎

(9) انظر حلاء العينين للسندي ص١ه.‏

١

أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين واقنداء السلف بهم في صحة الأخبار بعض عن بعض الثقة من الخلف العدول رحمهم الله وأنحز لهم ماوعدهم على ضغيئة صدره وحرجة قلبه ونفارا عن سنن رسول الله صلى اللّهِ عليه وسلم لما يحمله واستكنان عداوة لأهلها لشوب البدعة لحمه وعظامه وعخه واكتسبه باحتفاء العجم حوله اغترار" سبحان اللّه كأن الإمام البعاري نع حال الك 11

ثم قال: "وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لاتزال طائفة من أمي قائمة على الحق لايضرهم من خذهم ولا خلاف من خخالفهم ماض ذلك أبدا في كد سن ردول اللاضنان الله “عليه ويتل :"27 وقال ايضار كدليك وووع عرسعة عقر نقنا فق أضحات الث ضلى الله عليه وسلم كاتوا يرفعون أيديهم عند الركوع وعند الرفع منه" ثم ذكر اسماءهمء وقال: "قال الحسن وحميد بن هلال: "كان أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يرفعون أيديهم" لم يستئن أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دون أحدء ولم يثبت أهل العلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [غير] ما وصفناء وكذلك روايته عن عدة من علماء أهل مكة وأهل الحجازء وأهل العراق وأهل الشام والبصرة واليمن وعدة من أهل خراسان... [وذكر أسماء بعضهم] ... وعدة ممن لايحصى لااختلاف بين من وصفنا من أهل العلو"7". والله المستعان.

- في (تاريخ بغداد) (740/1) عن يوسف بن أسباط: "..وأشعر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه» وقال أبو حنيفة: الإشعار مثلة."

)١(‏ ص؛؟ه من جحلاء العينين للسندي.

(؟) ص5ه-55 المرجع السابق.

قال الكوثري في تأنييه ص 40: "ليس من قوله فقطء بل هل هو أثر يرويه عن حماد بن إبراهيم النخعي كما يشير إلى ذلك الترمذي..... يريدان أهل زمانهما المبالغ فيه ولام التعريف تحمل على المعهود في زمانهما ... على أن الأعمش يقول: لم نسمع إبراهيم النخعي يقول شيئاً إلا وهو مروي؛ كما تحد ما.معناه في (الحلية) لأبي نعيم» فيكون قول النخعي هذا أثر يحقج به وأنت عرفت قيمة مراسيل النخعي عند ابن عبدالبر وغيره".

قال المعلمي: [أما الزمذي فروى من طريق وكيع حديث إشعار النبي صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "معت يوسف بن عيسى (وهو ثقة) يقول: سمعت وكيعا يقول حين روى هذا الحديث قال: لاتنظروا إلى قول أهل الرأي في هذا فإن الإشعار سنة وقولهم بدعة" قال الترمذي: سمعت أبا السائب (سلم بن جنادة وهو ثقة) يقول: كنا عند وكيع فقال لرحل عنده ممن ينظر في الرأي.

أشعر رسول الله صلى الله عليه وسلمء ويقول أبو حنيفة: هو مُيْلّة! قال الرحل: فإنه قد روي عن إبراهيم النخجعي أنه قال: الإشعار مثلة. قال: فرأيت وكيعاً غضب غضباً شديداء وقال: أقول لك: قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلمء وتقول: قال إبراهيم؟! ما أحقك بأن تحبس ثم لاتخرج حتى تنزع عن قولك هذا". القائل: "فإنه قد روي عن إبراهيم" لايدري من هو وممن سمعه وكيف إسناده» ولكن الأستاذ بنى على دعاوى:

الأولى: أن ذاك الرجل ثقة.

الثانية: أن قوله: "فإنه قد روي" معناه فإن أبا حنيفة روى.

الثالثة: أنه سمع ذلك من أبي حنيفة.

الرابعة: أن أبا حنيفة روى ذلك عن حماد» مع أنه لا ذكر لحماد في الحكاية!.

الخامسة: أن ذلك أثرء مع أن الأستاذ نقم نحو ذلك في (الترحيب) ص7 فقال: "وإطلاق الأثر على ما لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في دين الله شيء مبتكر في سبيل تقو ية الخبر الزائف من هذا الناقد الصالح!" .

السادسة: أن إبراهيم النخعي لم يكن يستنبط ولا يقيس وإنما كان يقول ما يرويه بنصهء والأستاذ يعلم أن المتواتر عن إبراهيم خلاف ذلكء غاية الأمر أنه يسوغ أن يقال: إنه لم يكن يفي برأيه المحضء وإنما كان يستنبط من المرويات ويقيس عليها فيكون عرضة للخطأ كغيره.

السابعة: أن تلك المرويات الى كان إبراهيم لايتعدى منصوصها لاتشمل أقوال من قبله من التابعين ولا الصحابة وإنما هي النصوص النبوية فتكون أقوال إبراهيم وفتاواه كلها مراسيل أرسلها عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الثامنة: أن ذلك حجة ولا أريد أن ..

وقد رجع هو عن الشلاث الأخيرة بقوله: "يريدان إشعار أهل زمانهما المبالغ فيه..." ومع ذلك فهذه دعوى جديدة, والظاهر الواضح من قول القائل: "الإشعار مثلة" الحكم على الإشعار مطلقاً ولو أراد ما زعمه الأستاذ لقال: "المبالغة في الإشعاز مثلة" أو نحو ذلك.. والمقصود هنا إثبات أن الإشعار سنة وذلك حاصل على كل حال]".

-٠7‏ في (تاريخ بغداد) 2797/17 من طريق حماد بن زيد قال: "شهدت أبا حنيفة وسئل عن محرم لم يجد إزارا فلبس سراويل» قال: عليه الفدية» قلت: سبحا اللّه...."" قال 'الكوثريئ من 144 من تأنينة: "..:فهنان - يعي ليغن السراويل والخفين - إنما أبيحا لعذر .. فلا تحول هذه الإباحة دون وجوب

)١(‏ التدكيل (؟/17-147).

الفدية» كمن في رأسه أذى فلبسء على ما في القرآن الكريم» وليس في الأحاديث ما يصرح بسقوط الفدية عن المعذور".

قال المعلمي: [الذي في القرآن هو قول الله تبارك وتعالى: «إوأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الحديء ولاتحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نساك# [البقرة: الآية ])١47(‏ فالذي في الآية الحلق» فقول الأستاذ: "فلبسء ما على ما في القرآن الكريم" لاوجه له اللهم إلا أن يريد: قياساً على مافي القرآن ففي عبارته تلبيس ومع ذلك ففي صحة القياس نظر لتوقفها على عدم فارق» والفارق هنا قائم فإن الحلق شديد المنافاة للإحرام

الحلق لا يستلزم التشديد فيما هو أخف منه.... هذا وقد صح ف الباب حديئان:

الأول: حديث ابن عمر ف (الصحيحين) وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عما يلبس امحرم» فقال: "لايلبس القميص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس و لا الخفافء إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين..."...

الحديث الثاني: حديث ابن عباس في (الصحيحين) وغيرهما "معت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات: من لم يجد إزارا فليابس سراويل» ومن لم يجد نعلين فليلبس حفين" ففي هذا الحديث النص على السراويل والخفين معاً ولم يذكر القطع فمن أهل العلم من أخذ به على إطلاقه؛ وقال إنه ناسخ للأمر بقطع الخفين لأن حديث ابن عباس متأخرء ومنهم من حمل المطلق على المقيد فقال بقطع الخفينء .... وعلى كل حال فسكوت الحديثين عن ذكر الفدية يدل أنها لا تحب» وإلا لزم تأخخور البيان عن

١"

وقت الحاجة7".

- في (تاريخ بغداد) 7817/11 عن بشر بن المفضل قال: "قنية لأبي حنيفة: نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. قال هذا رجز"

قال الكوثري ص78 من تأنيبه: "إذ حمل - يعن الحديث - على خيار امجلس يكون مخالفاً لنص كتاب الله الذي يبيح التصرف لكل من المتعاقدين فيما يخصه؛ بمجرد تحقق ما يدل على التراضيء قال الله تعالى: لإيا أيها الذين آمنوا لاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تحارة عن تراض...» [النساء: الآية (79)] ". ولقد أطال المعلمي البحث في مسألة خيار مجلس خلص فيه إلى أن [الحديث بغاية الصحة والشهرة ووضوح الدلالة؛ فهو ف (الصحيحين) وغيرهما من طرق عن ابن عمر» وصح عنه من قوله وفعله ما يوافقه» وهو ف (الصحيحين) وغيرهما من حديث حكيم بن حزام» وصح عن أبي برزة أنه رواه وقضى بهه وجاء من حديث عبد اللّه بن عمرو وأبي هريرة وسمرة وغيرهمء وجاء عن أمير المؤمنين علي القضاء به» ولا مخالف من الصحابة» وإنما جاء الخلاف فيه من التابعين عن ربيعة بالمدينة وإبراهيم النخعي بالكوفة» ....» ومالك إنما اعتذر في (الموطأً) بقوله - بعد أن روى الحديث:

"ليس لهذا عندنا حد معروف ولا أمر معمول به فيه" وتعقبه الشافعي وغيره بأن الحد معروف نقلاً ونظراً» فإنه معلوم أن التفرق حقيقة في التفرق بالأبدان» وحده معروف في العرف, وقد اتفقوا على نظيره في الصرف والسلم والعمل ثابت عن الصحابة وكثيراً من أئمة التابعين بالمدينة

)١(‏ التنكيل (؟/45-54154).

وغيرها.]”" ولله الحمد.

ه- قال الكوثري ص١7‏ من تأنيبه: "وقد أعل أبو حنيفة حدييث الرضخ كما سيأتي".

قال المعلمي: [ثي (تاريخ بغداد) 787/١7‏ من طريق "بشر بن مفضل قال: قلت لأبي حنيفة ...قتادة عمن أنس أن يهودياً رضخ رأس جارية بين حجرين فرضخ الني صلى الله عليه وسلم رأسه بين حجرين. قال: هذيان" فهل هذا إعلال؟! قال الأستاذ ص١8:‏ وأما حديث الرضخ فمروي عن انس بطريق هشام بن زيد» وأبي قلابة عنعنة» وفيه القتل بقول المقتول من غير بينة» وهذا غير معروف في الشرع؛ وف رواية قنادة عن أنس إقرار القاتل لكن عنعنة قتادة متكلم فيها".

.... أما هشام فهو هشام بن زيد بن أنس بن مالك وحديثه هذا عن جده ف (الصحيحين) وغيرهماء وهشام غير مدلس وسماعه من جحده أنس ثابت» ومع ذلك فالراوي عنه شعبة ومن عادته التحفظ من رواية ما يخشى فيه التدليس» وحديثه هذا في (الصحيحين) ومن عادتهما التحرز عما يخشى فيه التدليس..

وأما أبو قلابة فهو عبد الله بن زيد الجرمي وقد قال فيه أبو حاتم: "لا يعرف له تدليس"... وقد ثبت سماعه من أنس كما في قصة العرنيين وغيرها وحديثه ف (الصحيح) أيضاء فالحكم ف حديثه هذا أنه سمعه من أنس. وأما قتادة فمدلس لكنه قد صرح بالسماع. قال البنحاري في (الصحيح) في باب "إذا أقر بالقتل مرة قتل به": حدثي إسحاق أخير نا حيان حدثنا همام حدثنا

قتادة حدثنا أنس بن مالك أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين ... فجيء

)١(‏ التنكيل (؟08/5).

١8

باليهودي فاعترف» فأمر به النيي صلى الله عليه وسلم فرضّ رأسه بالحجارة]”" ومن تلك الأحاديث الي ركه إن تطرها وإننا تأزيلك حديت الصحيحين (أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم جعل للفرس سهمين» لصاحبه سهماً)”" وحديث الصحيحين (تقطع يد السارق في ربع دينار

وحديث مسلم (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد)” والله المستعان.

(المبحث الرابع) عيب الكوثري للعقيدة السلفية

وذلك بين ظاهرء أفرد له المعلمي رحمه الله قسماً في الرد عليه أسماه "القائد إلى إصلاح العقائد" وهو القسم الرابع من كتاب التنكيل هما في تأنيب الكوثري من الأباطيل" قال في مقدمته بعد حمد الله والصلاة على نبيه:

"أما بعد: فإن صاحب كتاب "تأنيب الخطيب" تعرض في كتابه للطعن في عقيدة أهل الحديث ونبزهم بالممسمة والمشبهة؛ والحشوية””» ورماهم بالجهل

)1١‏ التتكيل (؟/45-848).

(؟) التنكيل (55/7)» البخاري (فتح الباري) (701/5) 2378517 ومسلم (11781/9) ح07.

(5) التتكيل (31/7)؛ البخاري (فتح الباري) (95/17) خ31785: ومسلم (11217/9) ح1ء ا 4.

(4) التنكيل (؟/5454١)؛‏ صحيح مسلم (118017//9) ح".

(ه) قال أبو عبد الله الحاكم: (وعلى هذا عهدنا في أسفارنا وأوطائنا كل من ينسب إلى نوع

من الإلحاد والبدع لاينظر إلى الطائفة المنصورة إلا بعين الحقارة ويسميها الحشوية) معرفة علوم الحديث ص؛ وقال ابن تيمية (51/1) (درء التعارض): "إن لفظ الحشوية أول ما

١

والبدعة والزيغ والضلالة» وخاض ف بعض المسائل الاعتقادية كمسألة الكلام

والإارجاءء فتجشمت أن أتعقبه ف هذا كما تعقبته في غيره»..."20, قال المعلمي”": [كان من المعلوم المقطوع به في عهد السلف الصالح أن

أثبت ما يحتج به في العقائد وغيرها كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله

عليه وسلمء ثم لما حدث التعمق ف النظر العقلي كان بعض المتعمقين رما يزيغ عما يعرفه الناس فيرد عليه أئمة الدين» ويبدعونه ويضللونه ويحتجون بالنصوصء فربما تأول هو النص أو رد الحديث زاعماً أنه لايق بسنده فيرد عليه أئمة الدين تأويله بأنه خلاف المعنى الذي تعرفه العرب من لسانها وخلاف ما أثر من التفسير عمن سلفء ويردون عليه رده للحديث بأن رجاله ثقات وأن أئمة الرواية يصححونه. واستمر الأمر على هذا زماناء وفى القرن الثانى نبغ من المبتدعة من يرد أخبار الآحاد حتى فى الفقهيات, واقتصر

بعضهم على ردها إذا خالفت القياس »....» وقد رد أئمة الدين على هؤلاء؛

وفى كتب الشافعى كثير من الرد عليهم؛ وكذلك تعرض له البخارى فى

(الصحيح)» وعلى كل حال فكان معروفا بين الناس أن أولئك المتأولين عرف الذم به من كلام المعتزلة وتحوهمء رووا أن عمرو بن عبيد أنه قال: كان عبد الله بن عمر حشويا وهم يسمون العامة الحشو" وانظر منهاج السنة (؟/050)» وانظر نقض تأسيس الحهمية (١/45؟550-1):‏ وانظر (العلو) للذهبي ص79١:‏ وعلامة الجهمية أن يسموا أهل السنة مشبهة وفابقة وعلامة الزنادقة أن يسموا أهل الأثر حشوية.

)١(‏ إن عيب الكوثري لعقيدة أهل الحديث ونبزهم با محسمة إلى غير ذلك من البهتان ليس ببداع من القول» فقد سبقه إلى ذلك أسلاف له من الفلاسغة والمتكلمين الذين ضلوا وأضلوا كثيرا من المغترين بهم الراغبين عن كتاب اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وس لم زاعمين بأن النصوص الشرعية لايحتج بها في العقائد ألبتة.

(؟) التدكيل (؟/؟55).

للنصوص على خلاف معانيها المعروفة والرادين للأخبار الصحيحة هم مبتدعة» ثم عندما كثر المتعمقون والتبس بعضهم بأهل السنة كثر القائلون بأن أخبار الآحاد إذا خالفت المعقول يجب تأويلها أو ردهاء ولبسوا بذلك »...2 كل هذا وأهل السنة المتبعون لأئمتها المنفق على أمامتهم فيها ثابتون على ما كان عليه السلف من الاحتجاج بالنصوص وتضليل من يصرفها عن معانيها المعروفة أو يرد الأخبار الصحيحة . ]

وقال أيضا”' مبينا موارد عقيدة السلف فاضحاً لمن خالفهم ممن خلف:

[ من تدبر القرآن وتصفح السنة والتاريخ علم يقيناً أنه لم يكن بين يدى السلف مأخذ منه عقائدهم غير المأخذين السلفيين”"» وأنهم كانوا بغاية الثقة بهما والرغبة عما عداهما وإلى ذلك دعاهم الشرع حتى لاتكاد تخلو آية من آباك القران من اقش عل # للقن هذا يتضى فضاء بان بان عقاننش هس العقائد التى يثمرها المأخحذان السلفيان» يقطعون يفيدان فيه عندهم القطع؛ ويظنون .ما يفيدان فيه الظن» ويقفون عما عدا ذلكء وهذا هو الذى تبينه الأخبار المنقولة عنهم كما تراها فى التفسير السلفية وكتب السنة» وهو الذى نقله أصاغر الصحابة عن أكابرهم, ثم نقله أعلم التابعين بالصحابة وأخصهم بهم وأتبعهم لهم عنهم, ثم نقله صغار التابعين عن كبارهم وهكذا نقله عن التابعين أعلم أتباعهم بهم وأتبعهم لهم. وهلم جراء وهذا هو قول السلفيين فى عقيدة السلف »..... ومنهم من يزعم أن السلف كانوا واقفين فى غالب العقائد التى اختلف فيها من بعدهم يطلقون باألسنتهم ما يوافق ظاهر النصوص غير جازمين بأنه على ظاهره أو على غير ظاهره؛ ومنهم من ينتتحل السلف»

)١(‏ التدكيل (؟/71514). (1) يعني بهما "الفطرة والشرع" انظر التنكيل (؟/1١3).‏

١٠١

فمن أتباع الأشعرية من يقول كانت عقيدة السلف هى عقيدة الأشعرية نفسها ! فكانوا يرون بطلان ظواهر النصوص التى تقول الأشعرية ببطلانها ! إلا أنهم لم يكونوا يخوضون فى بيان معانيها الأخرىء فكانوا يعتقدون أن الله عز وجل غير مباين للعالم ولا محايث له ولا ولاء ومع ذلك يطلقون أنه تعالى على عرشه فوق سماواته» معتقدين بطلان ظاهر هذا ساكتين عن معناه الذى يرونه صحيحاً ! وهذا القول الأخير شهره المتعمقون حتى لايكاد يخلو عنه كتاب من كتب الخلف فى أي فن كان .

وككن أن يتشبثوا فى الانتصار له بأن يقولوا: لا نزاع آن السلف كانوا أفضل الأمة وخيرها وأعلمها بالدين وأثبتها على الحق؛ وكان أسلافنا من المتعمقين علماء خيارا صالحين» يعرفون فضل السلفء فلم يكونوا ليخالفوهم.

فيقال لؤلاء إن أسلافكم ذهبوا إلى أنه لا يحتج فى العقائد بالكتاب ولا السنة ولا أقوال السلف, بل كان المتبعون منهم من أجهل خلق اللّه بالسنة» وأقوال السلف, وإنها استقوا عقائدهم من النظر العقلى المتعمق فيه؛ ثم اعتزض بعضهم نصوص القرآن التى تخالف رأيه ورأى أشياخه من المتعمقين, فحاول صرفها عن معانيهاء...؛ وهكذا تصدى بعضهم لنصوص السنة التى تخالف رأيه ورأى أشياخه فرد بعضها زاعماً أنها مخالفة للعقل» وحاول صرف بعضها عن تلك المعانى كما صنعوا فى نصوص القرآن» ولعلمهم بظهور سخافتهم فيما يرتكبونه يحاولون ترويجه بأمرين:

الأول: زعمهم أن الملجىء لمم إلى ذلك احتياجهم إلى الدفاع عن الدين؛ لئلا يلزم من بحيئه بتلك النصوص بطلانه!

الثانى: عيب أئمة المؤمنين الذين يصدقون الله ورسوله؛ والسخرية منهم بأنهم لا يعقلون ولا يفهمون» ويسمونهم "الحشوية" وغير ذلك من الأسماء

١ اه‎

المنفرة..... فأما ما يعترضهم من كلام السلف. فإنهم يصرحون بقلة حياء بأن تلك الأقوال تجسيم..... فإذا كان أشياخكم يردون القرآن والسنة ويجهلون أئمة السلف فكيف تظنون بهم أنهم لايخالفون السلف ؟!]

فلهذا كان أفضل الخلق وأقربهم الى الله من كان أتبع لرسوله صلى الله عليه وسلم وأضلهم وأشقاهم من كان أبعد عن ذلك وهم الخاسرون .

وقد يتفق من يكون فيه معرفة لبعض ماحاء به الرسول صلى اللّهِ عليه وسلم» لكن لم يتبعه فيكون مشابها لليهود» ومن كان يخالف ماجاء به جهلا وضلالا كان كالنصارىء فاليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون.

١ 7ه‎

الفصل الثانى: (فى الرذ على ابىنرية فى مطاعنه في السنة ورجافتم)

محمود أبو رية صاحب كتاب "أضواء على السنة ال محمدية " حاول بهذا الكتاب أن يخدم من وقع فريسة لهم من المستشرقين ومن هم على شاكلته من المثقفين الثقافة الغربية» ويأتى فى كلامه مايبين هدفه ومقصده من تأليفه لهذا الضلال المبين.

قال المعلمي""©: " طالعته وتدبرته - يع كتاب أبي رية - فوجدته جمعا وترتيبا وتكميلاً للمطاعن فى السنة النبوية» مع أشياء أخرى تنعلق بالمصطلح وغيره.

ولقد ألف المعلمي كتابه "الأنوار الكاشفة لما فى كتاب [أضواء على السنة] من الزلل والتضليل والمجحازفة "تتبع فيه القضايا التى ذكرها أبو رية فى كتابه ثم أعقب كل قضية ببيان الحق فيهاء فوفق و لله الحمد فى نقض بنيانهم من القواعد فخر السقف على رأس أبي رية ومن معه.

وفى هذا الفصل سأعرض أمثلة جلية تدل على ضلال أبي رية ورد المعلمي

لقد اعتنى أبو رية بإطراء كتابه» فأثبت على لوحه: " دراسة محررة تناولت حياة الحديث المحمدي وتاريخه» وكل مايتعلق به من أمور الدين والدنياء» وهذه الدراسة الجامعة التى قامت على قواعد التحقيق العلمي (؟!) هي الأولى فى موضوعها لم ينسج أحد من قبل على منوالها " وكرر الإطراء فى مقدمته

. الأنوار الكاشفة ص؛‎ )١(

وحاتمته» ثم قال ص ١"‏ " لما انكشف لي ذلك كله وغيره ما يحمله كتابناء وبدت لي حياة الحديث المحمدي في صورة واضحة جلية تترآءوى في مرآة مصقولة» أصبحت على بينة من أمر مانسب إلى الرسول من أحاديث آخذ ما آذ منه ونفسي راضية» وأدع وقلبي مطمئن» ولا علي في هذا أو ذلك حرج أو جناح ".

قال لعي ابي ستكعرف عم سور

الأول: أنه أصبح يعرف بنظرة واحدة إلى الحديث - من الأحاديث - قي جالة من الضيّحة قظعا أو دا أو العمالا أن التطلان كذلك. .

الثاني: أنه ساء ظنه بالحديث النبوي - إن لم يكن بالدين كله - فصار لا يراه إلا أداة يستغلها الناس لأهوائهم: فأصبح يأخذ منه مايوافق هواه ويرد ما يخالف هواه؛ بدون اعتبار لما في نفس الأمر من صحة أو بطلان .

من الجور أن نزعم أن مراد أبي رية هو ماتضمنه التفسير الأول لأن ذلك باطل مكشوفء وذلك أن للقضية شطرين: الأول: أن يدع الحديثء الفاني: أنه يأخحذ به .

فأما الشطر الأول فالمسلم لا يدع الحديث وقلبه مطمئن إلا إذا بان له أنه لا يصح, والذي في كتاب أبي رية ما ذكر أنه يدل على عدم الصحة إما أن يقتضي امتناع الصحة قطعاً كمناقضة الخبر للعقل الصريح أو للحس أو لننص القرآن» وإما أن يقتضي استبعادها فقط» والأول لا يحتاج الناس فيه إلى كتاب أن ويه عذاة والداي: لا ركس ونه قد يت اكير تبون فافخ الاستيعاده إذن فثمرة محهوده وكتابه بالنظر إلى هذا الشطر ضثئيلة لا يليق التبجح بها .

وأما الشطر الثاني فمن الواضح أن انتفاء الموانع الظاهرة كمناقضة العقل

.١١ص الأنوار الكاشفة‎ )١(

١ همه‎

الصريح ونحوه إنما يفيد إمكان الصحة, ثم يحتاج بعد ذلك إلى النظر في السندء فإن كان موثق الرحال ظاهر الاتصال قيل: صحيح الإسناد ثم يبقى احتمال العلة القادحة بما فيه من الشذوذ الضار والتفرد الذي لا يحتملء والنظر في ذلك هو كما قال أبو رية ص ١7‏ ( لايقوم به إلا من كان له فهم ثاقب وحفظ واسع ومعرفة تامة بالأسانيد والمتون وأحوال الرواة) وهذه درجة لا تنال مجهود أبي رية ولا بأضعاف أضعافه .

فبان يقيناً أن أبا رية لا يمكنه الاستقلال بتصحيح حديث» بل كتابه ينادي عليه أنه لا يمكنه أن يستقل بتصحيح إسناد. إذن فلم يفده بحهوده شيئاً في هذا الشطر» وبقي فيه كما كان عالة على تصحيح علماء الحديث. هذا حال التفسير الأول .

وأما التفسير الثاني فلا أدري غير أنه يشهد